نظر السيد راجى إلى ما فى يده وقرأ ما بها ثم نظر إلى سفيان وهو مقطب الجبين فتكلم سفيان دون مرواغه
-أنت عارف هو بيعمل كل ده علشان يستولى على مجموعة الكاشف .. وبالفعل قدر يورط المجموعه فى شغل مشبوه ....صمت قليلاً ثم أكمل بصرامه
- هما حلين تتجوز ندى الشهاوى وتحافظ على المجموعه بأسمك وتكون شريك معاه .
... أو تبيع المجموعه وتنقذ نفسك .ظل السيد راجى ينظر لسفيان بتركيز وهو يفكر فى كل كلمه ثم قال
- تفتكر هو هيوافق بده
رفع سفيان حاجبه الأيسر وقال
- سيب الموضوع ده عليا
فى هذا الوقت كان رجال سفيان استطاعوا السيطره على حرس الشهاوى الذى يتابع ما يحدث بتركيز ولكنه مطمئن هو لم يترك ولو ثغره صغيره لراجى يستطيع منها الهرب
أخرج راجى القلم ووقع الأوراق وأعادها لسفيان الذى أشار لإحدى الرجال خلفه فتقدم من السيد راجى وتحرك به إلى سياره سفيان ووقف أمام الباب
نظر سفيان لوقفة الشهاوى لثوانى معدوده ثم تحرك بإتجاهه وحين وقف أمامه مد يده الممسكه بالأوراق إليه دون كلام
أمسك الشهاوى الأوراق وأطلع عليها بنظره انتصار ثم نظر لسفيان قائلاً
- والقصر
توحشت نظرات سفيان وقال
- أحلم بيه وان شاء الله هتلاقيه فى جهنم .ونزل خطوه واحده ثم وقف ونظر للشهاوى بطرف عينيه وقال
- لو فكرت تقرب من السيد راجى تانى أفتكر أن أحنى مبقاش عندنا إللى نخسره .... وأصعب لعب العب مع حد معندوش إللى يخسره .ونزل السلم سريعاً عائدا لسيارته وركبها بجوار السيد راجى وأدار المحرك وتحرك من فوره مغادر ذلك القصر
كان السيد راجى يشعر بالانكسار لقد فقد كل شىء مجموعة شركاته الكبيره الأسطورية الأن أصبحت ملك ذلك المتسلق الصعلوق الشهاوى .نظر لسفيان ثم قال
- هعمل أيه دلوقت يا سفيان .... أنا خلاص كده انتهيت
نظر إليه نظره خاطفه هو يحاول أن يلجم غضبه منه كلما تذكر كلمات مهيره .وما حدث معها وكل ما مرت به كان سببه ذلك الرجل الذى بجانبه .تكلم سفيان كاظما لغيظه قائلاً
- القصر لسه ملكك ممكن تبيعه و تشوف مشروع جديد وتشتغل .
أبتسم السيد راجى بتهكم وهو يقول
- هبقا أشوف هعمل أيه
صمتو لدقائق ثم قال
- مهيره عامله أيه وحشانى جداً ... لو ممكن يا سفيان نروحلها أنا محتاج أشوفها اووى
كاد أن يصرخ به أى نوع من الآباء أنت اليوم تريد أن تراها وأنت كنت سبب كل معاناتها سبب أصابة قدمها واحساسها الدائم بالدونيه حرمانها من أمها إشعارها الدائم أنها ناقصه وليست الفتاه التى حلم بها ابنه له .
الأن يريد أن يقابلها لا وألف لا فأجابه بتشفى
- آسف والله بس هى مش فى البيت هى عند والدتها
شحب وجه السيد راجى هل وصلت مهيره لمريم إذا هى عرفت كل شىء وماذا فعلت بها إذا لا أمل له فى غفران وسماح .نكس رأسه قليلاً ثم قال
- تمام خلينا نروح على القصر وان شاء الله أمشى فى إجراءات بيع القصر ... علشان أسافر تانى أنا مبقاش ليا حد هنا ولا مكان .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.