اتجه بنظره لغرفتها التي أظلــ,,ـــــمت منذ دقائق بعدما علم بوجود والدته وحسناء بجوارها الليلة... تألم لحالتها... لذلك تحدث لوالدته بالا تتركها في ليلة كهذه
يود لو يهدم الحصن الذي، بينهما ويدخل إليها ويعتصرها داخل اح. ضانه ثم يذهب للنوم... كيف يفعل ذلك
أيقوم باختراق الجدار ويطير إليها حتى يطفئ لهـيب شوقه ويمتلك كيانها... مسح على و جهه بعنــ,,ـــــف حتى يخرج من افكاره ويحاول ان ينام هذه الليلة التي حرم النوم عليه فيها
اتجه للخارج وصل إلى جناحه الذي، يعد لهما قام بفتح خزانتها... وأخرج منامة لها.. يستنشق رائحتها عله يعبأ رئتيه بها.. بدأ يلمس أشيائها بشوق عاشق... حتى فلـتت أعصابه وأصبح غير مسيطر على حاله... لأول مرة يحدث له ذلك... لأول مرة يشعر بأنه طفلا يحتاج لضمة والدته ولكن في تخيله لم تكن إلا ضمة انثاه التى خلقت له وحده... نظر للساعة الموضوعه على الحائط... زفر بضيق عندما شعر الوقت بطيئ لايمر
❈-❈-❈
في غرفة صهيب
خرجت من المرحاض ترتدي بدلة ر قص حمراء تكاد تصل إلى ركبتها عارية .. بل ذات حملات رفيعة... تركت خصلاتها تنساب خلفها جعلها فتنة أمامه... ناهيك عن رائحتها التي خطفت قلبه... كان يجلس مستندا على الاريكة بغرفتهما يشاهد التلفاز... جحظت عيناه عندما
خرجت عليه بهذه الطلة ناهيك عن مكياجها الذي رسم جمالها الخلاب جعله لا يستطيع الحركة أو النطق
خطت إليه تمشي بدلال أنثى وخلخالها الذي يصدر صوتا مع حركات دلالها
وقفت أمامه وتقابلت نظراتهما في لوعة عشــ,,ـــــق بينهما... امـسكت تي شيرته الخاص به وتحدثت بدلال
- حبيت أعمل ليلة مميزة لجوزي حبيبي.. ثم رفعت يـديها على عنـقه تلمـسه بهدوء
ضـمها بقوة من خصرها حتى اتصدمت بصدره العريض... و
وقامت بتشغيل هاتفها على موسيقى تستطيع الرقص عليها
ظلت تتمايل أمامه برقصها وبأنوثتها التي جعلته غير قادر على إكمالها لرقصتها ... ثم جذبها فجأة حتى جلست على ساقيه... ليريها كيف تكون مفاجأة العشاق... أخذها لعالمه الخاص عالم لم يكن به سواهما
نثرت الشمس أشعتها الذهبية لتفرش الأرض باسطة نورها وتوسطت الشمس فى عنان السماء لتخبر عشاقنا أن اليوم ماهو إلا ساعات لمقابلة القلوب قبل الأجساد
استيقظ جواد الذي لم ينم سوى ساعات قليلة... وقف متجها لمرحاضه لأداء صلاة الضحى... بعد فترة اتجه للخارج
وجد الجميع يعمل قدما وساق فاليوم زفاف النجل الأكبر لعائلة الألفي.. الذي أصر على قيام حفلة زفافه تكون بمنزله
وجد إخوانه ومليكة يجلسون يتناولون طعام الإفطار... اتجه لملاكه وقام بتقبيل جبينها
- عاملة إيه النهاردة ياحبيبتي... اقترفت بسمه على وجهها وهي تنظر لحازم
- الحمد لله ياحبيبي كويسة...جلس بجوارها مردفا
- والولا حبيب خاله عامل إيه...الولد دا محدش هيربيه غيري..أردف بها وهو ينظر لحازم بشقاوة:
رفع حازم حاجبه وتحدث بسخرية
- خلاص قررت أنه ولد وحضرتك اللي هتربيه مش لما تربي نفسك الاول
كان يجلس بصمت يستمع لهما...لكـمته نهى بذراعه وأردفت متسائلة:
- مالك ياصهيوبتي مش عادتك إنك تكون هادي ورزين...أقترب منها وهـمـس بجوار أذنها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.