قهقه عليها جاسر مُقـبلا جبينها... دخل جواد عليهما في ذلك الوقت
- ايه اللي بيحصل هنا دا... بتعمل ايه يالا في أمي !!
وصلت مليكة ورفعت حا جبها
- مالكم صوت ضحكم واصل عندي الدور التالت... التفت اليها جاسر ثم اتجه بنظـره لجواد واردف:
- ماما نجاة كانت بتقول ابن الجيران متقدم لغزل وهيمو. ت عليها.. قالها وهو ينظر بخــ,,ـــــبث لنجاة
ابتسمت له وتحدثت :
- ايوة ابن الدكتور "علي" امه والله كلمتني فعلا ياجاسر... صعد جواد لغرفته وهو يكاد يجن منهم... واردف:
- معندناش بنات للجو از قوليلهم كدا... ثم وقف اول الدرج ورمق لجاسر بغموض
- وانت ياحيلتها عملي اخ وعمال تضحك على معجبين اختك بدل ماتروح تمسح بيه بلاط الكمبوند... اتجه له ونظر لداخل عيـناه
ليه مـسـكته معها مثلا في مكان كدا ولا كدا... دا داخل البيت من بابه...رفع يـديه حتى يلطمه..ولكنه انزلها بهدوء،عندما اسرعت غزل إليه وهي تسرع وتختبأ خلفه
- جود حوش سيف عني والله هض. ــربه
أغمض عيناه بوجع...راقبته والدته وتفاجأت بصحة كلام جاسر
نهاية الفلاش
بعدها القدر رتبها يابنتي من عنده
ضمت غزل يـديها وقـبلتها...ربنا يخليكي ليا ياماما نجاة...ثم وضعت رأسهافي اح. ضــانها وهي تبــكي
- جاسر وحشني اوي ياماما نفسي احضــنه..حبيبي كان بيدور وبيسعى ليسعدني..ربتت نجاة على ظهـرها
- ربنا يرحمه يابنتي..ويباركلك في جوزك ويسعدكوا ويرزقكم الخلف الصالح...مســحت دمو عها بحنان...رفعت ذقنها وأردفت متسائلة
- غزل جواد قرّب منك... يعني تمم جوازه منك يابنتي... فركت يــديها ونظرت للاسفل بخجل وأمآت رأسها بالنفي
- انا بسأل مش علشان ادّخل بحياتكم... بس الصور يعني.
.. قاطعتها غزل مردفة
- دي مرة وحيدة ياماما كنت في الشاليه ومفيش هدوم معايا... وكنت لابسة الكاش دا تحت فستاني وقتها جواد كان نايم مردتش اصحيه علشان ينزل يجيب هد ومي.. خلــعت فستاني ونمت على الكنبة قومت لقيت نفسي زي ماحضرتك شوفتي
تذكرت تلك الليلة
حــملها متجها لغرفته
- نامي ياقلبي انا منمتش خالص ومحتاج أنام سبعين ساعة ثم القى نفسه على الفراش.. غزل غيري ونامي... دخلت للمرحاض.. اغتسلت وخرجت بمأزر الحمام ولكنها تذكرت حقيبتها بالشاليه الاخر... نظرت لجواد المستغرق بنومه... اتجهت لملابسها التي كانت ترتديها... فستانها من الستان الثقيل لم تستطع النوم به
- اتجهت لقميــص كانت ترتديه تحته... وهو مايُعرف بالكاش ارتدته ونامت بهدوء، على الاريكة... ولكن استيقظ جواد ووجدها مستغرقة بنومها على الاريكة وهو ينظر لتلك المنامة التي ترتديها...
حملها وتوجه للفراش وهو يتحدث :
- مجنونة حبيبتي مفكرة هتبعد عني علشان خايفة اشوفها كدا... هبلة ياغزالتي
رفعها ووضعها على ذر اعه... ثم دفــن وجـهه بخصــلاتها وبعض من ظهــرها يكشف أمامه...
هب من نومه، وتحرك للخارج، بعد مغادرة امل
خرجت من شرودها عندما تحدثت نجاة
- باقي أسبوعين على فرحكم احنا طبعنا الكروت خلاص...لازم في الاسبوعين دول متناميش في اوضته...وكمان بلاش تقعدي معاه لوحدكم...مسـحت على شعـرها
- ابعدي عنه علشان يكون فيه اشتياق لليلتكم يابنتي...أنا عارفة ابني مش هيسكت وهيجيلك بس خليكي غزل اللي اعرفها تمام
- تمام ياماما هعمل اللي تؤمريني،بيه
قبّــلت نجاة جبهتها...ووقفت متجهة للباب انقلي حاجتك في اوضة مليكة اللي جنب سيف بلاش الأوضة التانية علشان كل شوية هينطلك فيها...ابتسمت لها
- حاضر ياماما
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.