أومأت ليلة برأسها قائلة:
ده حصل فعلا..والله أخوكى حب بجد...بس للأسف خالد رجع ومش فاكر عنها حاجة خالص..لو قدرنا بقى نجمعهم من تانى..لو قدرنا نخليه يحبها من جديد..ساعتها شاهيناز هتختفى من حياتنا للأبد..وهتكونى بكدة حققتى إنتقامك منها..أما أنا فكمان مشكلتى هتتحل لما أخوكى هيعترف بالحب والمشاعر ويرفض سمير ساعتها ويقبل بفراس .
أطرقت لين برأسها تفكر للحظات قبل أن ترفع رأسها وهي تومئ بها موافقة وهي تقول:
أنا معاكى فى كل حاجة..بس إحكيلى عن موضوع خالد كل حاجة بالتفصيل الممل وأولهم إسم حبيبته وقابلها فين وإزاي؟إبتسمت ليلة بحب وهي تستحضر ملامح جورية الرقيقة الحنونة قائلة:
إسمها جورية..رقيقة وجميلة زي النسمة تمام ..قابلها فى الوادى.. بس إزاي.. فدى حكاية طويلة جدا إبتدت لما فى يوم روحت المكتبة مع لبنى أشترى روايات رومانسية علشان أقراها..وهناك..هناك إبتدت أغرب حكاية سمعتها فى حياتى.
الفصل الثامن عشر
رأيتك معها فثارت براكين الغيرة فى شرايينى
فصمتت كلماتى وتحدثت مدامعى عن جرح يؤذينى
فلا أملك أنا سوى ورود زرعتها فى بساتينى
فنسيتها كما نسيتنى..ونسيت عــ,,ـــــشقى وحنينى
فوداعا لذكريات تؤلمنى ووداعا عــ,,ـــــشقا يضنينى
****************
ظل نبيل صامتا ..ينقل عيناه ما بين سها ولين..تنظر إليه الفتاتان بترقب..لتقول لين بعصبية:
ما تتكلم يانبيل..هتساعدنا ولا لأ؟قست عينا نبيل بينما قالت سها وهي تربت على يد صديقتها:
إهدى بس يالين..نبيل أكيد هيساعدنا لما يعرف إن كل اللى بنعمله ده فى مصلحة مؤيد.قال نبيل موجها حديثه إلى سها:
وإيه مصلحة مؤيد فى إنى أساعدكم ياسها؟ليشير إلى لين مستطردا:
تفتكرى إنى هفرح لما أساعده يرجعلها..لأ طبعا..متستاهلش.نهضت لين قائلة بعصبية:
نبيل..أنا مسمحلكش.جذبتها سها من ذراعها تجلسها من جديد قائلة:
يالين إقعدى بس متفرجيش الناس علينا .ثم وجهت حديثها إلى نبيل قائلة بحدة:
وإنت كمان يانبيل..خد بالك من كلامك..حابب تساعدنا تمام..مش حابب ..خلاص..هنشوف حد تانى يساعدنا.تخيل نبيل لجوء سها لأحد غيره وجلوسها معه.. إلى جانب غضبها الأكيد منه وربما عدم رغبتها مجددا فى لقاءه.. لينفر من تلك الفكرة كلية ..ويبعد إعتراضه على فكرة مساعدة لين جانبا..وهو يزفر قائلا:
طيب إدينى سبب واحد بس يخلينى أساعدها ياسها.
.إنتى مشفتيش حالته كانت عاملة إزاي بعد ما رجع من المكان اللى كانوا فيه.. ته وعذابه لما عرف سبب طلاقهم زمان..أنا مش عايز صاحبى يرجع لواحدة ممكن تظلــ,,ـــــمه وتبيعه من غير ما تتأكد من ذنبه..أعذرونى..أنا خايف عليه.قالت لين بصوت يقطر مرارة:
معاك حق..غلطتى كبيرة وأنا معترفة..وعارفة إن مؤيد مجروح منى أوى وصعب يغفرلى .
.وأنا مش بدور دلوقتى على غفرانه..أو رجوعه لية..أنا بدور على إنتقام من اللى كانت السبب فى كل حاجة وحشة حصلتلى أنا ومؤيد..وعشان أقدر أنتقم منها لازم أعرف هي عملت كدة ليه..وإستفادت إيه لما فرقتنا؟تنهد نبيل وهو يدرك ألم تلك المرأة القابع بصوتها..ربما أخطأت بالماضى ولكنها تبدو حقا نادمة..ربما يجب أن يمنحها فرصة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.