ثم تحرك ليجلس على كرسى طاولة الطعام واضعا رأسه بين كفيه.. ظلت تنظر إليه ثم تحركت لتقف أمامه ثم جلست على ركبتيها
وهى تقول
- أنت زعلان منى ؟رفع رأسه لينظر إليها فى جلستها تلك متذكر أول يوم لها معه فى بيت والدته .... تنهد ثم قال
- ليه يا مهيره .... ليه.... ليه ديما حاطه حاجز ما بينا ليه ديما بحس أنك الجاريه إللى جابوها غصب لقصر الوحش ليه .
يا مهيره أنا بحبك أقسم بالله بحبك ... ولا هممنى عرج رجلك ولا هممنى أنتِ بنت مين ... ولا اتجوزتك إزاى أهم حاجه عندى أنى بحبك واتمنيتك .... وأنك بقيتى فى بيتى .... مش عايز أكتر من كده غير حاجه واحده بس .... أحس أنى قريب منك امانك وحمايتك أنك تتعاملى معايا طبيعى ....من غير فكره أن ابوكى باعك ليا لأنها فى دماغك أنتِ بس ... أنا شايفك غاليه اوووى ونجمه عاليه اوووى .
كانت دموعها تغرق وجهها كلماته الرقيقه حبه الصادق احساسه بما تعانى وكيف تفكر كل ذلك جعلها تشعر أنها مقصره بحقه ....أمسكت يده وهى تقول
- أنت دنيتى كلها ... حلمى إللى اتحقق من غير ما احلمه ...كنت بتمنى يكون ليا بيت وعيله وسند وأنت حققتـ,ــ,ـلى كل ده .... أنا مبقتش بخا..ف منك .. أنا بحترمك .... نفسى اقولهالك .... بس عايزه أكون قدها يا سفيان لكن صدقنى .... أنا حساها اوووى .
امسكها من كتفيها ليوقفها أمامه ولم يشعر بنفسه إلا وهو يقبلها بنهم شديد ويديه تتجرئ على جسدها الناعم الرقيق ... كان يلتهم شفتيها إلتهاماً وتلك الشامه فوق شفتها كان يتذوق طعمها الأن دون دموع أو خوف
وكانت هى بين يديه ذائبه تماماً تبادله القبله بشغف حقيقى
أبتعد عنها لحاجتهم إلى الهواء ولكنه لم يبعدها عن حــ,,ـــــضنه ووضع جبينه فوق جبينها وهو يقول
- أنا بحبك ... بعشــ,,ـــــقك .... بمـ,ـوت فيكى .... أنا ملكك وأنتِ ملكى ...ومفيش حاجه على وجه الأرض هتبعدنى عنك فى يوم ....مهما حصل .سندت رأسها على صد..ره وهى تقول
- أنت الأمان والحياه .... أنت كل حاجه حلوه حصلتلى مرتبطه بيك .... يارب أقدر أسعدك وأكون الزوجه إللى تستحقك بجد .
الفصل السادس والثلاثون
مرت أيام و مهيره معظم أوقاتها شارده رغم ابتسامتها الناعمه ومشاركتها لسفيان وجبات الطعام يومياً التى تعدها هى.. كان دائما يمازحها قائلاً
- اه أكلك يجنن يا مهيره عمرى ما كنت أصدق أنى هيجى عليا اليوم إللى أستمتع فيه وأنا بقوم بدور فار تجارب .كانت تضحك وقتها وتقول
- كده يعنى أنت مش عايزنى أتعلم أطبخ ... طيب هجرب فى مين ؟
و كان دائما يقبل يديها وهو يقول
- جربى براحتك أنا أطول .... بس بالله عليكى حنى على عبدك المخلص وبلاش شطه فى الأكل .فتخجل كثيراً وهى تقول
- بلاش الكلام ده يا سفيان ... وبعدين والله أنا بحط حبه صغيرين خالص .... بس أنت إللى مش بتستحمل ... خلاص مش هحط خالص .ضحك بصوت عالى على تزمرها الطفولى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.