نظرت له بغضـب متجه لوالدتها التي اتجهت الى نجاة
جـذبه صهيب وأردف بلوم عليه:
- ايه اللي بتقوله دا يالا... ازاي تتكلم معها كدا، مهما كان دي بنت عمتك
جلس بجواره بعد ذهاب حازم لغزل
- دي واحدة حقيـرة متعرفش عملت ايه
مـ. سـح وجهه بعنــ,,ـــــف
- ابوك حاكي لعمتك على موضوع كتب جواد البيت باسم غزل... الكلـبة دي راحت قالتها... كتبلك البيت تمن دم جاسر، اللي مو ته
جحظت عين صهيب
- انت بتقول ايه... وغزل عملت ايه؟
ابتسم سيف بسخرية وتحدث:
- انت تايه عن المجـنونة... كالعادة مفكرتش قبل المواجة... لكنه توقف عن الحديث
- بس فيه حاجه مر يبة... بعتولها فيديو وجاسر بيمـو. ت في الوقت اللي امل قالتلها كدا... تفتكر ان امل لها
نظر صهيب بشرود لنقطة ما:
- لا دا مش شغلها في حاجة ناقصة... امل قالت كدا من دافع الغـيرة وعايزة تبعدهم عن بعض... بس اللي بعت الفيديو دا له تخطيط تاني بدليل بعته قبل الفرح باايام مع ان جاسر ميـت بقاله خمس سنين ليه دلوقتي الفيديو يطلع... وكمان مين اللي صورهم حد من الشرطة وعايز ينتـقم من جواد ولا مين بالضبط
وصل حازم لهما
- رافضة خالص تسيبه... شكلها صعب وخايف عليها.. ربت صهيب على كتفه واردف
- روح ارتاح وخد مليكة كمان شكلها تعبانة
اماء برأسه ووافقه:
- همشي ولو حصل حاجه كلموني.. وانت قوم ياصهيب خد مراتك وماما كمان بقالهم يومين غير رجعوكم من السفر... وانا هفضل هنا مع بابا وجواد... وصل باسم لهما في هذا الوقت
- ايه الاخبار
وقف صهيب مرحبا به:
- بقى احسن الحمدلله... نظر لوجوهم الذي يظهر عليه اثار الارهاق
- فيكم تروحوا ترتاحوا وانا هفضل معاه هنا... ثم اكمل حديثه
- المستشفى فيها أمن علشان تأمين جواد... ممكن يحاولوا مرة تانية
ربت صهيب على كتـفه
- متشكرين ياباسم تعبناك معانا ومسبتناش
ضـم باسم اكتافه بحنو
- جواد اخويا قبل مايكون اخوكم متنساش بينا عمر يعني بقالنا اكتر من خمستاشر سنه
قاطع حديثهم خروج نجاة وعمته وأمل
عايزة اشوف جواد
خطى سيف متجها لها
تعالي حبيبتي هدخلك... ثم رفع نظره لعمته... معلش ياعمتو مينفعش تدخلوا لان الدخول لاكتر من واحد ممنوع
في شقة شهيناز
جلست بحضـن عاصم تضحك بهستريا بعد قرائتها الاخبار بمـو. ت اسد الداخلية جواد الالفي...نظرت له وهي تتحـسس صـدر عاصم الذي منشغلا بالتفكير بغزل
- بيقولوا عليه اسد الداخلية وهو اتصفى...اعتدلت مردفة بسؤال
- مين اللي عمل فيه كدا ياعاصم؟
- وقف بعد ارتداء ملابسه
- انا لازم اروح اشوف الوضع ايه.. وقفت امامه بجـسدها العاري الا من الشرشف الذي تلفه حول جـسدها
- انت مجنون تلاقي المستشفى ملغمة عساكر وشرطة.. اهدى ياعاصم لسة خبر مو. ته مش يقين... وبعدين هتلاقيهم بدوروا عليك في كل مكان.
زفر بغضب وصرخ بوجهها
- لازم اوصل لغزل قبل مايفوق ابن الالفي... ثم نظر لها بغموض
- بعتي الفيديو صح؟
- ايوة بعته بس بعدها اللي مراقبينها بعتوا صور لهم وهو بيجبها من الكلية
كان يسير ذهابا وايابا بالغرفة... ثم وقف فجأة... دا مش دليل انهم كويسين... احنا لازم نطمن من الشغالين جوا الفيلا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.