جاريتي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نظرت له فى سعاده ورفعت يديه الممسكه بيده لتقابل الخاتم المنحوت عليه إسمها وهى تقول
-بحبك
ضحك بصوت عالى حتى تأوه من الألم ثم قال
- كده أمـ,ـوت وأنا مرتاح .
الفصل الثانى والاربعون

كانت تقف أمامه مقطبه الجبين .... تنظر إليه بغضب سائله
- إزاى تلوث إيدك بالد. م يا أيمن ؟ معقوله تعمل كده بعد كل الظلــ,,ـــــم إللى أنت عشته تظلــ,,ـــــم حد بالشكل ده
ظل ينظر إليها فى صمت ثم قال
- ليكى حق تقولى كده أنتِ متعرفينيش ...تنهد بصوت عالى وهو يتحرك من أمامها ليقف أمام النافذة وهو يقول
- أبويا ديماً كان بيقول ... أوعى يوم تظلــ,,ـــــم حتى إللى ظلــ,,ـــــمك .

..... لأ حقك عند ربنا وهو إللى هيرجعهولك تخيل كده مهما جبت أنت حقك هيكون زى ما ربنا هو اللى يجيبهولك .وقفت خلفه وقالت
- طيب ليه عملت كده ؟ألتفت إليها وهو يقول بهدوء
- أنا معملتش حاجه ... أنا انتقامى من الشهاوى وقف لما أخدت منه كل حاجه ... زى راجى ... لكن موضوع الحــ,,ـــــريقه ده أقسم بالله مليا دخل بيه .ظلت تنظر إليه قليلاً ثم قالت
- هو ليه الشهاوى عمل كل ده مع بابا ؟

جلس على الكرسى الذى خلفه ووضع قدم فوق الأخرى وقال
- الشهاوى كان ليه أخت راجى عمل فيها زى أمى .... بس هى ماتت مقدرتش تستحمل .... انتــ,,ـــــحرت .شهقه عاليه صدرت منها وعيونها امتلأت بالدموع فوقف أمامها واحتواها بين زراعيه وهو يقول
- ما تشليش هم طول ما أنا جمبك.... وبعدين عايزه مين أنتِ من بعد سفيان
فضحكت بخجل وهى تخبئ وجهها فى صدره

وقف حذيفه أمام السيده نوال قائلاً
- ممكن أخد جودى للغدا بره .
ابتسمت وأشارت له أن يقترب فنحنى أمامها فقالت
- عايزاها ترجع طايره من السعاده .
هز رأسه بنعم وهو يشير إلى عينيه ثم وقف وتحرك باتجاهها وقال لها
- يلا بينا أخدت الأذن .
وأمسك كرسى أواب وتحركوا ليغادروا المستشفى

كانت مريم جالسه فى بيتها تشعر بتعب شديد لا تعرف سببه كانت الأرض تدور بها ولا تستطيع الوقوف دخل عادل إليها قائلاً
- مريم أنتِ لسه زعلانه منى ؟نظرت له بعيون لا ترى جيداً وقالت
- عمرى ما زعلت منك يا عادل وأنت عارف .. وإن بنتى تلجئلك ده شىء يسعدنى مش يزعلنى
أنهت كلماتها وهى تضع يدها على رأسها انتبه عادل لتلك الحركه فتقدم منها ووقف بجانبها وقال

- مالك يا مريم أنتِ تعبانه .لم تستطع ان تجيبه ولكن زاد عليها الدوار فامسكها من كتفيها وحملها وأدخلها إلى غرفتها مددها على سر,,ـــــيرها خلع لها خفها المنزلى وأخرج هاتفه ليطلب خديجه أخبرها سريعاً بما حدث وأغلق ليتصل بالطبيب
جلست خديجه بجانب مريم وهى تقراء لها بعض آيات من القرآن حتى حضر الطبيب فخرج عادل ووقف فى الخارج وهو قلق وخائف هل بعد ما تحقق حلمه وأصبحت زوجته حقاً يحرم منها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق