جاريتي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

مرت ساعات الفرح بسعاده وضحك وحب وإحترام . .... وصعد العروسين إلى منزلهم وكل منهم يرتب لمفاجئه الآخر
الفصل الاخير

سمح سفيان لحذيفه أن يوصل جودى إلى المنزل وأخذ هو مهيره وانطلق فى رحله مليئه بالمفاجئات
كان هو والسيده نوال يخططان لما سيحدث الأن كانت مهيره جالسه تنظر إلى الطريق بتزمر طفولى حيث رفض أخبارها إلى أين سيذهبان .... و هى لم تستطع تخمين ما هى المفاجئه ....نظرت له بنظرات استعطاف وتوسل وقالت
- من فضلك يا سفيان قولى رايحين فين ؟أبتسم وهو يقول
- مش هتبقا مفاجأه يا قلبى

لوت فمها وهى تفكر فى حيله تجعله يخبرها ويقـ,ــ,ـتل ذلك الفضول بداخلها .فامسكت يده الذى يضعها على قدميه وقبلتها قبل رقيقه وقالت
- سيفو حبيبى أكيد هيقولى أحنى رايحين فين مش كده
أوقف السياره بقوه ونظر إليها وقال
- أنتِ قولتى أيه
ظلت تحرك عينيها فى كل مكان بحركه طفوليه وهى تقول
- أنا مقولتش حاجه .

قال من بين أسنانه
- أنتِ مقولتيش حاجه .. بريئه اووى ... انطقى قولتى أيه دلوقتى.نظرت له ببرائه وقالت
- سيفو حبيبى
أبتسم وقال
- سيفو ... أول مره حد يدلعنى .... لا وحبيبى كمان ... أنا باين أمى دعيالى .أمسكت ذراعه وقالت
- هتقولى بقا رايحين فين ؟أبعد يدها عن يده بقوه وقال وهو يعيد تشغيل السياره

- لما نوصل هتعرفى .لوت فمها فى غضب ونفخت أنفاسها الغاضبه فى الهواء وهى تقول ولكن بصوت منخفض وصل لذلك المتربص بكل كلمه وحرف
- عنيد ورخم .فضحك بصوت عالى وهو يقول
- سمعتك على فكره ولما نوصل هعاقبك .صمتت وهى تنظر من النافذه فى غيظ .

كانوا يجلسان فى السياره أسفل بيتاها كانت تبتسم فى سعاده وهى تقول
- أنا فرحانه اووى علشان زهره ..من صغرها بتحب صهيب ... وكان حلمها يجمعهم بيت ... اتغلبت على كل المصاعب وأولهم صهيب نفسه .كان يستمع إليها باهتمام وعيناه تلتهم تفاصيلها بعشــ,,ـــــق جائع منذ سنوات .حركات عينيها وهى تتكلم واشارات يديها واصابعها النحيفه .

... حركه شفتيها الصغيرتين .... شعر أن قلبه يفيض شوقاً وحباً فقال دون مقدمات
- بحبك .قطبت جبينها ونظرت له باندهاش يصحبه إبتسامه سعيده .وقالت
- وأنا كمان .فقال مره أخرى
- نفسى أقولها للعالم كله وبصوت عالى نفسى أحض..نك والف بيكى وأقول خلاص حلم زمان اتحقق ... جودى بين ايديا وفرحنا بعد شهر .... بحبك ... بحبك ... بحبك .بحبك اوووى يا أغلى من حياتى .

كانت نظراتها كلها سعاده وفرح ثم نظرت إلى الساعه وقالت
- أواب أكيد نايم وبصراحه كده مينفش يفضل معاك فى الاوتيل ...وكل يوم تجيبه هنا وترجع تخده .. خليه معانا هنا لحد معاد الفرح كده مش حلو عليه حالة عدم الاستقرار دى
نظر لها بامتنان ونحنى يقبل يديها بحب واحترام .... ثم قال
- ربنا يخليكى لينا حبيبتى .... مش عارف أنا إزاى كنت بعيد عنك كل الوقت ده بس يتعوض عمرى ما هسيبك أبدا تانى .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق