وادي النسيان 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نهض بهدوء ثم تركها وهي فى ة من كلماته..تدرك أنه لا يلقى تهديدات لا ينوى تنفيذها..ليقشعر بدنها بالكامل وهي تتخيل أنها ملكه مجددا ولكن تلك المرة لن يظللهما العــ,,ـــــشق كالماضى..لا..سيظللهما كرها وبغضا وإنتقاما أسودا..على الأقل من جانبه ..فهي تدرك أنها مازالت تحبه ..حتى وإن إدعت العكس.
********************
قالت ليلة برقة وهي تشير إلى فيلا قريبة من السيارة:
البيت هناك أهو.

توقف فراس أمام بوابة الفيلا وهو يشعر بالحسرة لإنه سيتركها لتذهب مجددا..إبتسمت ليلة وهي تنظر إليه قائلة:
انا متشكرة اوى..عن إذنك.
إبتسم بدوره وهو يهز رأسه..كادت ليلة أن تغادر السيارة ولكنها مالبثت ان أوقفها صوته وهو يقول:
آنسة ليلة..
إعتدلت تنظر إليه قائلة:
أفندم.
نظر إلى عينيها الجميلتين..ليقول بعد لحظة من التردد:
هو أنا ممكن آخد رقم تليفونك؟

نظرت إليه فى حيرة..ليبتلع ريقه فى صعوبة قائلا:
أنا الحقيقة يعنى..شايف إن هدفــ,,ـــــنا واحد وهو إننا نجمع خالد وجورية مع بعض وعشان كدة ممكن نتكلم ونتفق نتقابل برة ونفكر فى حاجة تجمعهم..ده لو معندكيش مانع يعنى.
نظرت إليه ..تدرك أن خلف طلبه ما هو أكثر من رغبة فى جمع حبيبين ..خشيت ما يحدث..ولكنها رغبت به..لتومئ برأسها برقة قائلة:
هات تليفونك.

منحها الهاتف على الفور وعيونه تلمع بالسعادة ..وهو يراها تمسك بالهاتف..تجرى أصابعها الرقيقة على أرقامه..ليرن هاتفها داخل حقيبتها..وتبتسم قائلة:
كدة تمام..عن إذنك.

إبتسم بدوره يتابعها بعينيه وهي تترجل من السيارة..لتدخل إلى المنزل..ترتسم إبتسامة هائمة على محياه..ثم ما لبث أن نظر إلى هاتفه ..يطالع رقم هاتفها بإبتسامة ..ثم قربه من فاهه وقبله بقوة..قبل أن يبتعد بسيارته وهو يفتح تسجيل سيارته لتتسلل أغنية محمد حماقى إلى مسامعه ..تطربه ..وتعبر كلماتها عن شعوره الآن ..تماما.

"فى جوه قلبى حاجه مستخبية
كل اما باجى اقولها فجأه مش بقدر
قدام عينيك بقف وبنسى ايه يتقال
ليه كل مره يجرى فيها كده ليا
وديه هى كلمة واحدة بس مش اكتر
والكلمة ديه عندى فيها راحة البال

حبيتك يوم ما اتلاقينا
لما حكينا اول كلام
حبيتك واحلف على ده
تسمع زيادة ده انا مش بنام
حبيتك يوم ما اتلاقينا
لما حكينا اول كلام
حبيتك واحلف على ده
تسمع زيادة ده انا مش بنام
ديه الناس فى عينى حاجه وانت حاجه تانية
عندك مشاعرى حتى خدها واسئلها
انا صعب اعيش حياتى وانت لحظة بعيد
احساسى بيك فى وقت ضعفى قوانى
كانت حياتى ناقصة جيت تكملها
فرحة لقايا بيك بتبقى زى العيد"

********************

كان خالد يمسك بأصابعه السبابة والإبهام هذا الجسر مابين حاجبيه..يشعر بذلك الألم فى رأسه مجددا..ليغمض عينيه..وفجأة يمر بخاطره..صورتها وهي تركض ضاحكة وهو يجرى ورائها ..يشعر بالسعادة المطلقة وهو يسمع صوت تلك الضحكات الرقيقة..لتلتفت إليه ..نعم..كانت هي جورية..بوجهها ذو الملامح الرقيقة العذبة..وعيونها البريئة الجذابة..كاد أن يمسك بها ليتعثر ويقع أرضا..لتزداد ضحكاتها ..شعر ببعض الألم فى قدمه وظهر على وجهه لتتوقف ضحكاتها وهي تراه هكذا ..تسرع إليه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق