اتعرفت علي عروسه زهره الربيع 1

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

بصيت لها من فوق لتحت بذهول تام وقولت بصوت طالع ڠصب عني منال؟! هزت راسها بالموافقة وهي بتبتلع ريقها بتوتر ظاهر وعينيها في الأرض. وهنا، للأسف، مقدرتش أتحكم في نفسي ولا في ردة فعلي المستفزة. ضحكت بصوت عالي جداً ملأ الكافيه، ووقفت من على الكرسي وقلت لها بصوت تقيل وسخرية لا تطاق بالذمة إنتي عايزة تتجوزي بمنظرك ده؟! لا.. ده إنتي عندك أمل بقى وجايه تقابليني كمان؟

! منال اتجمعت الدموع في عيونها وبانت عليها الصدمة والكسرة، وقالت لي بصوت مهتز بس فيه عزة نفس من غير تجاوز لو سمحت.. تقدر ترفض باحترام لو مش عاجبك، مش بالطريقة دي. لكن أنا بدل ما ألم نفسي وأمشي ، زعقت بصوت أعلى وخليت كل اللي في المكان سمعونا أرفض إيه يا ماما؟! إنتي كنتي متخيلة إني ممكن أشوف المنظر ده وأوافق عليكي؟

! أنا عايز عروسة مش شوال قطن! روحي يا حببتي ربنا يحنن عليكي ! الناس في الكافيه كلها لفتت وبقت تبصلنا وتهمس وتتكلم، ووقتها شفت في عيونها نظرة قهر وكسرة متتوصفش، . بلعت ريقها أنا مخدعتكش ولا ضحكت عليك عشان تقل أدبك بالشكل ده.. أنا جيت قابلتك وكنت تقدر ترفض باحترام، لكن الظاهر إنك معندكش ريحة الاحترام.

رديت عليها بسخرية واضح إني مش أول واحد، وأكيد عارفة كويس إن مستحيل بني آدم طبيعي يوافق على واحده زيك بمنظرك المثير للشفقه ده.. إنتي ضيعتِ وقتي على الفاضي!. قالت لي ونظرتها ثابتة في عيني أنا آسفة إني ضيعت وقتك الثمين.. بس عايزة أقولك حاجه أنا عمري ما هنساك نهائي يا استاذ عماد.. وهيجي اليوم اللي ټندم فيه على كل حرف قلته، الدنيا دوّارة اوي ومسيرنا نتقابل. قالت الجملة دي وسابتني ومشيت بخطوات سريعة.

وقتها ضحكت ومشيت كنت فاكر الموضوع مجرد تجربة هبله وسخيفة وعدت، وكنت مقتنع تماماً إني مش هشوف وشها تاني،ونسيت اللي حصل وكملت حياتي . لكن، للأسف الشديد، كأن كلامها كان في ساعة استجابة، والدنيا دارت بينا أسرع بكتير مما كنت أتخيل نهائي! وفعلاً، رجعت قابلتها بعدها بسنتين بالتمام .. واللي عملته فيا وقتها ميتحكيش بجد، حرفياً ندّمتني على كل حرف نطقته وردتلي الإهانة أضعاف مضاعفة!

!!!!! ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي ورا كل باب حكاية مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك أبرز المعجبين حكايات زهرةالربيع اللهم صلي على حبيب الله بعد سنتين بالتمام، كنت واقف قدام مراية أوضتي بظبط الكرافتة، وأنا مش مصدق إن أخيرًا كل تعبي في الشغل هيجيب نتيجة.

الشركة اللي كنت بحلم أشتغل فيها من سنين وافقت على نقلي لمنصب مدير إقليمي، بمرتب عمري ما تخيلت إني أوصله، وساعتها كنت خلاص نسيت حكاية منال تمامًا، أو بالأصح كنت فاكر إني نسيتها. في السنتين دول، سافرت ورجعت، واتعرفت على بنات كتير، لكن كل مرة كان الموضوع بينتهي من غير جواز. واحدة كانت عايزة أجهز لها شقة في التجمع، والتانية أهلها طلبوا مني أسيب شغلي وأسافر أقل، والتالتة اكتشفت إننا مختلفين في كل حاجة تقريبًا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق