وضعت رأسها فوق رأسه وهي تبــكي.. قوم ياحبيبي وحياة غزالتك ياجواد... شوف عايزين ياخدوك مني زي مااخدوا جاسر... بس مستحيل اسيبهم ياخدوك... ضـمته اكثر وأكثر وبدأت وكانها جُنت بالفعل
- قوم ياقلبي همو. ت يا جواد والله همو. ت... "جوااااد "صاحت بها بقهر رافعة رأسها للسماء
❈-❈-❈
- يارب رحمتك بيا يارب...
وقف حازم عندما وجد حالتها قاربت على الانهيار العصبي
قام بصفع صهيب عندما وجده واقفا ولم يبدي اي حركة
ظلت تصر خ باسمه حتى هوت فاقدة الوعي... . بينما جواد وصلت سيارة الاسعاف لنقله للمشفى
انتشر الخبر سريعا... ووالده الذي لم يكن موجود...
وصل الجميع الى المستشفى .. خلف سيارة الاسعاف... تجلس أمام غرفة العمليات كأن روحها فارقت الحياة... تر تعش شفاها وهي تردد اسمه و تتذكر حديثه دائما لانه مستعد للتضحية بعمره من أجلها... تتذكر حديثه بانها ستصبح أرملة
جالسة تنظر في نقطة ما بشرود لا تشعر بما حولها كأنها الوحيدة بالمكان
استمعت لبكاء مليكة بجوارها وهي تدعو له بالسلامة... اغمضت عيناه
وضعت يـديها على وجهها وهي تبـكي بنشيج مرة أخرى عندما استمعت لأسمه ... اتجهت نهى وضمتها بأح. ضانها... وهى تنظر لصهيب الذي لا يقل حالة عن غزل... تخاف عليه من الصدمة... تدعو ربها
ألا يضرهم فيه... أما والده الذي نقل إلى الغرفة التي تجاورهم عندما ساءت حالته بعدما عرف بحالة ولده
نظرت لمليكة التي يضمها حازم ويكاد يخـتنق حزنا من نظراته الشاردة... أما سيف الذي يجلس بجوار باسم ويضع رأسه بين راحتيه ضاغطا عليها بقوة
اتجهت ميرنا وجلست بجواره... ممسدة على ظـهره بحنان... أغمض عيـناه ونظر إليها لعل يجد عندها طوق نجاته في محـنته... نظرت لغزل التي وضعت رأسها على الحائط و دموعها تتساقط بصمت
حاولت نهى الحديث إليها ولكنها لم تشــعر بشئا غير صورته... همـساته، ضحكاته، لمـساته... رجعت للخلف واسندت على الحائط ودموعها تتساقط بصمت...
اتجه حازم إليها عندما رأها بتلك الحالة
جلس على عقبيه أمامها
- زوزو حبيبتي بطلي عياط هيقوم بالسلامة... لم تنظر له وكأنه لم يكن
ابتسمت عندما تخيلته سيف ... فسيف يشبه كثيرا.. حاولت التحدث ولكن عـجز اللسان عن الحديث
وقف حازم وحاول ايقافها ولكنها ظلت كما هي... فجأة صرخت باسمه عندما توجه سيف وجلس على عقبيه يمسح دموعها واردف بهدوء
- غزل بلاش تعيطي سمعاني... جواد هيقوم.. أنا متأكد من كدا... جوزك مش ضعيف ولا إنتِ ايمانك ضعيف... ظلت تبـكي بصوتا مرتفع... امسك اكتافها واردف بصياح :
- مش عايز اسمع حد يعيط.. جواد لسة عايش.. مسمعش صوت حد فيكم... قالها وهو يوزع نظراته بينها وبين مليكة ووالدته
اتجه حازم مرة اخرى بجوارها وضـمها لأح. ضانه عندما وجد جـسدها يرتعش من كلمات سيف
- غزل حبيبتي جواد كويس
استدارت برأسها عندما استمعت لأسمه
- فين جواد يا حازم... هو فين.. هو جوا بين الحيا والمو. ت وضعت رأسها في حــ,,ـــــضنه أنا السبب يا حازم هو نجاني بنفسه... انا السبب، قولت لكم قبل كدا أنا نحس على الكل.. لف ذراعيه على جسدها واردف
- اشش.. اهدي حبيبتي، هيكون كويس صدقيني هو مش هيسيبك... اخيرا وقفت واتجهت لغرفة العمليات... كان صهيب يقف بجوار الباب... وجدها متجهة اليه... ومظهرها المـبكي.. وقف أمامها عندما وجدها تتوجه للباب الغرفة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.