- أهم حاجة إني مبسوط وأوي كمان... وإنتِ بخير وجوا حــضني بعد كدا الكل يهون
يالله ماذا وقع على اذني من كلمات اذابت جوارحي وجعلتني عاشقة حد الثــمالة
ياالله من يكون هذا الرجــل... هل هو بشر مثلنا ام ملاكا أرسله ربي رحمة بي
رفعت يــديها المرتعشة من هول كلماته عليها ووضعتها على وجــهه ناظـ. ـرة لعــينيه
❈-❈-❈
حــملها فجأة بين ذراعيه متجهًا بها الى المرحاض . صرخت فيها وخجلت من نظــراته إليها
ظل يقهقه عليها:
- يابنتي دا أنا كنت بحمــيكي نسيتي ولا إيه
ثم رفع نـظره لجــسدها مرة آخرى ورفع حاجبه بشقاوة وأكمل
- بس الصراحة مكنتيش بالجمال دا يابت يازوزو... لكـمته بصـدره ووضعت و. جهها بصـدره وظلت تســبه
- بس ياقليل الادب... إنت ازاي تبــصلي كدا وسع كدا موديني فين
أوقفها ضــامما جــسدها إليه وقام بتشغيل المياه لفترة حتى اصبح البانيو مكتملا وهو مازال مطــوق خـصرها وهي تحاول الفكاك منه
حــملها فجأة ووضعها داخل المغطس... خليكي شوية في المية الدافيه حبيبي وشوية راجعلك... أغمضت عيـناها هروبا منه وتوردت خـدودها عندما تحدث بهدوء متحاشيا النــظر عن ماكان عليه من فترة
مـسد على شــعرها بحنان وأردف
- حبيبي انا جوزك يعني الحاجات دي طبيعي جدا.. حتى ممكن ادخل معاكي البانيو دلوقتي... بس هسيبك براحتك المرادي بس، ماشي... مازالت تنــظر للمياه التي شــعرت بالراحة بعض الشئ
ثم تحدثت وهي مازالت على حالتها
- فيه حاجات ممكن تجبهالي من الدرج اللي وراك
التفت وتغير تماما وكأنه هذا الذي لم يمزح منذ قليل... بسط يــديه وناولها الاشياء التي طلبتها منه... ثم غادر وهو يقول:
أنا هروح الحمام التاني وإنتِ خلصي براحتك علشان نصلي ورانا سفر تماما
أمات براسها دون حديث
ظلت جالسة تستمع بدفئ المياه الذي أزالت تعبها الذي تخلل جـسدها بالكامل ولكنها لم تظــهر له... ولكن كيف لم يعرف شعــورها وهو الذي يحفظ تفاصيلها من صغرها
في شقة بثينة التي تجلس بها
جلست تحتسي مشروبا دافئا وهي تتذكر لقائها بجواد بعد عدة سنوات
فلاش باك
امـسكت هاتفها بعد خروج ناجي لمقابلة الرجل الاول لتمويل المخدــ,,ـــــرات بالقاهرة
وقامت الاتصال على مكتبه
- لو سمحت عايزة أتكلم مع العقيد جواد الالفي ضروري... أجابها باسم عندما علم هويتها
- انا باسم يابثينه جواد مش هنا في الغردقة قدامه يومين تلاتة لما يرجع... تحدثت لباسم سريعا عندما تذكرته منذ دــ,,ـــــادثة جاسر واختها الفقيدة
- حضرة الضابط باسم فيه مركب هتدخل مصر عن طريق الحدود لدولة (_) أنا كنت عايزة اعرف جواد بس تليفونه مقفول... وقوله مش بثينه اللي تبعتلها حتة عيل يراقبها حتى لو مهندس... ضحك باسم على ذكائها... وتحدث:
- مين اللي بعته الأول يابثينة على العموم بلاش تأذي هيثم يابثينة هو مالوش ذنب.. وأنا هعرف معلومات المركب دي
انتي فين دلوقتي
- انا في بيروت بس هننزل قريب... عايزة جواد يسامحني ممكن منعرفش نتقابل بس عرفه ياحضرة الضابط
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.