تمرد عاشق 5

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نزل بها الى الحديقة وركبت امامه الدراجة وهما يمزحون ويتنقلون من مكانا لأخر والسعادة تعم دواخلهما
ضــمها وصعد لغرفته
- زي ماقولت مفيش هروب من حـضني الليلة... رفعت يــديها
- ممكن جو زي يشلني مش قادرة اطلع... وقف واضعا يــديه بخـصره ويرسل لها نظـرات عاشقة
حتما ستؤدي بي للهـلاك جنيتي الصغيرة... اقترب بهدوء... ثم حملها وهو يضــمها لصـدره بقوة كأنه يستمد منها الحياة... أردف بهدوء
- مولاتي تؤمر وأنا أنفذ قالها وهو ينـظر لداخل عيناها ، والسعادة تشق القلوب

أوشك الفجر على البزوغ... وهي تجلس بأح. ضـانه وتشاهد صورهما وهما في الصغر مع حكايته عن طفولتها.. تود لو لم يأتي الصباح حتى لا تترك أح. ضــانه
في لندن
وقفت تفرك يــديها وهي ترتدي منامه شفافة كانت مُعدة لليلتهما... دلف الغرفة وجدها تقف بطلتها التي خطــفته... اقترب منها
رفع ذقـنها ..وحدثها:
-نهى مش عايزك تكوني بتجبري خاطري، دنت منه وحاوطت عنقه، دون حديث، ليخترق قلاع حصونها

كان حنونا مراعيا لبرائتها ورقتها بشكل كبير، بعد فترة من الوقت.. ... قــبل رأسها وهو يشـعر بكم السعا دة التي رفرفت على قلبه... هل هذا الكمال الذي يشــعر به عندما امتلكها قلبا وقالبا
اردف بصوته الأجش الذي اطفـأ لهـيب العشــ,,ـــــق بقلبه حتى اصبح له كنسمة ربيع في جو مكتــظ بالحرارة

ملـس على شعــرها بحنان عندما وجدها تضع رأ سها على صــدره ساكنة هادئة... تركها كي تستطع لم شتات نفسها... بعد وقت اردف للاطمئنان عليها :
- نهى حبيبي إنتِ كويسة... وضعت رأسها في صــدره ، أومأت برأسها دون حديث
ضـمها بقوة ثم ذهب كلاهما في سبات عميق

في غرفة حازم ومليكة
رجعا من الخارج وهم صامتين لا يتحدث أحدا منهما... مليكة التي بدأ الماضي يراودها مرة آخرى... وحازم الذي يشــعر بالعجز... ايعا قبها ام يعاقب نفـسه... ورغم ذلك اتجه للواحد القهار وقام بأداء صلاته

جلس بهدوء يتذكر جاسر واحاديثهم سويا... هو لا ذنب له... كما هي لا ذنب لها... ولكن كيف لقلبه أن يشعــر بكم النـيران... وضع يــديه على موضع قلبه
- يارب ان عبدك ضعــيف فاخرجه من ضعفه لقوتك... ربي قد عجــزت عن الصبر... فالهمني اياه... جلس يستغفر ربه.. اتجه إليها بعد فترة وجدها مازالت كما هي

❈-❈-❈
- "مليكة " أردف بها بهدوء،... رفعت عيــونها المنتــفخة من البكــاء له... زفر وحاول الضـغط على اعصــابه
- قومي صلي... أنا هتصل بصهيب علشان نشوف هننزل إمتى... جواد فرحه الأسبوع الجاي مينفعش نفضل هنا وهو لوحده هناك... وكمان غزل حبيبتي لوحدها وهي يتيمة...
نطقت بصوتا با كي:
- حازم انت زعلان مني صح... والله غصــب عني حاولت بس مقدرتش... وضع اصــبعه على شــفاها...

- خلاص حبيبي انسي... جاسر في قلوبنا كلنا... قومي صلي وبعد كدا نتكلم... أردف بها ثم تحرك للخارج... خرج ليســتنشق بعض الهواء عندما وجد نفسه يخـتنق من حزنها

في غرفة جواد صباحا
استيقظ وجدها تنام باح. ضــانه وشعرها مغطى وجــهها بالكامل... بأطراف اصابعه رفعه حتى يشــبع روحه من النظر إليها... هو جعل يوم كتب قرانه عليها بأنها زو جته شر عا وقانونا... ولكن فكرة الزفا ف ماهي الا إسعادها... ماذا يحدث له وهي بداخل أح. ضــانه... لماذا لا يشــعر بكماله إلا وهي بداخل أح. ضــانه؟
لماذا لم يشـعر بالسعادة إلا وهي بقـربه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق