تمرد عاشق 5

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

هتمشي معايا ولو سمعت صوتك مرة تانية هطلـقك بالتلاتة
جحـظت عيناها منه
انت بتتكلم ازاي هو احنا اتجوزنا علشان نطـّلق
ضحك عليها... انا كلمتي وعد والوعد عندي ليكي بالجواز ياقلبي.. وقف أمامها مباشرة
قدامنا عشر دقايق للطيارة...
بسط يديه إليها... اختاري
اتجهت بالقرب منه:
- يعني سامحتني... مش زعلان مني
رفع نظره و أجابها:
- احمدي ربنا ان التحاليل طلعت غلط يا ميرنا.. دا اللي اقدر اقوله
وضع يـديه بجيب بنطاله:
- قولتي إيه عايز رد حالا

اسرعت وألقت نفسها بأح. ضانه... ودي عايزة سؤال
عند غزل دخلت غرفتها بعد مغادرة الجميع سوى نهى ومليكة
استمعت لهاتفها اتجهت له
ابتسمت عندما وجدت حبيب الروح
- عامل ايه اردفت بها برقتها المعهودة؟كان ملقيا بجـسده على الفراش.. استمع لصوتها الهامس وماهو الا معزوفة موسيقية لقلبه

- مش كويس خالص... ينفع كدا، اسبوع كامل ماشفكيش ولا ألمس نبـض قلبي
قالها وهو يكاد يختـنق حبا وعشــ,,ـــــقا لها ولكن بعدها عنه شعــره بالعجـز... حاول التقاط انفاسه بهدوء بعدما همـست بصوتها العذب

- الف سلامة عليك ياحبيب زوزو.. كلها كام ساعة واكون معاك للابد مفيش حاجة هتبعدنا ياحبيبي...
تهدجت انفاسه باضطراب واخذ صدره يعلو ويهبط من كلماتها التي نزلت على قلبه اشعـلته اكثر... اعتدل وتحدث
-افتحي الكاميرا ياغزل وحشتيني حبيبي..ثم اكمل: - مش هقدر... متخلنيش اجيلك دلوقتي
ابتسمت بحب وقامت بفتح الكامير
ياالله ماهذا الملاك الذي يجلس بمقابلته
ظل ينظر فقط ولم يستطع البوح عما يعتريه قلبه من طلتها... وضع يديه يلتـمس صورتها بحب

- خايف عليكي ياقلبي... ربنا يعدي بكرة على خير... لكنه توقف فجأة وامعن النظر لفستانها
فستان مين دا... ابتسمت بوجهه
- جود ممكن متزعلنيش النهاردة... الفستان دا هدية من حازم مردتش ازعله وخاصة لما قالي دا اعتبريه من جاسر... ممكن ماتزعلش وتزعلني
مسح على وجهه بحزن من توسلها
- حبيبي اعملي اللي تحبيه... انا بسأل بس
بحبك على فكرة... قالتها بعـيون عاشقة

ماذا تفعل بي هذه الجنية ياربي
رفع نظره وحاول ضبط انفاسه التي خرجت عن السيطرة
- حبيبي اقفلي كتير عليا والله العظيم كدا
والله شكلي هض. رب كلامكم وآجي أبات في حــ,,ـــــضنك الليلة... رغم تمنيها ذلك إلا انها أردفت
- لا حبيبي عاقل ومش هيعمل كدا
ضحك بصوته الرجولي واردف من بين ضحكاته
- لا ماتكونيش واثقة اوي كدا... قبّلها على الهواء واغلق بعدها دون حديث آخر

بعد فترة جلست بمكانها المعتاد كلما تأتي الى الفيوم رغم برودة الطقس الا انها جلست به بوجه يكسوه الحزن تبدو كانها تريد الحديث والبو ح عما يعتر يها من الآلام و الحزن... ولكنها خائفة على حزنه اتجهت
و جلست بفستانها وامسـكت مذكراتها وبدأت تخط بها لحظات اليوم بها
تساقطت دموعها رغما عنها وهي تكتب وتتذكر والدها واخاها الحبيب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق