مع السيده نوال
ترجل العروسين من السياره أمام بناياتهم ...لتسلم جودى على أمها واخيها و مهيره
وحين اقتربا من عبور بوابه العماره حملها حذيفه وقال
- حلم حياتى اشيلك يوم فرحنا ... ولازم انفذ كل احلامى النهارده
حين دلفوا إلى الشقه حاولت جودى النزول من على يديه ولكنه منعها قائلاً
- لسه متعبتش .
.... لازم اتفرج أنا وأنتِ على شقتنا وأنتِ بين ايديا وبدء فى الحركه فى الشقه ليرى كل شىء بها حتى وصل غرفه النوم اجلسها على السر,,ـــــير وجلس بجانبها ينظر إليها بحب وقال
- وأخيرا يا حلم عمرى .... ياحب السنين .... يقلبى إللى كان تايه منى وأخيراً رجعلى .كانت تنظر له بسعاده
وهى تقول
- قول كمان ... أفضل قول وقول وقول خلينى أصدق أنك بجد معايا
وقف أمامها و أمسك بيدها واوقفها أمامه وحملها و دار بها يقول بصوت عالى
- بحبك يا جودى بحبك .... بحبك بحبك بحبببببك
كانت تضحك بصوت عالى سعاده وعشــ,,ـــــق ثم وقف وهو يلهث ثم قال بجديه مصتنعه
- يلا يا هانم غيرى هدومك .... عايز أتعشى وأنام أنا تعبان جداً ... بقالى شهر مانمتش
ضحكت بصوت عالى وهى تقول بخجل
- حاضر
أخذت ملابسها ودخلت إلى حمام الغرفه ليخرج ملابسه من الخزانه وابدل ملابسه و ذهب إلى المطبخ ليحضر الطعام ووضعه على الطاوله الموجوده بالغرفه وجلس ينتظرها استمع لصوت باب الحمام لينظر لها بسعاده بشوق وحب كبير ... أنها ملاك صغير بثوب أبيض طويل وقف واتجه إليها ليمسك يديها وتحرك بها ليجلسها على الكرسى ويجلس أمامها وهو ينظر لها بسعاده و قال
- معقول الملاك ده بتاعى أنا بس ... معقول أنتِ فى بيتى .ابتسمت وقالت
- ربنا يخليك ليا ياحذيفه ... وربنا يقدرنى وأسعدك
تناولوا عشائهم بسعاده وأمسك يدها ووقف أمامها وهو يضمها ويقول يارب أقدر أسعدك .
الخاتمه
بعد مرور خمس سنوات
فى حديقه قصر راجى الكاشف سابقا ... تجلس السيده نوال فى حديقه القصر وهى تتابع توئمى سفيان و مهيره
وهما يلعبان كانت مهيره فى غرفتها تستعد حتى تستطيع استقبال الضيوف حين سمعت صراخ ادم على فجر ... خرجت الى الشرفه لترى ماذا يحدث
كانت فجر تمسك بكره ادم وتركض بها وهو يركض خلفها يناديها ظلت تنظر اليهم فى سعاده حين احتضنها سفيان من الخلف وهما يتذكران ما حدث منذ خمس سنوات وقت علمت بحملها بعد ان اوصلوا جودى وحذيفه كانوا فى السياره حين عاودها الدوار لتضع يدها على راسها وفى لحظه كانت رأسها تصطدم بالزجاج الجانبي للسياره لينتبه لها سفيان ويوقف السياره بجانب الطريق .
.... ويحاول ايفاقتها فقالت السيدة نوال
- خلينا نروح على المستشفى بسرعه
ادار السياره وتحرك سريعا ... وامام المستشفى نزل سريعا ليحملها وقال
- خليكى انت و أواب فى العربيه ... وهبقا اطمنك
ودخل سريعا وهو ينادى على احد يساعده
حضرت ممرضة مع سر,,ـــــير نقال ووضع مهيره عليه واختفت فى غرفه الكشف .... ظل يتحرك ذهابا وايابا قلقا وخوفا ... ماذا حدث معها كانت بخير .... كان قلبه يؤلمه بشده ركض للطبيب حين خرج من الغرفه ... قائلا
- طمنى ارجوك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.