لا فوقي لنفسك قبل ماتخسري جوزك.. اوقفها وامـ. ـسكها بقوة من اكتافها
حواليكي عقارب وانت زي الهبلة بتسلميه تسليم اهالي... مفكرتيش اللي باعت الفيديو دا عايز حد منكم يبعد عن التاني... والمصيبة ممكن يكون بيفكر انكم تخلصوا على بعض والاقرب ينتقم من جواد فيكي
وضع وجـهها بين راحتيه
فيه ست عندها عقل بتحب جـوزها الحب دا كله وممكن تكسره كدا... فيه ست عندها عقل عارفة ومتاكدة انها مـستهدفة من اللي حواليها تسـ. ـيبهم ينهـ. ـشوا فيها... فيه دكتورة مش تستخدم عقلها قبل تهورها بالكلام... فوقي يادكتورة وحافظي على جوزك
امـسكت يـديه بعدما علمت بجرم تهورها واردفت بتحدي:
- وانا اوعدك ياسيف هرجع جـوزي ليا ومخليش بينا حتى الهوا... ربت على يديها بحنان اخوي
- دا اللي عايزه منك حبيبتي متديش فرصة لحبيب قبل عدو يتحكم فيكي... انا هنزل اجيب صهيب وحازم قدامي نص ساعة... ثم استطرد مشجعا
- امـسحي دموعك واستعدي لفرحك متخليش حد يكـسرك...
ابتسمت له واردفت مؤكدة
- بوعدك هصلح اللي كـسرته...هو فين دلوقتي...ضحك عليها بقوة
- في الفيوم...رفع حاجبه واردف بخــ,,ـــــبث
- لو منك اروحله الفيوم حالا
دفـ. ـعته للخارج وهي تبتسم بود ومحبة له
- قول لزاهر يجهز اعمل زيارة لحضرة الضابط
ربت على كتفها
- مالوش لزوم حبيبتي هو في الطريق...اخويا العاشق ميقدرش يبعد عن حبيبته كتير...اردف بها متجها لسيارته
❈-❈-❈
في شقة شهيناز
تتحدث بالتليفون
- ايوة زي مافهمتك هو عنده جلسة محاكمة النهاردة في محكمة (*****) عايزاه بدون شوشرة... فلوسكم هتوصلكم لما تهـربوه... أنا بعت نص المبلغ والتاني بعد تنفيذ العملية
جلست بعد انهاء المكالمة وهي تمـ. سك صورة غزل وجواد بعد خروجها من الجامعة اليوم... بدأت تحدث نفسها
- وبعدين معاكم انتوا الاتنين... أنا قولت بعد الفيديو دا هتمـو. توا بعض بس من نظراتكم دي كأني معملتش حاجة... زفرت بغضب ووضعت رأسها بين راحـتيها
- لازم أعمل حاجة تفركش الجوازة دي... ممكن تعملي ايه ياشهيناز... صرخت عندما عجـزت عن التفكير... وبدأت تتحدث بغضب
- لازم تمـو. ت يا جواد و بأيـد غزل اهو اخلص منكم بضـ. ـربة واحدة ... بس ازاي
استنى لحد عاصم ما يرجع.. ابتسمت عندما تذكرته بلمـساته لقد اشتاقت له كما خيل لها فهو الوحيد الذي يجعلها تشـ. ـعر بالسعادة وهي بين يـ. ـديه... لا تعلم انه يفعل بها ذلك لعدم امتـلاكه لغزل بها
ظهرا يجلس الجميع على المائدة في جو من الفرح والبهجة تحدث حسين بمحبة
ربنا يسعدكوا ياأولاد واشوف احفادي قريبا
ضحك صهيب وامن على حديث والده
- يارب ياسحس اصل هيكون شكلي وحش اوي... ضغـطت نهى على قدمه ثم نـظرت له وهمـست
- ماتحترم نفسك انت كمان... نزل برأسه لها ورفع حاجبه
- ايه يابنتي هو احنا ماشين في الحرام... دا أنا حتى مفرحتش لسة بجوازي... لكـمته بذراعها واردفت بتوبيخ عندما شعـ. ـرت بسخونة وجـنتيها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.