.. بس نصيحه اسمعى سفيان الأول ... متحكميش من غير ما تسمعيه .اقتربت مريم من مهيره لتأكيد كلام أيمن قائله
- أنتِ ما شفتيش كان عامل إزاى لما فاق أول حد سأل عنه أنتِ ... ولما عرف أنك مش موجوده كان هيكسر الدنيا وـ,ـضـ,ـرب حذيفه ومسك فى خناق عادل ... صدقينى يا بنتى ... سفيان بيحبك بجد ... اسمعيه الأول .
ظلت تنظر إليهم بعيون زائغه تغشاها الدموع ولكنها هزت رأسها بنعم لن تخسره إلا إذا تأكدت أنه لا يحبها
أحضر حذيفه أواب إلى المستشفى كان الطفل سعيد وكأنه ذاهب لرحله أو مدينة الملاهى وليس إلى المستشفى وحين سائله قال
- علشان هشوف جودى ... وحشتنى .
أبتسم حذيفه بسعاده ... تعلق ابنه بجودى حقاً يسعده ... والأكثر تعلق جودى به ....... حين وصل للممر الذى يجلسوا فيه أسرة سفيان وحين لمح أواب جودى نادها بسعاده .... لتقف سريعاً وتتجه إليه فى سعاده فتح ذراعيه الصغير ليضمها بقوه كان الجميع يشاهد ذلك الموقف بسعاده حقيقيه أن ذلك الطفل صاحب الروح الشفافة كمثيله من الأطفال ملائكه ترفرف فى عالم البشر يرسلهم الله لنا لنرى عظيم قدرته وجمال خلقه .
.. ذلك الطفل الذى يقول عنه الجميع طفل غير طبيعى هو صاحب الروح الشفافه الطاهره التى تشعر بغيره وحتى عن بعد ... أنه أكثر من الطبيعى بكثير .جثت جودى أمامه قائله
- وحشتنى جداً يا أواب .آمال رأسه للجهه اليمنى وقال
- وأنتِ كمان ...ثم ربت على وجنتها وقال
- ما تخافيش عمو هيكون كويس .ابتسمت فى سعاده وهى تقول
- وأنا مصدقاك .اقتربت نوال وهى تقول
- أواب حبيب تيته وحشتنى .نظر لها أواب وأرسل إليها قبله فى الهواء وقال
- وأنتِ كمان يا تيته .اقتربت منه مهيره لتقبل أعلى رأسه
- فنظر لها وقال
- متزعليش من عمو... ومتعيطيش .اندهش الجميع من كلماته وخاصه مهيره التى ظلت تنظر إليه فى اندهاش ثم قبلت كفه الصغير ووقفت من جديد تنظر لأيمن الذى نكس رأسه فى خجل منها فقتربت منه تقول
- أنا مش زعلانه منك ... كل حاجه كانت لازم تنكشف فى يوم .... وأنا هسمع سفيان الأول .أبتسم لها فى تشجيع وحينها خرج الطبيب من غرفه سفيان
تجمع الجميع حوله فنظر لهم وابتسم
- مهيره موجوده المره دى ولا زى المره إللى فاتت .أبتسم الجميع وقال حذيفه
- لأ موجوده يا دكتور بس أرجوك طمنا
أبتسم الطبيب وقال
- الجرح كان فتح وعيدنا خياطته تانى .... وكلها يومين ان شاء الله وممكن يخرج بس أهم حاجه الراحه
علت الهمهمات بالحمد لله فاكمل الطبيب قائلاً
- فين مهيره بقا علشان المريض يطمن
تحركت مهيره بخجل فأشار لها الطبيب لتدخل إلى الغرفه وبالفعل فتحت الباب بهدوء
ودخلت تنظر له بلهفه وقلق كان ينظر إليها بحب حقيقى ولكنه لاحظ نظرات القلق فى عينيها فأشار لها أن تقترب
فقتربت بخجل ووقفت أمام السر,,ـــــير وقالت
- عامل أيه دلوقتى .أبتسم لها وقال
- طول ما أنتِ جمبى ومعايا أنا كويس جداً
اخفضت نظرها وقالت
- كنت عايزه أسألك سؤال
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.