تمرد عاشق 5

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. بقالها ساعة بس ماشية من جنبك نظـر الطبيب اليهم وتحدث بمهنية
- دلوقتي هيتنقل لاوضة عادية ممكن تنتظروه هناك... حالته كدا تمام مش محتاح العناية... رفع نظـره لجواد واردف بدون علمه انها زوجته
- انت عايش بفضل ربنا ثم الدكتورة الامورة غزل... ماشاء الله عليها هيكون لها مستقبل باهر

رفع نظـره بتعب لصهيب حتى يأخذ هذا الا حمق من أمامه كما ادعى
في فيلا الالفي
دخلت عليه وجدته نائما بهدوء على فراشه وهو عاري الصدر... اتجهت له وملـست على وجهه بحب
- جود حبيبي قوم أنا تعبانة اوي شكل ابنك هيشرف النهاردة... فتح عيناه سريعا
جـ. ـذبها بهدوء وأجلسها على الفراش

- اهدي حبيبتي هنادي لماما ولا اقولك هنزل المستشفى... ولا اقولك هتصل بالدكتورة حالا... كان مرتبك ولا يعلم ماذا يفعل... مسدت على ذراعه العاري وقـبلته
- بقولك ياحبيبي تعبـانة و شكلي هولد... مقولتش اني بولد
ضــمها لصـدره وضحك عليها:
- كان لازم تتشاقي ياجنيتي... لكـمته بصـدره وطوقت خصره
- انا برضو ولا انت اللي عملي زي الوحش المفـترس... ضحك عليها بصوته كله:
- اعمل ايه بس بحاول اخد حقي من اول ماحبيتك واعوض ضبط نفسي عليكي
كله بالميزان ياقلبي

وضعت رأسها بحـنايا عنـقه
- جواد انا بعشــ,,ـــــقك.. نزل لكرزيتها عله يرتوي من ظمأه الذي مهما يتـذوقها كأنه بصحراء جرداء في يوم مكتظ بالحرارة

فتحت عيناها وهي تبتسم بحب... نظرت حولها استغربت أنها كانت تحلم... هي اعتقدت انه حقيقة... وضعت يديها على وجهها وهي تدعو ربها بتحقيق حلمها
نظرت لساعتها وقفت سريعا... قامت بأداء واجبتها واتجهت لغرفتها واستعدت لذهاب مرة اخرى له... اتجهت للاسفل تبحث عن سيف وجدته مستغرق بنومه على الاريكة في غرفة المعيشة
وقفت بجانبه وهي تناديه
- سيف قوم وصلني ولا اروح مع زاهر... فتح عيناه ناظرا لها ثم اتجه بنظره لساعة يديه

- هتمشي دلوقتي منمتش كمان شوية ليه
جلست بجواره وتحدثت حزينة
- كفاية نمت ساعة معرفش نمت ازاي اصلا.. ازاي نمت وهو تعبان ياحبيبي مكنتش اعتقد اني هنام كدا.. ملس على رأسها بحنان اخوي
- دا ارهاق ياقلبي بقالك كام يوم منمتيش حتى قبل اصابته مكنتيش نمتي فدا جيه مع بعضه.. دخلت ميرنا في هذه الاثناء... لا تعلم لماذا احزنها تصرفه وشعرت بألما في فؤادها

رفع نظره لها وجدها تقف تشاهدهم من بعيد اتجهت غزل بانظارها لها مبتسمة
- تعالي ياميرنا واقفة عندك ليه
- كنت جاية اقولكم خالتو عملت أكل ومستنياكم تتغدوا معانا... وقفت ثم اردفت:
لا انا هروح اشوف جوزي وحشني وانتِ اتغدي مع حبيبك قالتها وهي تنظر لسيف بشقاوة
خرجت سريعا وهي تحدثه
- متخافش عليا زاهر برة... سلام

مسح على وجهه وكان اثار النوم تظهر على ملامحه
اتجهت وجلست بجواره وهي تشعر بالاختناق لا تعلم لماذا رأته بجانب غزل كعاشق متيم
نظر لهدوئها وسكوتها ثم اردف
- هتفضلي ساكتة كدا على طول... مش عايزة تتكلمي غير كلامك الاهبل دا
اتجهت بنظره له واردفت بدون وعي
- سيف انت ممكن تحب غزل..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق