وادي النسيان 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تأملها بإعجاب إزداد مع كلماتها ..ليبتسم قائلا:
وأنا كدة إتأكدت إنى إخترت صح..ياريت تحدديلى بقى ميعاد مع خالد وأنا بنفسى اللى هفاتحه فى موضوعنا..وياريت يكون الكلام ده فى أسرع وقت.
نظرت إليه بدهشة..لتتسع إبتسامته قائلا:
متستغربيش..مش كل يوم الواحد بيقابل الحب ولو قابله يبقى لازم ميضيعوش من إيده أبدا ..وأنا مش مستعد بعد ما لقيتك أضيعك من إيدية ياليلة.

أطرقت ليلة برأسها فى خجل..كاد فراس أن يقول شيئا حين قاطعه صوت طرقات على الباب ثم دخول جورية إلى المكان قائلة بإبتسامة:
إتأخرت عليكم؟
إبتسم فراس قائلا:
بالعكس..جيتى فى وقتك تمام.
لينهض عائدا إلى مكانه لتتقدم جورية وتجلس مكانه تنظر إلى ملامح فراس المنبسطة..وليلة المبتسمة بهدوء ولكن صمتها وحمرة الخجل على وجنتيها..يخبران جورية بالكثير.
********************

ألقى مؤيد نظرة واحدة على صينية الطعام ثم نظر إلى التى مازالت تقف بجوار النافذة تنظر إلى الخارج قائلا ببرود :
مكلتيش ليه؟
قالت دون أن تنظر إليه:
مليش نفس.
إقترب منها وهو يقول:
إيه ..ناوية تمــ,,ـــــوتى من الجوع؟
إلتفتت إليه تقول فى غل:
ياريت.
توقف مكانه بغتة..ينظر إلى ملامحها النافرة..لتتقدم هي منه مستطردة بحدة:
ياريتنى أمــ,,ـــــوت من الجوع..عشان أرتاح منك يامؤيد.
رغما عنه لاحت ته على وجهه وهو يقول:
للدرجة دى يالين؟

ظهر الألم بعينيها وهي تتوقف قائلة فى مرارة:
أيوة للدرجة دى..وأكتر كمان..أنا محبتش فى حياتى أدك ومكرهتش برده أدك..نفسى أخلص منك وأبتدى حياتى بقى من جديد..بس للأسف مش عارفة..طلعتلى تانى بعد ما قلت إنى خلاص بطلت أح...
قطعت كلماتها وقد كادت ان تبوح له بمكنون صدرها..لتزفر قائلة:
خلينا ننهى اللعبة دى بقى يا مؤيد وكل واحد فينا يروح لحاله..أنا كنت فاكراها لعبة مسلية بس للأسف لقيتها بايخة ومش مستاهلة نضيع وقتنا فيها.

تأملها مؤيد فى برود صقيعي..للحظات ظل صامتا وكأنه تمثال قد من صخر..ثم قال ببرود:
الحاجة الوحيدة اللى ممكن تخلينى أنهى اللعبة البايخة دى زي ما بتقولى..هو إنك تعترفى إنك غلطتى فى حقى..وتتأسفيلى كمان..غير كدة مش هنهيها وهتفضلى للأسف تلعبيها معايا..حتى لو وصلت إنى أسيبك تمــ,,ـــــوتى من الجوع..صدقينى مبقتش تفرق معايا.

ثم إستدار بهدوء مغادرا..تتبعه عيناها الغاضبتان من كلماته..وما إن أغلق الباب حتى حل الحزن محل الغضب وهي تقول بهمس:
إتغيرت أوى يامؤيد..بجد مبقاش يفرق معاك أمــ,,ـــــوت أو أعيش؟ولا إنت قاصد بس تجرحنى؟بصراحة مبقتش قادرة أعرف ..ولا عايزة أعرف.

.أنا بس بتمنى أخرج من المكان ده قبل ما أكرهك بجد.لتجلس على السرير وقد ترقرقت الدموع بعينيها ..تبكى بحزن وذكرياتها معه تمر بخاطرها ..تجعلها تحن لأيامهما معا رغما عنها..تتمنى فقط لو كان صان عهدهما ولم ينتهكه بتلك القسوة.

********************
إنفرجت أسارير ليلة قائلة:
أما صدفة..جنان بجد.
قالت جورية بحزن:
هي كانت صدفة حلوة فعلا بس مع الأسف قلبت فى الآخر..لو كنتى شفتى نظرات شاهيناز لية مكنتيش قلتى الكلام ده خالص..دى النظرات لو كانت بتق00تل كنتوا دلوقتى بتترحموا علية.
قالت ليلة بسرعة:
بعيد الشر عنك..بس إنتى هتقوليلى على نظرات شاهيناز..عارفاها وحافظاها.
نظرت جورية إلى فراس الذى أطرق برأسه ينقر بسبابته على المكتب ..لتقول :
ساكت ليه يافراس؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق