إنت متخلف ياله بتشطر على واحدة سـت... صر خت نهى بأعلى صوتها عندما إشتد الا لم.. بلحظة اختـطف باسم سلا ح حازم وأطلق على عاصم الذي كان يناظر نهى فاستقرت الرصاصة في صـدره
خرجت من ذكرياتها المؤ لمة عندما تحدثت والدتها:
- صعبان عليا غزل ياقلبي البنت دي دايما السعادة مسروقة منها... نظـرت بشرود لوالدتها
- إن شاء الله هيلاقوها... جواد مستحيل يسكت دا رو حه فيها... قاطعهم رنين هاتفها:
- ايوة ياصهيب فيه اخبار؟
مـسح على وجهه بعنـف وأردف حزينًا
- لسة فيه مكان لسة بيشوفه ممكن تكون فيه... المهم انتِ عاملة ايه حبيبتي
- انا كويسة متقلقش عليا المهم خليك مع جواد لازم ترجعوا بغزل ياصهيب
اخدتي دواكي يانهى.. اهتمي بصحتك حبيبتي واعذريني إني سبتك ومشيت
أغمـضت عيناها بأ لم عندما شعـرت بوجعه
- أنا كويسة اوي حبيبي وهنزل كمان عند ماما نجاة
في قسم الشرطة
تحرك باسم وجواد بعدما اخبرهم عثمان بوجود غزل بذلك المكان
حمحم باسم وحاول يتحدث إليه
- جواد هنرجعها متخافش حاول تهدى انت كدا بتفـقدني اعصابي
حاول تهدئة نفسه كلما تذكر اصا بتها بمكروه تحترق خلايا الدا خلية لتصبح رمادا
وصلا للمكان وراقبوه من مسافة ليست بالبعيدة
امـسك يـديه وحاول تهدئته
- جواد مر اتك جوا.. مع عصا بة فاهم معنى دا اي تهور منك ممكن تتاذي
وجدوا سيارة سيف أمامهم
جحظت عين جواد عندما وجد سيف يدخل المبنى الذي توجد به غزل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.