وضعت يــديها على وجهه
- إنت شارب حاجة ياصهيب... مط شـفتيه
- كان نفسي والله بس خفت عليكي
يانهار اسوح عليك ياصهيب وحياة ربنا شكلك عايز دكتور...
لامــس وجــهها وتحدث
- ليه يانهنيهو دا كله علشان نفسي ألعب عر وسة وعر يس... ظلت تلـكمه
- امشي والله ما انا قاعدة معاك يامجـ. ـنون
وقفت وهي تحـدجه والشــرر يتطاير من مقلـتيها
حاول تهدئة حاله... كلما ينظــر لهيئتها يضحك... هرولت لغرفتها وهي تسّـبه بأبشع الشــتائم
دخل خلفها وجدها تجلس والغيـظ يمتلك منها بســببه
جلس بجــوارها ضا مما إياها لأح. ضــانه
- بحاول أخرجك من وجــعك مني صدقيني.. قولت نهزر شوية... زعلان من نفسي اوي حبيبتي.. كان نفسي اسعدك وأخلى السعادة ماليه حياتك... كان نفسي ليلتنا تكون مميزة نكبر ونقعد نتــ,,ـــــحاكى بها مع بعض... بس شوفي بغبائي عملت إيه
كأن كلماته جمــرات مشــتعلة تدحرجت من فــمه لتــكوي قلبه أكثر وأكثر... أغمــض عيناه بقـهر من نفسه وتحدث
- إنتِ جميلة اوي يانهى تستهالي حد احسن مني... أنا فاكر اول مرة لما وافقتي قولتيلي... هديلك قلبي بس ياريتك ماتخذ له... تنـهد بحزن
- وللاسف مكنتش اد الثقة دي وخذلتك...
- فيه حاجات بتتعالج ياصهيب... ممكن نعالج وجــعنا بحبنا اكملت مسترسلة
- أنا عارفة ومتاكدة بحبك ليا ودا اللي صبرني عليك... وعلشان انا بحبك.. اقتر ب متذ وق شهدها الذي كالعسل المصفى له ليشهد قصة حب سطرها بأعماقه الداخليه
وقف بعد فترة وبسط يــديه
- تعالي نتغدى الاول وبعدين نتكلم... امأت برأسها بنعم وخرج
في غرفة سيف
يجلس في الشرفة وجدها تجلس أمامه بالحديقة مع ليلى وجنة ابنتها
تذكر ذلك اليوم الذي ذهب إليها في تركيا
فتحت باب المنزل وجدته يقف أمامها بهيئته الجاذبة والخــاطفة لقلبها
- "سيف " قالتها مذهولة من وجوده أمامها يبتسم... وضع رأسه على الباب يطا لعها باشـ. ـتياق
- وحشتيني كنت بعد الدقايق علشان اوصلك... مين ياميرنا؟
هذا ماسألت به حسناء... فتحت أمامه الطريق
- دا البشمهندس سيف ياماما ابن عمو حسين الالفي... اقــترب وهمـس بجانب اذنها
- طالعة منك عسل ياقلبي... برقت بعيناها واردفت ساخرة
- طيب ادخل يابشمندس.... دخل بهدوء وقفت حسناء تستقبله مبتسمه
- اهلا ياسيف عامل ايه؟
- اهلا بحضرتك ياطنط.. آسف جيت من غير ميعاد... بس حازم قالي ميرنا هتفيدك في الموضوع دا
ضيقت حسناء عيناها وتسائلت:
- موضوع ايه ياحبيبي... نظر لميرنا واتجه بنظره لحسناء
- انا جيت اعمل رسالة ماجيستير، ودكتوراه هنا... فبدور على مكان استقر فيه... أنا هنا من امبارح
وقفت ميرنا واسرعت للمطبخ هطلب من الدادة تعملك قهوة يابشمهندس... استغرب رد فعلها... بعد فترة من جلوسه
ممكن حضرتك تخلي ميرنا تيجي معايا
اتجهت بنــظرها لميرنا بعدما وجدت نظــرات اعجاب من سيف
- قومي روحي معاه ياميرنا هو برضو غريب في البلد...
- عندي شغل بعد ساعتين في المرسم ياماما...
استغربت حديث بنتها ولكنها حاولت التفهم ونظــرت لسيف
- بلاش شغل النهاردة مجتش من يوم حبيبتي... وقفت على مضض متجه لغرفتها...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.