وادي النسيان 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كل ده علشانى؟إبتسم قائلا:
طبعا..بألف هنا ياحبيبتى.نظرت إليه بعــ,,ـــــشق:
إنت أحسن زوج فى العالم.قرصها فى وجنتها بخفة قائلا:
وإنتى أحلى زوجة..يلا بقى كلى ولا أكلك بإيدى؟إبتسمت ومدت يدها لتأخذ قطعة توست ولكن يدها توقفت فى الهواء وهي تنظر إليه بنظرة ذات مغزى وهي ترفع حاجبها المنمق قائلة:
مؤيد..كل ده لله والوطن ..مش عشان حاجة تانية ..صح؟إبتسم قائلا:
هو لله وللوطن..بس لو حبيتى تهادينى بحاجة تانية..

فأنا معنديش مانع ..ده النبى قبل الهدية.لم تستطع لين منع ضحكاتها ثم قالت من بينهم :
عليه الصلاة والسلام..انت ملكش حل يامؤيد.نظر إلى عيونها بعــ,,ـــــشق وهو يبتسم قائلا:
كل ألغازى وحلولها وكل مفاتيحى بين إيديكى إنتى ياحبيبتى ومستحيل يكونوا فى إيد حد غيرك أبدا..لين لمؤيد ومؤيد للين..للين وبس.أفاقت من ذكرياتها عند تلك النقطة تردد بمرارة:

كدبت علية يامؤيد..وكنت لغيرى كمان..إديتك كل نبضة فى قلبى ومخدتش غير الألم والوجع..وبعد ما إفتكرت إنى خلصت من ذكرياتى معاك وخلصت من وجعك..رجعت لحياتى ورجعت معاك الوجع..وأنا قلبى ضعف ..مبقاش يقدر يستحمل زي زمان..يارب..خفف عنى وريح قلبى ..تعبت بجد.أغمضت عيناها بألم..ثم فتحتهما ..لتنظر إلى تلك الصينية التى ذكرتها بالماضى الأليم.

.ولكن هيهات لما شعرت به فى الماضى وما تشعر به الآن..لتبتعد بإتجاه النافذة مجددا..تنظر إلى الخارج..تتأمل هذا المكان..الذى أصبح منفاها ..وسجــ,,ـــــنها...على الأقل فى الوقت الحالى.********************
صفق الجمهور بقوة لهؤلاء الأطفال الذين عرضوا مسرحيتهم بشكل رائع يخلب الألباب..نظر خالد إلى جورية التى كانت تصفق بفرحة شعت من عيونها ليتأملها قليلا.

.تخلب لبه ملامحها التى شعت بالضياء..حانت منها إلتفاتة إليه..لتتوقف عن التصفيق وهي تتجمد كلية ..تجذبها عيونه بقوة ليتوقف الزمن وكلاهما لا يحيد بعينيه عن الآخر..لتكون جورية هي أول من قطع تواصلهم وهي تتنحنح قائلة:
إحمم..مسرحية حلوة.أومأ برأسه بهدوء دون أن ينطق بكلمة ..لتشعر جورية بالخجل فإستطردت قائلة:

هي..إحمم..مامة ريم فين؟أشاح بوجهه وقد قست ملامحه فجأة قائلا:
وراها ميتنج هتخلصه وتيجى.لم تود جورية أن تتعمق فى الحديث عن غريمتها ..فمن الواضح أن خالد على خلاف معها..لذا قالت بهدوء:
أستاذ خالد..هو حضرتك لسة مصمم على إننا نغير أغلفة الروايات؟نظر إليها للحظات دون أن يتحدث ..شعرت أن جسدها كله ينتفض من تأمله الصامت لها.

.قبل أن يقول:
هتصدقينى لو قلتلك مش عارف.نظرت إليه بحيرة ليستطرد قائلا:
جوايا شخصين..واحد رافض الفكرة ومصمم على التغيير والتانى بيقول وفيها إيه يعنى؟ ..متكبرش الموضوع ياخالد..ومابين الإتنين أنا حيران..ومخنوق.صمتت جورية تشعر بخالد يفتح لها قلبه لأول مرة منذ أن وجدته ثانية..لم ترد مقاطعته بل تركته يبوح بمكنون صدره وبالفعل تنهد خالد وهو ينظر إلى الأمام قائلا بهدوء:

تعرفى كمان أكتر حاجة محيرانى إيه؟ظلت صامتة..لينظر إليها يتأمل ملامحها الرقيقة قائلا :
إنتى.كلمة واحدة ولكنها هزت كيانها بالكامل لتقول بحيرة:
أنا؟؟أومأ برأسه قائلا:
أيوة إنتى..مش عارف أفهمك ..كل حاجة تخصك محيرانى وقالبة كيانى كله.. شخصيتك اللى مبقتش مناسبة للزمن اللى إحنا عايشين فيه..يعنى واحدة زيك إيه اللى يخليها تهتم بطفلة مش طفلتها لمجرد إحساسها بيتمها وإنها محتاجالها فى حين ان بعض أمهات دلوقتى مبقاش يهمهم أطفالهم وبقى البيزنس عندهم أهم حاجة .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق