جاريتي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اجابه سفيان بقلق على جودى فطمئنه وحكى له كل ما حدث وبعد أن استمع لاجابته أغلق الهاتف ونظر لتلك التى تنظر إليه فى خوف قائلاً
- نص ساعه وسفيان يوصل ونروح كلنا ولو الانسه زهره تحب تيجى معانا
اقتربت زهره من جودى وحاوطتها بذراعها وهى تقول
- أكيد هاجى مش هسيبها لوحدها بس ثوانى أعمل تليفون
وتركتهم و تحركت خطوتين

كانت تعلم أنه لن يجيب على الهاتف فاتصلت بزوجة عمها مباشره وقالت لها
- ارجوكى ادخلى الاوضه عنده وافتحى الأسبيكر لازم يسمعنى .نفذت زوجة عمها و بالفعل دخلت غرفة ابنها الذى كان جالسا سارحا ومهموم ووضعت الهاتف على الطاوله أمامه وخرجت انتبه على صوت زهره الباكى وهى تقول
- أقسم بالله بحبك وعمرى ما هبعد عنك.... ومستعده أرجع لاتفقنا القديم ...

أكون مجرد خدامه تحت رجليك بس أرجوك يا صهيب أوعى تفكر تسيبنى .... أوعى توجعلى قلبى .... همـ,ـوت فى بعدك والله همو..ت ..... أنا متأكده أنك سامعنى صوت أنفاسك بالنسبالى حياه أعيش عمرى كله اسمعهم وعمرى ما آمل .... صهيب أنت كل حياتى أنت روحى كيانى قلبى وعقلى ..... أنا بكلمك دلوقتى علشان أستأذنك أروح مع جودى وخطيبها وأخوها مشوار ضرورى

وقصت عليه كل ما حدث واخبرته عن خطبة جودى للدكتور حذيفه وعن حاله جودى وبكائها وخوفها وأنها لا تريد أن تخذلها من جديد ولكنها تريد موافقته وعلمه بالأمر وختمت كلماتها وهى تقول
- هتسمحلى يا سيدى أروح معاها .صمتت تنتظر تستمع جيداً لصوت أنفاسه العاليه .... وبعد عدة دقائق كانت على وشك اليأس من أن تجد منه رد كادت أن تتكلم حين قال لها بصوته الرخيم

- دكتور حذيفه قريب منك ... خلينى أكلمه .ابتسمت فى سعاده وقالت
- حاضر يا سيدى حاضر
وعادت تلك الخطوات التى ابتعدتها ومدت يدها لحذيفه بالهاتف وقالت
- خطيبى عايز يكلم حضرتك
أبتسم حذيفه بمجامله وأمسك الهاتف قائلاً
- السلام عليكم
اجابه صهيب قائلاَ
- وعليكم السلام دكتور حذيفه مع حضرتك صهيب خطيب زهره وابن عمها
اجابه حذيفه بترحيب
- أهلاً وسهلاً أستاذ صهيب
أبتسم صهيب بحزن وقال
- باشمهندس لو مصر على الألقاب .ضحك حذيفه وقال
- ما أنت كمان بتقول دكتور

أبتسم صهيب وقال مباشره
- أرجوك خلى بالك من زهره أنا عندى صوره عن حالة الآنسه جودى ... بس أرجوك زهره فى أمانتك
تكلم حذيفه سريعاً وبحميه رجوليه قائلاً
- متقلقش هى مع أخوها فرقبتى يا صهيب
تكلم صهيب سريعاً قائلاً
- وأنا مطمن .... فرصه سعيده جداً وسعيد أنى اتعرفت عليك
اجابه حذيفه بود قائلاً
- وأنا كمان ... الآنسه زهره معاك
أمسكت الهاتف وابتعدت من جديد

لتسمعه يقول
- خلصى وطمنينى
اجابته سريعاً
- حاضر
صمتت وهو أيضاً وبعد دقيقه كامله قال
- استأذنى من عمى وتعالى اتغدى معانا فى كلام كتير محتاجين نقوله .وأغلق الخط سريعاً دون ان يستمع لرد .فى نفس التوقيت كان سفيان قد أوصل السيد راجى إلى قصره وغادر سريعاً
وهو بالطريق قرر مدــ,,ـــــادثتها يريد أن يستمع لصوتها يشعر بقربها ...كان الهاتف على أذنه ينتظر أن يسمع صوتها الناعم الحنون

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق