تمرد عاشق 5

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. فهذا يخص مايعرف بليلة العمر... كان يظهر بشرتها بل جسدها بالكامل أمامه.. لأول مرة يراها بهذا الشكل... حاول بلع ريقيه.. أطبق جفنيه وصدره يعلو ويهبط بأنفاس تتثاقل شيئا فشيئا لما رآه من جمال طفلته التي سلبت انفاسه بالكامل ...رفع ذقنها ونظر لداخل عيناها...لمـس خديها بحب وتحدث:

- لو قولتلك أنا مش مصدق إنك أخيرا بين إيدي الليلة...وانك مراتي مع إننا متجوزين بقالنا فترة كبيرة بس الليلة دي احساسي فيها غير أقتربت منه بعدما وجدت نظراته الحانية قبل العاشقة لها
حاوطت خـصره بيديها
- كان اقصى طموحي إنك تحـس بيا وتحبني بس عمري مافكرت اننا نتجوز...عايزة بس اكون قريبة منك مكنتش أعرف يعني إيه حلال وحرام...المهم اكون جنـبك وبس..

حمـلها بدون حديث وضمها لصدره...وضعت رأسها على نـبضه واغمضت عيناها عندما إستمعت لدقاته العازفة بعشــ,,ـــــقها وحدها وضعت يـديها تلمـس صدره و نظـرت له وهو مازل يقف ويـظر لداخل عيناها...أمال ملتقطا ثغرها بقبلاته الساخنة ليتذوق شهدها المسكر... تحرك وهو يهمس لها بكلمات عشــ,,ـــــقه التي أذابها بين يديه... وصل للفراش وضعها بهدوء كأنها أغلى الجواهر لديه... ولما لا وهي الجوهر المكنون لقلبه

❈-❈-❈
تمـدد عليه باسط يديه لتنام في اح. ـضانه كعادتها.. فركت يـديها ونظرت في أنحاء الغرفه تبحث عن مأزرها فهي تشعر بأنها عارية تماما أمامه
جـذب يـديها بهدوء واردف محاولا السيطرة على نفسه قدر الأمكان
- نامي ياحبيبة جود... عايز ارتاح وانتِ في حـضني... عايز الليلة مختلفة عن ليالينا علشان الصبح تكتبي في مذكراتك إنها الأجمل والأسمى لقلبك... جلست بهدوء
وهي ترتعش ولم تستطيع النظـر اليه

- جود هنام كدا بالقميص دا... مليكة قالتلي لازم ألبسه... اغمض عيناه لانه تمنى أن تزيله لانه يلمـس بشرتها الناعمة... فكما قالت قبل سابق... يغير حتى من ملابـسها
بعدما وجدت سكوته... نزلت بجـسدها و نامت في أح. ـضانه أولته ظـهرها وهي ترتعش...
وضع يديه يلتمس بشر تها الحر يرية برقة... أثا رته نعومة بشرتها اقـترب منها حتى لم يفصل بينهما انش واحد
- أهدي مش أنا جود حبيبك.. ظل يرد عليها كلماته العاشقة ثم

وضع وجهه في عنـقها يستنشق رائـحتها ليملي بها رئـتيه برائحة جــسدها العطرة
تحدث وانفاسه الساخنة تلفح عنقها من الخلف
- بحبك بجنون ولو خيروني بينك وبين العالم كله هتخلى عن العالم لمجرد نـظرة من عيـونك ياروح قلبي... بدأت نبـضات قلبها في الإرتفاع... اذابها بكلماته ولم يرحم قلبها الضعيف... واكمل بهدوء
مملـسا على شعرها بحنان.... استكانت أخيرا واستدارت له.. وتقابلت العيون

نـظر لعيناها وتحدثت العيون- ارحمي قلبي الضعيف مولاتي فأنا حبيبك الذي يتمنى قربك... أما نظـراتها فكانت تتحدث

- حبيبي أنا ملكك لك وحدك فهيا اسقيني من غمرات عشـقك لكي تروي قلبي المسكـين... أقـترب منها..كعازف منفرد على أوتار قلبها وبدأ يعلمها كيف تكتب قصة عشــ,,ـــــقهما التي تتكون من قـبلاته وهمـساته ولمساته ونظراته العاشقة الخاصة بها وحدها ودقات قلبه التي تنبض باسمها لتكون شريان حياته، ... ظل يقبـها كغريق يشكر منقذه.. .. اخيرا انزلق الخوف عن قلبها قبل جـسدها وتركت له ساحة معر كة العشــ,,ـــــق ليكون المسيطر الأول... بكتابة ألحانه بمعزوفة أنفاسها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق