كان يستمع إلى كلماتها وكأنها ثلج يهبط على نــ,,ـــــار قلبه فيطفئه .تكلم أواب قائلاً
- أنا مش عايز جودى عيط ... أنا بخا..ف .صمت تام نظرات اندهاش على وجه حذيفه ولكن جودى أجابت الصغير وقالت
- خلاص أنا مش هعيط تانى ... و أواب شجاع ومش هيخاف تانى .... صح .هز الصغير رأسه بنعم وقال
- اه ...وترك الهاتف لوالده وتحرك ليغادر إلى غرفته .ظل ينظر إلى الهاتف ثم رفعه إلى أذنه وقال
- جودى .لم تجيبه فوراً ولكن بعد دقيقه كامله ظن أنها أغلقت الهاتف اجابته بخفوت
- نعم
تنهد بصوت عالى ثم قال
- أنتِ كويسه.تحركت من على السر,,ـــــير لتقف بجانب النافذه ثم قالت بعد أن استنشقت بعض الهواء
- لأ ..... حاسه أنى خايفه .... موجوعه اوووى .
صمت لثوانى يحاول أن يستوعب كلماتها ثم قال
- كان فى حاجه جواكى نحيته .صمت هو كل ما استمع إليه مرت دقيقتان فناداها استمع لصوت أنفاسها ثم قالت
- طالما شاكك أن فى حاجه جوايه نحيه حازم أو أى حد تانى عايز تتجوزنى ليه ...... على العموم يا دكتور حذيفه شىء ميخصكش .... ولو فى ما بينا إتفاق على جواز فأنا وضحت قبل كده أنه علشان أواب وبس .
... مفيش حد فينا له حقوق عند التانى .... سلام
واغلقت الخط سريعاً قبل أن تنهار باكيه .... كل يوم يثبت لها أنه لم يتقدم لخطبتها من أجلها ولا لأنه يحبها ... كل يوم يزيد الجرح و تتسع المسافه بينهم
ظل ينظر إلى الهاتف باندهاش مصحوب بصدمه .... إلى أين وصل معها بغبائه ..... بدل من أن يعترف لها بحبه وغيرته عليها .... يتهمها ذلك الأتهام ... ويصل معها لحائط سد ... كل يوم يزيده .... ماذا عليه أن يفعل الأن .
كان صهيب جالس فى بيت عمه هو وأبيه وأمه بعد أن تناولوا وجبه الغداء ... بعد أن أتصل به صهيب وأخبره أنه يريد أن يتحدث معه فى أمر هام
تكلم صهيب مباشره قائلاً
- عمى أنا كنت عايز أحدد معاد كتب الكتاب .فى نفس اللحظه دخلت زهره إلى الغرفه وبيدها صينيه كبيره عليها أكواب الشاى والكيك .فنظر لها والدها وهو يقول
- والله يا ابنى ده قرارك أنت وزهره ...
شوفوا أيه إللى يريحكوا واحنى أكيد موافقين ولا أيه رأيك يا إبراهيم .ابتسم إبراهيم وقال
- معاك حق ... هما يحددوا و أحنى ننفذ وفوراً كمان .تكلمت زهره أخيراً قائله
- شقة صهيب جاهزه يا بابا ... وانا قدامى شهر امتحانات وبعدها افرش الشقه ونكتب الكتاب .فصمت والدها قليلاً ثم قال
- يعنى بعد شهرين نكتب الكتاب مش كده
هزت رأسها بنعم ثم تذكرت ذلك الذى لا يراها فقالت
- أيوه ... ده طبعاً لو مفيش إعتراض من عمى أو صهيب .
حين قالت الحاجه راضيه
- وأخيراً ده يوم المنى .... متقلقوش من أى حاجه .... أنا و فضيله و زهره هنخلص كل حاجه على المعاد ... و أخيراً هنفرح .
وقف الحج حامد قائلاً
- خلونا نسيبهم يتفقوا .... ونقعد أحنى فى البلكونه الجو النهارده تحفه .وخرجوا جميعا خلفه وتركوا تلك الغاضبه مع ذلك الذى لا يعلم كيف يراضيها .ناداها قائلاً
- زهره أنتِ هنا ولا خرجتى معاهم
اجابته بحنق قائله
- هنا .ابتسم إبتسامه صغيره ثم قال
- طيب قربى هنا خلينا نتكلم
قالت سريعاً بغضب واضح
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.