جاريتي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- خلصى وطمنينى
اجابته سريعاً
- حاضر
صمتت وهو أيضاً وبعد دقيقه كامله قال
- استأذنى من عمى وتعالى اتغدى معانا فى كلام كتير محتاجين نقوله .وأغلق الخط سريعاً دون ان يستمع لرد .فى نفس التوقيت كان سفيان قد أوصل السيد راجى إلى قصره وغادر سريعاً
وهو بالطريق قرر مدــ,,ـــــادثتها يريد أن يستمع لصوتها يشعر بقربها ...كان الهاتف على أذنه ينتظر أن يسمع صوتها الناعم الحنون

خفق قلبه بقوه وهو يستمع إلى همستها بأسمه عاده فيها حين تجيب أحدا فى الهاتف لا تقول اى عباره ترحيب ولكنها تقول أسم المتصل وكأن هذا الأسم هو أحلى عبارات الترحيب
أبتسم وهو يجيبها
- قلب سفيان
صمتت مازالت تخجل منه ومازالت لا تستطيع ان تعبر عما بداخلها
أبتسم وهو يلاعبها قائلاً
- خدودك احمرت وعنيكى بتبص فى كل الاتجاهات ومسكتى خصله شعرك بتشديها صح

صمت تام غير تلك الأنفاس الذى يسمعها بقلبه لظن أنها أغلقت الهاتف
فقال بصوت عالى نسبيا
- سيبى شعرك .انتفضت فى مكانها وبالفعل تركت خصله شعرها التى تتلاعب بها
أبتسم وهو يقول
- وحشتينى
قطبت تلك التى تدــ,,ـــــادثه بصمت من ذلك التحول فى كلامه ولكنها بالأخير ابتسمت .قال لها بحب حقيقى
- وحشتينى أوى يا مهيره ... تعرفى نفسى أخدك ونروح مكان بعيد بعيد جداً .

.. ننسى الناس واللى حصل واللى هيحصل ..... نفسى أخليكى أسعد واحده فى الدنيا
كانت تستمع إليه ودموعها تغرق وجهها شهقه خافته
جعلته ينتبه فصمت قليلاً ثم قال
- بتعيطى ليه ... قولت أيه زعلك ... طيب يارب أمـ,ـوت
فقالت سريعاً
- بعيد الشر عنك ليه بتقول كده انا مليش حد غيرك
أبتسم فى سعاده وقال
- شكل نوال دعتلى النهارده وهى بتصلى ... أنا هقفل على الكلمه الحلوه دى ولما أرجع لك بقا نشوف موضوع ملكيش حد دى سلام يا قلب سفيان

وصل سفيان أمام باب الجامعه وأتصل بحذيفه فخرجا إليه فترجل سفيان من السياره لترتمى جودى بين ذراعيه حتى تشعر بالأمان شعر حذيفه بالألم لماذا لم تشعر معه بالأمان لماذا لم يشعر أنها شعرت بالارتياح بوجوده كوجود سفيان بجانبها جز على أسنانه غيظا ولكنه حاول أن لا يظهر أى شىء الأن ولكن كانت عيون زهره تقراء كل ما يدور بداخله ابتسمت بداخلها وهى تقسم أن حذيفه لا يحب جودى ولكنه يعشــ,,ـــــقها .

حين وصلوا أمام المستشفى قال سفيان
- هنزل أنا أسأل إذا كان موجود فعلاً ولا لأ
أمسكت جودى فى يده وهى تهز رأسها بلا وقالت
- متسبنيش لوحدى
قطب سفيان حاجبيه وهو يقول
- خايفه من أيه يا جودى كلنا معاكى ... وبعدين الأستاذ خطيبك ده بيعمل أيه ما أنا سيبه معاكى اهو .كان حذيفه يغلى حرفياً ...

هو لا يعنى شىء بالنسبه لها هى لا تشعر بالأمان فى وجوده هو ليس السند والحمايه ظل ينظر إليها وسفيان يحدثها كأنها طفل صغير لم يتحمل فتح باب السياره وترجل منها ودخل إلى المستشفى نظر سفيان إلى ظهر صديقه وهو يتفهم حالته وحين عاد بنظره لأخته تلاقت عينيه بزهره التى ابتسمت وقالت بهمس
- بيحبها .اومئ برأسه نعم وهو يعود بتركيزه لتلك التى ترتجف ولا يفهم سبب ذلك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق