تمرد عاشق 5

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- ليه بتقول كدا... اي حاجة بتحصل بينا طبيعي... انا بس شكلي اخدت برد متخافش هنام واقوم كويسة.. قبـ ل جبهتها ودثـرها بالفراش
- هعملك حاجة دافيه وساندوتش بسيط علشان خاطر حبيبك تاكليهم تمام... أمأت برموشها الطويلة دون حديث
بعد فترة دخل عليها بكوب من الحليب وبعض شطائر الجبن الرومي وجلس بجوارها كانت مازالت تغوص بالنوم
- أيقظها مقــبُلا شفــتيها... فتحت عيناها واعتدلت بالما
حاوط جـسدها بيـديه وأطعمها بعض الشطائر.. ولكنها رفضت شُربها للحليب

- صهيب ماليش نفس له.. أنا أكلت علشان خاطرك أهو كفاية لو سمحت حا سة هرّجع اللي أكلته حبيبي بلاش
مـسد على شـعرها مقــبلا إياه
- نامي حبيبي عندي ميتينج مهم مع مارسيليا وحازم هيجي غصـ. ـب عنه زي ماإنتِ عارفة لازم يكون موجود... ربنا يستر، ويعدي الاجتماع دا على خيرا
قبــلت يــديه التي يضعها على وجنـتيها
- هيعدي ان شاءالله حبيبي..
خلي بالك من نفسك وإياك البت الصفرة دي تقرب من حازم... اقترب وهمـس أمام شفـتيها:

- طيب تقرب من جوزك عادي
جــذبته بقوة عليها ناظرة له شر زا وتحدثت بغضــب:
- يبقى سبيها تقرب كدا وشوف هعمل ايه.. التقط شفـتيه بقُـبله شغوفة طويلة ثم تركها مغادرا بعد تجهيز نفسه
بعد فترة استيقظت على رنين هاتفها
فتحت عيناها وأجابت:
- ايوة يامليكة.. حاضر ياحبيبتي شوية وهنزل
اتجت الاثنتان لفيلا جواد لوضع بعض الاشياء بها عندما اوصتهم غزل
شـعرت مليكة بالارهاق... ربتت على كـتفها وأردفت
- روحي انتِ وأنا هكمل واخلي الدادة تدخل الهدوم دي

جـ. ذبتها مليكة من يـديها
- تعالي نتغدى الأول وبعد كدا نكمل... معرفش بقيت مفجوعة اوي... موصية على سمك
ضحكت الفتاتان وجلسا سويا لتناول الغداء... انا هروح أخد دواياوأرجعلك... محدش يعرف اننا هنا وأعرف همت الشغالة علشان لو حازم جه
ذهبت مليكة لمنزلها لأخذ دوائها واتجهت نهى لإكمال بعض الاشياء،
فجاة انقطعت الاضاءة عن المنزل... اتجهت لهاتفها حتى تشعله... اتجه الأمن ليعرفوا سبب انفصا ل الكهرباء... حاصر الأمن فيلا جواد عندما علموا بمن اقتــحم الفيلا

اتصل صهيب بها
ايوة حبيبتي بتعملي ايه... اتغديتي ولا لا
- أنا في فيلا جواد من المغرب... بس الكهربا قطعت والأمن..
رد صهيب سريعـا
- نهى لازم تخرجي من عندك مين خلاكي تروحي هناك
لحظة توقفت عن الحديث عندما وجدت شخص ما يخرج من غرفة جواد... واستمعت لطلاقات نا رية بالخارج... ار تعش جـسدها وهي تتحدث

- صهيب فيه ناس غريبة في أوضة جواد.. صرخت فجأة عندما جــذبها أحدهما من حجابها بقوة لا ترى وجهه... همـس بجانب اذ نيها:
- خليكي هادية وامشي قدامي اصلي افرغ المسد س دا في دماغك... انتي حلى الوحيد علشان اعرف اخرج بعد ماممو توا رجا لتي كلها
ارتجـفت اوصالها وشعــرت بالخوف من همــساته المخيفة... هزت رأسها وعيناها تنظر بخو ف
- ضحك بقوة وأردف بشماته:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق