اتجه لجنيته الصغيرة عندما شعـر بوجود خطب بها وتهـرب به إليه بقـ. بلاتها تيقن انها تخفي شيئا
قاد السيارة وهو يحاول الضبط على انفاعله الداخلي وبدأ يتحدث لها كعادته عندما تهـرب منه... جمع شعرها جانب كتـفها
- احنا هنروح على الفيوم نشوف ايه الناقص في شقتنا وايه اللي محتاجة تغيريه...لم تجب عليه ظلت كما هي.
. تضع رأ. سها بأحـ. ـضانه وصور جاسر تدا. همها بقوة وهو غـريقا بدمائه أغمضت عيناها
خرجت من تفكيرها عندما تحدث معها عن محاضرتها اليوم:
- عملتي ايه في الباثولوجي النهاردة كان كله تمام
أمأت بر. أسها بدون حديث... نفـخ بحـزن من حالاتها... ولكن لا يغيب عنه تعامله معها منذ طفولتها
- بقولك يا زوزو ما تكلميني حبيبي شوية عن الباثولوجي أشوف نفس معلوماتي، ولا انت تفوقتي على استاذك.
.. إعتدلت و ابتسمت عندما تذكرت اشادت الدكتور بذكائها
- بص يا سيدي الباثولوجي دا بيدرس انواع الورم... كل مكان بورمه... يعني نوع الورم و جيناته وتاريخه وكمان بنعرف نحدد ان كان فيه فرصه ان يرجع للمريض مرة تانية ولا ولا... بس دا طبعا عن طريق التحاليل الخاصة به ودا ياحبيبي مش بيظهر من التحاليل العادية لا... دا بيتم من خلال تحليل الانسجة.
من خلال التحليل بيوضح معلومات تفصيلية عن الحالة وعن طبيعة الورم وعن طرق علاجه
رفعت نظرها له... مرض الأورام دا صعب أوي ربنا يعافي كل مبتلى... و يبعده عننا يارب من ساعة ما بدأت اتعمق بدراسته
... وابحث عنه لاقيته صعب اوي.. على اد ان فيه نسب شفاء بس مهما كان مراحل علاجه اصعب بمراحل منه
ضم رأسها لحـضنه مفتخر بصغيرته الذكية الرحيمة.
.. قـبل رأ. سها واردف
- ربنا يشفي جميع مرضى السرطانات ياحبيبي ويجعلك سبب في تخفيف الامهم
رجعت نامت بحـ. ـضنه و أردفت متذكرة
- كنت نفسك تكون دكتور مش كدا... أماء برأسه وابتسم على الذكرى
- كنت دايما وأنا صغير بقول هكون دكتور علشان أخفف و. جع الناس.. و هفتح مستشفى كبيرة و أعالجهم ببلاش
رفعت رأ. سها ونظـرت له بحب
- علشان كدا خليت حازم يعملك تصميم لمستشفى كبيرة عايز تعملها بالمجان مش، كدا
لامـس وجهها بيـديه و ابتسم
- وحبيبي هيكون مديرها وهو المسؤل عنها كلها...تنـهدت بحـزن وتحدثت بيقين
- عارفة أنا السبب في انك متجبش مجموع الطب... انشغلت بيا ونسيت طموحك صح
نظر لها ثم نظر للطريق
- ليه بتقولي كدا ياقلبي... متفرقش مين فينا المهم نكون سبب في تخفيف الام الناس.. أنا ولا إنت مش هتفرق وعايز اكدلك مش انت خالص... للاسف انا اللي زهقت من مذاكرة الثانوية تحـسيها مكلكعة كدا...
ضحكت عليه وعلى حركاته التي يفعلها حتى لا يحزن قلبها
- لا يا راجل اومال مين اللي كان بيقعد يذاكرلي بالساعات... ثم استرسلت حديثها مفسرة
- دا انت بتشرح أحسن من المدرسين بتوعي... جـ. ـذب رأسها الى حــ,,ـــــضنه
- حبيبي بس اللي ذكي وكان بيفهم بسرعة
ضحك بذكرى لجاسر التي شـقتها لنصفين ورجعت للذي تتهـرب منه
- الصراحة جاسر الله يرحمه هو اللي جنني هو كان اخره فعلا شرطة مينفعش في الطب خالص.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.