لو تحب ممكن تقولى يا ماما زى مهيره ... وأنا هكون سعيده جداً بده .أبتسم وقال
-طبعاً يشرفنى .ثم نظر لمهيره قائلاً
- صحيح أنا وأنتِ لسه متعرفين على بعض من يومين ... لكن ده مينفيش أنى اخوكى .... سندك وظهرك وحمايتك .... وعندى سؤال ياريت تجوبينى عليه بصراحه .قطبت مهيره حاجبيها باهتمام وقالت
- أكيد أسأل
وضع يديه فى جيب بنطاله وهو يقول
- أنتِ مبسوطه مع سفيان ؟قطبت جبينها فى اندهاش و لكنها قالت بأبتسامه
- سفيان أحلى حاجه حصلت فى حياتى
هز رأسه بنعم وقال
- كنت عايز أطمن بس يعنى بعد ما عرفت أنه راجى هو إللى طلب منه أنه يتجوزك علشان تهديدات الشهاوى
هل ضـ,ـربها فى قلبها بخنجر مسموم .... هل حقاً ما يقول
حين رأى أيمن انسحاب اللون من وجهها شعر أنه أخطاء حين أخبرها من الواضح أنها لم تكن تعلم ذلك .تقدم خطوه وقال
- مهيره أنا آسف ...
بس نصيحه اسمعى سفيان الأول ... متحكميش من غير ما تسمعيه .اقتربت مريم من مهيره لتأكيد كلام أيمن قائله
- أنتِ ما شفتيش كان عامل إزاى لما فاق أول حد سأل عنه أنتِ ... ولما عرف أنك مش موجوده كان هيكسر الدنيا وـ,ـضـ,ـرب حذيفه ومسك فى خناق عادل ... صدقينى يا بنتى ... سفيان بيحبك بجد ... اسمعيه الأول .
ظلت تنظر إليهم بعيون زائغه تغشاها الدموع ولكنها هزت رأسها بنعم لن تخسره إلا إذا تأكدت أنه لا يحبها
أحضر حذيفه أواب إلى المستشفى كان الطفل سعيد وكأنه ذاهب لرحله أو مدينة الملاهى وليس إلى المستشفى وحين سائله قال
- علشان هشوف جودى ... وحشتنى .
أبتسم حذيفه بسعاده ... تعلق ابنه بجودى حقاً يسعده ... والأكثر تعلق جودى به ....... حين وصل للممر الذى يجلسوا فيه أسرة سفيان وحين لمح أواب جودى نادها بسعاده .... لتقف سريعاً وتتجه إليه فى سعاده فتح ذراعيه الصغير ليضمها بقوه كان الجميع يشاهد ذلك الموقف بسعاده حقيقيه أن ذلك الطفل صاحب الروح الشفافة كمثيله من الأطفال ملائكه ترفرف فى عالم البشر يرسلهم الله لنا لنرى عظيم قدرته وجمال خلقه .
.. ذلك الطفل الذى يقول عنه الجميع طفل غير طبيعى هو صاحب الروح الشفافه الطاهره التى تشعر بغيره وحتى عن بعد ... أنه أكثر من الطبيعى بكثير .جثت جودى أمامه قائله
- وحشتنى جداً يا أواب .آمال رأسه للجهه اليمنى وقال
- وأنتِ كمان ...ثم ربت على وجنتها وقال
- ما تخافيش عمو هيكون كويس .ابتسمت فى سعاده وهى تقول
- وأنا مصدقاك .اقتربت نوال وهى تقول
- أواب حبيب تيته وحشتنى .نظر لها أواب وأرسل إليها قبله فى الهواء وقال
- وأنتِ كمان يا تيته .اقتربت منه مهيره لتقبل أعلى رأسه
- فنظر لها وقال
- متزعليش من عمو... ومتعيطيش .اندهش الجميع من كلماته وخاصه مهيره التى ظلت تنظر إليه فى اندهاش ثم قبلت كفه الصغير ووقفت من جديد تنظر لأيمن الذى نكس رأسه فى خجل منها فقتربت منه تقول
- أنا مش زعلانه منك .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.