وادي النسيان 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تبتسم وتشير لي بأن السماء جميعها ملك لي..وبأن القمر بات يغار من جمال طلتي...والنجوم ماعادت هناك.. لأنك تراها تجمعت في عيني..دثرني بكلماتٍ دافئة حينما يشتد البرد حولي..فقد مللت الشراشف و الأغطية البالية..بقلم.. سميرة البهادلى

*****************
نهض فراس يستقبل ليلة التى دخلت إلى مكتبه تمشى على إستحياء..ليقول بإبتسامة:
ياألف أهلا وسهلا..نورتينى ياليلة.
قالت بخجل:
ميرسيه.
لتقف أمامه تماما..تقول برقة:
خير يافراس..كنت عايزنى فى إيه؟
إبتسم قائلا :
طيب أقعدى الأول ..واقفة ليه بس؟
جلست بهدوء..لترفع إليه عينان رائعتان ..شعر بقلبه يذوب بهما عــ,,ـــــشقا وهي تقول:
خير يافراس..طمنى بقى..انت بجد قلقتنى.
دار حول المكتب ليقترب منها ويجلس أمامها قائلا بهدوء:
أنا عايزك تطمنى..ومتقلقيش ابدا طول ما إنتى معايا ياليلة.

قالت ليلة بلهفة:
يعنى لقيت حل نجمع بيه جورية وخالد؟
نظر إلى عينيها مباشرة..وهو يقول:
لأ..الحقيقة الموضوع ميخصش خالد وجورية خالص..بس بصراحة مش قادر أسكت أكتر من كدة.
عقدت حاجبيها بحيرة ليستطرد قائلا بإرتباك:
إحمم..الحقيقة الموضوع يخصك إنتى.
إزداد إنعقاد حاجبيها ليبتلع ريقه قائلا :
ويخصنى أنا كمان.
تسللت الحمرة إلى وجنتي ليلة..فإزدادت جمالا..ليقاوم هو جمالها الفاتن وهو يركز على كلماته قائلا:
أكيد إنتى ملاحظة إنى معجب بيكى.

أطرقت برأسها خجلا ..ليستطرد قائلا:
الحقيقة هو مش إعجاب وبس..هو حاجة أكبر من كدة..من أول مرة شفتك فيها وإنتى خطفتينى.

رفعت إليه عينيها فى دهشة..فإستطرد قائلا:
أيوة خطفتينى..بصى ياليلة أنا عارف إن إحنا منعرفش بعض كويس..بس اللى أنا متأكد منه إن اللى بينا مش حاجة بسيطة..لأ..أنا عمرى ما حسيت الإحساس ده ناحية حد..ولا عمر واحدة قدرت تأثر فية من أول نظرة بالشكل ده..انا كل مرة بشوفك فيها إعجابى بيزيد بيكى أكتر..ولولا إنى حاسس إن مشاعرى ليها صدى عندك انا مكنتش قلتلك على اللى جوايا.

نظرت إليه لا تدرى ما الذى يجب عليها أن تقوله..فنعم لمشاعره صدى بقلبها بالتأكيد..وما كانت لتحلم بأن يجلس فراس أمامها يخبرها بأن لديه مشاعر تجاهها..فهو كأبطال رواياتها تماما..حلم العديد والعديد من الفتيات..فلماذا هي بالذات من حازت على إعجابه؟

ليجيبها وكأن ملامحها الشفافة أخبرته عن تساؤلها ..قائلا بنظرة حانية:
لإنك مميزة..مش بس بنت حلوة ورقيقة..لأ ..قلبك ده من دهب..حبيت طيبته..وحنيته..حبيت روحك الحلوة اللى إتعاطفت مع قصة حب يائسة..حبيت رومانسيتك..فى زمن مبقاش فيه حد مؤمن أصلا بالحب..وشقاوتك اللى أكيد مستخبية ومبتطلعش غير مع الناس اللى بتحبيهم وبس ..لو كنت حلمت بواحدة أحبها..كانت هتبقى شبهك بالظبط ياليلة.

إزدادت حمرة الخجل فى وجنتيها..ولكنها ظلت صامتة لا تدرى بماذا تجيب على كلماته التى جعلت خفقاتها تشتعل بقوة..لينظر إلى عمق عينيها قائلا:
مش هتقولى حاجة؟
تنحنحت قائلة بخجل:
إحمم..بصراحة مش عارفة أقول إيه؟
مد يده يمسك يدها قائلا:
قولى إن أدامى فرصة..وإنك حابة تعرفينى أكتر..طمنينى بس.

سحبت يدها من يده بخجل قائلة بإرتباك:
أنا ..يعنى..هتكلم بصراحة يافراس..دى أول مرة أتحط فى الموقف ده..والحقيقة هي إنى مش هقدر أطمنك ولا أوعدك بحاجة غير بعد ما أتكلم مع أخويا خالد..وأشوف رأيه إيه..أنا متعودتش أخبى عنه حاجة..وخصوصا مشاعرى..ولو هو وافق ساعتها بس هنتكلم..خالد بيثق فية وأنا متعودتش أخون الثقة دى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق