اتجهت لغرفتها وقامت بأخذ شاور دافئ
واتجهت لغرفته سريعا... قامت بارتداء قميصه ثم ألقت نفسها على فراشه وهي تستنشق رائحة وسادته وانسدلت دموعها
ثم وقفت مرة اخرى واتجهت للمرحاض وتوضأت ووقفت بين يدي الرحمن بمنتهى اليقين بأنه الواحد القهار... المجيب الدعوات.. المذيب للكربات وقفت وقامت بأداء ركعتين لله
ثم سجدت تدعيه بكل يقين انه سيستجاب لدعواتها.. حتى ذابت جوارحها وانشرح صدرها
عند سيف
بالخارج بعد نزوله من السيارة
اتجهت ليلى له بعد دخول ميرنا... نادته
وقف متجها لها... امسـكته من ذر اعه متجه به لمكانا ما:
- عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم بس من غير ميرنا ما تعرف
نظر لها وبدأ الخوف يدق قلبه كناقوس خطر عندما راى بنظراتها الوجع في حديثها
حاول الهدوء على قدر المستطاع
- سامع حضرتك اتفضلي:
وضعت يديها على المنضدة واقتربت منه
- انت بتحب ميرنا مش كدا..!!
تنفس بهدوء كي لا يظهر خوفه أمامها... عندما شعـر بريبة بحديثها ورغم ذلك أردف:
- على مااعتقد ميرنا حكتلك ايام ماكنا على علاقة مع بعض... بس حاليا افترقنا
كانت تراقب حالة هدوئه الغير متوقعة برده... نظرت حولها وأردفت
- اللي اعرفه عنك انك ذكي وحـساس...
قطب جبـينه متسائلا:
- مش فاهم حضرتك الصراحه تقصدي ايه؟
اجابته بابتسامة با هتة لشعورها بالآلام ابنة أختها
- ما سألتش نفسك ازاي واحدة تحبك الحب دا كله وفجأة تبعد عنك
نظر إليها بتمعن وترقب:
- يعني اللي شكيت فيه صح.. تنهدت وحاولت التنفس بهدوء
- ميرنا بتحبك بجنـون ياسيف دور وراها وشوف ليه عملت معاك كدا ياحبيبي.. ثم استطردت مكتملة لحديثها:
- ساعات بنبعد على اللي بنحبهم علشان منوجـعهمش ياسيف... قالت كلماتها ثم وقفت متجة للداخل
في المستشفى
كانت مليكة تنام على كتـفه شعـرت بألما شديد بمعدتها... اسرعت للمرحاض وقامت باستفراغ مافي معدتها... اسرع خلفها هو وصهيب الذي شعر بالخوف عليها عندما وجدها تتألم
دخل حازم عليها وأمسكها من الخلف وهو تحاول الاستفراغ..
- حاولي تهدي حبيبتي .. ايه اللي حصل.. وضعت يـديها على وجهها وهي تحاول ان تسند نفسها
خرجت من المرحاض وجدت صهيب ينتظرهم
- ضـمها لاح. ضانه ونظر لوجهها الذي تغير لونه... وجـسدها يرتعش بين يـديه
- مالك حبيبتي ايه اللي حصل
هزت رأسها ولم تقو على الحديث... سندها حازم متجها للغرفة التي يحجزونها للانتظار
في العناية
فتح عيناه وهو يتمتم بأسمها.. وقفت والدته واتجهت له... ملست على وجهه بحنان اموي وحمدت ربها:
- حبيبي حمد الله على سلامتك حبيبي
تمتم بصوتا هامس :
-" غزل.". ظل يرددها.. قبّلته والدته على جبـينه واتجهت للخارج تخبر صهيب حتى يستدعي الطبيب
بعد فترة وقف الطبيب بجانبه
- لا كدا تمام اوي ياحضرة الضابط... كدا يارا جل تشيّبنا معاك... خليت الكل هيمو. ت عليك
بحث بنظره عليها ولكنه لم يجدها
اخفض صهيب رأسه له عندما وجد نظرات اخيه عليها واردف:
- بقالها تلات ايام منمتش ولا غيرت هدومها وماما حلفت عليها وهددتها لازم تروّح.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.