وادي النسيان 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

............
نزلت دموع جورية وهي تقول بضعف:
قلبى بيوجعنى يافهد..مش متطمنة..دى أول مرة تبعد عنى من يوم ما شفتك.

مد يده يمسح تلك الدموع المتساقطة على وجنتيها وهو يقول بحنان:
متعيطيش ياجورى..مش حابب أسيبك ودموعك على خدك وتكون دى آخر صورة ليكى فى قلبى..أنا عايزك جورى المليانة بالأمل والحياة ..جورى اللى إديتنى الطاقة اللى قدرت بيها أتغلب على كل اللى حصلى..جورى اللى إبتسامتها بتنور حياتى كلها..يلا بقى ..عايز أشوف الإبتسامة دى قبل ما أمشى..ووعد منى مش هتأخر عليكى أبدا.

إبتسمت إبتسامة مهزوزة لم تصل لعينيها الحزينتين..ليستسلم فهد لمشاعره التى قاومها كثيرا..وهو يضم وجهها بين يديه..يقترب من شفتيها فجأة ويأخذهم بين شفتيه..إنتفضت جورية فتلك كانت قبلتها الأولى منه والتى إجتاحت شفاهها العذرية..ورغما عنها وجدت نفسها تقبله بدورها..كانت فى البداية قبلة قوية يحاول أن يطمئنها بها وكانت هي تحتاج لهذا الإطمئنان..لترق تلك القبلة بعد ذلك وتنعم.

.رفعت جورية يدها ووضعتها على صدر فهد القوي بينما أنزل فهد يديه وضمها إليه ..فأصبحت القبلة قبلات ..كادا أن تضعف مشاعرهما ويقعا فى المحظور..ويد فهد تتسلل من تحت بلوزة جورية القطنية تلمس جسدها الرقيق.. فتثير فيهما أعتى المشاعر..إحتاج فهد لكل قوته كي يبتعد عن جورية فى تلك اللحظة..ينظر إلى ملامحها الغير مستوعبة لبعده عنها ..يتأمل شعرها الذى تشعث قليلا..وعيونها التى غامت بالمشاعر..يؤلمه قلبه حد المــ,,ـــــوت لإبتعاده عنها.

.يريد فقط العودة إليها والنهل من شهدها مجددا ولكنه يخشى عليها من نفسه فهي أغلى عليه من تلك النفس التى تريدها بقوة..هي.. بريئته الجميلة الحبيبة..التى بدات تستوعب الآن ما كاد يحدث بينهما لتتسع عيناها ب ة..مد يده بسرعة آخذا إياها فى ه ..قاومته فى البداية وهي ت ه على صدره..

تحاول الإبتعاد عنه ولكنه ضمها إليه بقوة يحتويها..وهو يقول بهمس:
هش..متخافيش منى ..أنا مش ممكن أأذيكى..إنتى روحى ياجورى..فيه حد فى الدنيا يإذى روحه..لحظة ضعف منى وراحت لحالها خلاص..وأوعدك إنى مش هلمس شفايفك تانى غير وإحنا متجوزين..وساعتها مش هبعد ..لإنى يوم ما هلمس شفايفك تانى مش هسيبهم أبدا.

هدأت جورى وإستكانت داخل ه..تستمع إلى خفقاته المتسارعة للحظات قبل أن تقول بألم:
متسافرش يافهد..هتوحشنى ..أنا مش عايزاك تسافر.
قال فهد وهو يربت على شعرها بحنان:
مش هينفع ياجورى..أنا مبقتش قادر أبعد عنك بعد ما اعترفتلك بمشاعرى وإتأكدت إن إنتى كمان بتحبينى..عايزك فى بيتى النهاردة قبل بكرة..عايزك فى ى ..عايز أصحى الصبح أشوف وشك الجميل ده على صدرى..وإبتسامتك تنور يومى ياحبيبتى.

إبتعدت عنه تنظر إلى عيونه بعــ,,ـــــشق قائلة:
أنا كمان نفسى ابقى مراتك وأشيل إسمك ..النهاردة قبل بكرة..بس خايفة..مش قادرة أحس غير بالخوف وبس يافهد.
إبتسم فهد وهو يرفع يده يقرصها فى وجنتها بخفة قائلا:
متخافيش ياقلب فهد..انتى عارفة عزت ..الظابط اللى إتعرفت عليه من شهرين ده..وإدالى رقمه وعنوانه فى القاهرة..هروحله وهطلب منه يدور علية فى السجلات ومش هرجع غير ومعايا بطاقتى عشان نتجوز علطول ياحبيبتى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق