وادي النسيان 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أشاحت بوجهها عنه ولم تجبه..كم كانت تتمنى لو قالت له ما إكتشفته عنه بالماضى..ولكنها لن تستطيع..فقد وعدت شاهيناز أن لا تبوح بما اخبرتها به لأحد..إلى جانب كرامتها كأنثى والتى أغتيلت على يده وليس فى نيتها أبدا أن تجدد الإغتيال أو أن تستمع مجددا لأكاذييه ..فلن تصدقها..فلقد رأت دليل خيانته بعينيها..أفاقت من أفكارها على صوته المحتد وهو يقول:

قوليلى أنا عملت فيكى إيه يخليكى تطلبى الطلاق..وتصممى عليه..تجرحينى فى رجولتى وتقوليلى انك نفسك فى أطفال وإنى مش هقدر أحقق حلمك..ده انا لو كنت عقيم فعلا وبتحبينى ولو شوية ..كنتى متخليتيش عنى بالسهولة دى..أد إيه كنت ساذج زمان وسيبتك..فضلت سعادتك على سعادتى..مرضيتش اكون أنانى وأربطك بية..بس للأسف لما جينا وقت الجد ولقيتك هتكونى لغيرى مقدرتش أتحمل الفكرة.

.وصدقينى يالين..لغاية لما تعترفى إنك غلطتى فى حقى..لغاية لما تركعى أدامى وتقوليلى سامحنى..مش هتخرجى من هنا ولا هتشوفى الشارع تانى.نظرت إليه لين ببرود قائلة:
بتحلم ومسيرك فى يوم هتصحى من الحلم ده وتعرف إنى مستحيل هعمل كدة..أنا لين نصار اللى مش ممكن حد يقدر يذلها أو يلوى دراعها وإن كنت ساكتة على المهزلة دى..فعشان بس أثبتلك إنك متهمنيش ومتهزنيش يامؤيد ياحسينى.

نظر إليها بوجه خال من المشاعر..ولكن لين أدركت مدى تأثير كلماتها عليه من خلال إختلاجة بسيطة فى وجنتيه..لم يكن غيرها ليلاحظها ..ولكنها لين..من تحفظ خلجاته وسكناته عن ظهر قلب..تبادل كل منهم نظرات التحدى لثوان..قبل أن يلتفت مؤيد مغادرا الحجرة بخطوات سريعة..لتقترب لين من السرير تنظر إلى صينية الطعام.

.شعرت بحنين..لأيام كانت هانئة فيها..لا تدرك كم هي مخدوعة ..ولا تعرف أي نوع من البشر هو مؤيد..لا تعرف سوى انه زوجها وحبيبها وتوأم روحها..هذا فقط..و لا شئ غيره..رجعت بذاكرتها قليلا للوراء ..وقتها............إستيقظت لين على صوت المنبه لتمد يدها وتطفئه وقد أزعجها صوت رنينه..لتعتدل وهي تنظر إلى جانب السرير الخالى من مؤيد بحيرة..ليفتح الباب فى تلك اللحظة ويدخل مؤيد منه يحمل صينية الطعام.

.لتلوح البسمة على ثغرها..بادلها إياها على الفور قائلا:
صباح الفل على عيون ست الكل.قالت لين برقة:
صباح الخير ياحبيبى..شكلك صاحى من بدرى.أومأ برأسه وهو يجلس على السرير ويضع صينية الطعام ثم يناولها شريحة من الخيار فى فمها لتلوكها برقة وهو يقول:
أعمل إيه بس..حبيت أفاجئ مليكتى وأعملها فطار يليق بسموها.تأملت لين الصينية وقد حملت عليها كل ما تحبه ..إبتداءا من كريب الموز الذى تعــ,,ـــــشقه إلى جانب توست الجبن المختلط .

.والسلطة المفضلة لديها والتى تعــ,,ـــــشقها من يده فقط..ولم ينسى عصيرها المفضل (عصير المانجو اللذيذ)حتى زهرتها المفضلة (التيوليب)وضعها فى فازة صغيرة بالوسط تماما ليمنح إفطارها طعما آخر..إنه طعم مؤيد..لتمرر لسانها على شفتيها بطريقتها التى يعــ,,ـــــشقها وهي تقول بإستمتاع:
كل ده علشانى؟إبتسم قائلا:
طبعا..بألف هنا ياحبيبتى.نظرت إليه بعــ,,ـــــشق:
إنت أحسن زوج فى العالم.قرصها فى وجنتها بخفة قائلا:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق