جاريتي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أمسك كتفيها وهو يقول
- عارف أنى تعبك معايا بس اقسملك أنا كمان تعبان ... تعبان جداً ....صمت قليلاً ثم قال
- بس لآخر مره هقولهالك يا زهره ... وبعد كده لا أنا ولا أنتِ لينا الحق نرجع فيها .ظلت صامته لثوانى ثم قال
- أنتِ متأكده أنك عايزه تعيشى معايا عمرك كله ودى الإجابه الأخيره .

ظلت تنظر له بغل ووقفت على قدميها ونظرت إليه من علو وقالت
- أيوه يا صهيب آخر قرار ..عايزه أعيش معاك عمرى كله
ثم انحنت لتهمس له قائله
- بس وحياة حبى ليك قصاد كل العذاب إللى شفته منك لهوريك أيام سوده .وتحركت سريعاً من أمامه دون أن تلمح تلك الإبتسامه السعيده التى ارتسمت على وجهه .

حين وصل إلى البيت هو وجودى أتصل على صديقه ليعرف ماذا يحدث فى المستشفى وما قرره أهل حازم
اجابه حذيفه قائلاً
- خلاص يا سفيان والده خلص كل الإجراءات ... واحنى دلوقتى فى الطريق وقربنا نوصل
فقال سفيان سريعاً وهو يدير السياره
- قولى العنوان
اجابه حذيفه قائلاً
- مش هتلحق احنى خلاص تقريبا وصلنا .... خليك أنت مع جودى

تنهد سفيان وقال
- أبقى كلمنى بعد ما تخلص .وأغلق الهاتف وترجل من السياره وصعد إلى شقة والدته سألها عن جودى اجابته قائله
- فى اوضتها ... أيه إللى حصل يا ابنى ومالها أختك
جلس أمامها وقص عليها كل ما حدث من البدايه .. من أول ما حدث بالجامعه حتى لحظه وفــ,,ـــــاه حازم

كانت دموع السيده نوال تسيل على خدها فى صمت وظلت تدعوا له بالرحمه والمغفره ربت سفيان على ركبتها
ووقف حتى يدخل لأخته ولكن السيده نوال أمسكت يده قائله
- سيبها يا سفيان خليها تقعد مع نفسها سيبها تبكى وتزعل من غير ما حد يشوفها علشان متحسش بالحرج

هز رأسه بنعم وقال
- انا هطلع شقتى ... صحيح مهيره رجعت ولا متعرفيش
ابتسمت بهدوء وهى تقول
- لأ الأستاذ عادل وصلها من أكتر من ساعه
هز رأسه وتحرك ليصعد إلى شقته
كانت مهيره واقفه فى مطبخ بيتها تحضر طعام سريع لها ولسفيان وهى تتذكر ما حدث صباحاً فى ييت أمها
كانت جالسه بحــ,,ـــــضن والدتها تنعم بحــ,,ـــــضنها الدافئ ربتت مريم على ظهرها وقالت
- طمنينى عليكى يا مهيره .... عايزه أعرف كل حاجه عنك .

.. عايزه أشاركك أحزانك وفرحك .... عايزه أعوض عمرى إللى فات معاكى ....ابتسمت مهيره وهى تعتدل لتنظر إلى أمها وقالت
- عمرك ما سبتينى كنتى على طول معايا ... كنت ديما بكلمك واحكيلك .. عمرى ما صدقت كلام بابا .. كنت ديماً متأكده أن فى سر ... و بعد كلامك مبقاش فى أى شك
صمتت قليلاً ثم قالت
- بس أنا مش فاهمه إزاى قبلتى تتجوزى عمو عادل وهو متجوز .ابتسمت مريم بحزن وقالت

- وقت ما طردنى ابوكى رجعت بيت بابا وقتها عادل كان اتجوز خديجه .... فضلت عايشه مع أبويا سنه كامله لحد ما مات .... فضلت عايشه لوحدى شهرين بعديه .. لحد ما فى يوم لقيت عادل جايلى وقالى أنه عايز يتجوزنى رفضت لكن هو فضل مصمم لحد فى يوم قالى لو أنتِ رافضه علشان خديجه فهى عارفه وموافقه متخيلتش أنها تكون موافقه فعلاً ووقتها كانت لسه مخلفتش وفكرت ان هو ده سبب موافقتها ...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق