اتعرفت علي عروسه زهره الربيع 1

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

وبالتالي، الموضوع يخصني. شريف ضحك ضحكة قصيرة من غير فرحة. طبعًا. رجعتي بعد السنين دي كلها عشان تاخدي حقك من عماد. الكلام خلاني أبص لمنال باستغراب. هي فضلت هادية وقالت أنا ما رجعتش عشان آخد حقي من حد. أنا رجعت عشان أعرف مين سرق حق أبويا، ومين تسبب في خسائر الشركة، ومين استخدم أسماء ناس بريئة عشان يخفي الحقيقة.

شريف بص لي، وبعدها قال غير ما تقاطعني. قعد على الكرسي المقابل للمكتب، وحط إيده على وشه، وفضل ساكت فترة طويلة. وبعدين بدأ يتكلم. فاكر يوم ما أبوك ماټ؟ هزيت راسي. طبعًا. قال إنت وقتها كنت مسافر، ولما جالك الخبر، رجعت على أول رحلة. لكن قبل ما توصل، أنا كنت في المستشفى مع أبوك، وكان فيه شخص جه زاره قبل ۏفاته بساعات. سألته مين؟ رفع عيني لي وقال فؤاد. منال اتدخلت بسرعة فؤاد المدير المالي؟

شريف هز راسه. أيوه. كان يعرف أبويا من سنين، وكان فيه بينهم موضوع قديم. دخل الأوضة، وقعد معاه حوالي عشر دقايق، وبعدها خرج وهو شايل ملف أسود. حسيت إن كل أجزاء القصة بدأت تتجمع. قلت والملف ده كان فيه إيه؟ شريف رد ما عرفتش. لكن بعد ما فؤاد خرج، أبويا طلب مني أقرب منه، وقال لي إن فيه حد بيحاول يورط عماد في حاجة ما عملهاش. منال قربت من المكتب. قال لك مين؟

شريف نزل عينه. لأ. لكنه طلب مني أوعده إني أحمي عماد، حتى لو اضطرّيت أخبي عنه الحقيقة. بصيت له پصدمة. تحميني من إيه؟ أنا أخوك! كنت تقدر تحكي لي! شريف رفع صوته لأول مرة كنت هحكيلك إيه؟ إن فيه شخص بيستخدم اسمك؟ إن فيه مستندات بتتغير من وراك؟ إن أبوك ماټ وهو خاېف عليك؟ كنت عايزني أقول لك إنك ممكن تكون متورط في قضية مالية من غير ما تعرف؟

سكت لحظة، وبعدها كمل بصوت مكسور أنا كنت خاېف أخسرك يا عماد. أبويا ماټ، وأمي كانت تعبانة، وإنت كنت لسه بتبدأ حياتك. ما كنتش عايزك تدخل في مشاكل أكبر منك. قلت له وإنت فاكر إنك لما تخبي عني كل حاجة، كده بتحميني؟ شريف ما ردش. منال قالت طيب، الشخص اللي كان شبه عماد، إنت شفته؟

شريف رفع عينيها ليها، وبعدين قال أيوه. شفته. كلنا سكتنا. كمل بعد ۏفاة أبويا بأسبوع، كنت راجع البيت بالليل، ولقيت شخص واقف عند البوابة. أول ما شافني، حاول يمشي، لكني ناديت عليه. لما لف، حسيت إني ببص لعماد نفسه. حسيت إن قلبي بيدق بسرعة. عملت إيه؟ قال جريت وراه، لكنه ركب عربية ومشي. لكن قبل ما يركب، وقع منه ظرف. لما فتحته، لقيت فيه صورة لعماد، ونسخة من بطاقته، وورقة مكتوب فيها عنوان الشركة القديمة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة