- وأيه المشكله مش فاهمه
نظر لها بتوتر ولم يتكلم فقالت هى بهدوء
- الولاد ملهمش دخل بأى حاجه تانيه بتحصل حوليهم و بعدين خديجه كمان تستاهل أنها تحس أنك ليها هى بس ولو لمجرد أسبوع .... هخلى زينب تيجى تقعد معايا وكمان مهيره وسفيان موجودين متقلقش عليا
وقف على قدميه وجثى أمامها ليمسك يدها يقبلها وهو يقول
- أنا آسف حقك عليا ... ارجوكى أنا من دلوقتى وقلبى واجعنى.
... مش هاين عليا أسيبك لوحدك .ابتسمت له بحب هى لا تشعر بالغيره من خديجه ولا تعرف سبب ذلك ولكنها تشعر بها أخت صديقه فربتت على رأسه وقالت
- سلامة قلبك .... متقلقش والمره الجايه هكون معاكم ان شاء الله أنا والنونو .... وخلى بالك من الولاد ... وأتصل بيا طمنى عليك على طول وفسح خديجه وابسطها .
ظل ينظر إليها بحب قلبها الكبير تسامحها حبها لغيرها كل هذه الصفات فيها يعشــ,,ـــــقها منذ صغرها قبل يديها مره أخرى بأحترام ووضع يده على بطنها وقال
- وابنى حبيبى عامل أيه ؟ تاعب مامته ولا مؤدب ؟ضحكت بصوت عالى وقالت
- ما يمكن تكون بنتك .اجابها سريعاً قائلاً
- ياريت علشان تكون شبه مامتها وتأسر قلبى زى ما هو أسير لأمها .
مر الأسبوعين سريعاً وها هى جودى تقف بفستانها الأبيض أعلى سلم ذلك الفندق الكبير تضع يدها فى يد أخيها
كان حذيفه ينظر لها بحب وشوق وقفت أمامه فسلم على صديقه الذى قال له
- تفكر تزعلها هخسرك للأبد
ضحك حذيفه وهو يقول
- أخسر عمرى ... قدام سعادتها يا صاحبى
ومد يده ليمسك يدها ويقبلها ثم قبل جبينها وهو يقول
- وأخيراً ... مبروك يا حبيبتى
وتحركوا ليدخلوا إلى القاعه على موسيقى عاليه وتصفيق من الجميع جلسوا أولا لعقد القران كانت جودى تنظر إليه بسعاده وانتبهت على صوت الناس يرددون خلف المأذون
بارك الله لهما وبارك عليهما وجميع بينهم فى خير .
تحرك حذيفه سريعاً لها ليحتضنها بقوه ودار بها بسعاده وسط تصفيق الجميع وسعادتهم .جلس الجميع لتبدء رقصه العروسين الأولى كانت مهيره تأبط ذراع سفيان سعيده تستند برأسها على كتفه وهى تنظر إلى سعادة جودى وتتذكر رقصتهم الخاصه بذلك اليوم .شعرت بقليل من الدوار ولكنها لم تتكلم حتى لا تقلق أحد أنتهى الفرح سريعاً وذهب العروسين إلى بيتهم وظل أواب
مع السيده نوال
ترجل العروسين من السياره أمام بناياتهم ...لتسلم جودى على أمها واخيها و مهيره
وحين اقتربا من عبور بوابه العماره حملها حذيفه وقال
- حلم حياتى اشيلك يوم فرحنا ... ولازم انفذ كل احلامى النهارده
حين دلفوا إلى الشقه حاولت جودى النزول من على يديه ولكنه منعها قائلاً
- لسه متعبتش .
.... لازم اتفرج أنا وأنتِ على شقتنا وأنتِ بين ايديا وبدء فى الحركه فى الشقه ليرى كل شىء بها حتى وصل غرفه النوم اجلسها على السر,,ـــــير وجلس بجانبها ينظر إليها بحب وقال
- وأخيرا يا حلم عمرى .... ياحب السنين .... يقلبى إللى كان تايه منى وأخيراً رجعلى .كانت تنظر له بسعاده
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.