جاريتي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- أخوكى هيعيش يا جودى هيعيش .... أنا واثقه أن ربنا رحيم كريم .. مش هيكوى قلوبنا بنــ,,ـــــار فراقه .... اجمدى كده اجمدى
ثم رفعت عينيها لذلك الصامت وقالت
- حذيفه
نظر إليها سريعاً لترى تلك الدمعات المتجمعه فى عينيه
فقالت
- شوفلى يا ابنى مكان اصلى فيه .تحرك من فوره وهو يقول
- حاضر ثوانى .عاد الشهاوى إلى قصره وهو ينادى على ابنته قائلاً

- ندى ... يا ندى ... أنتِ فين
اجابته قائله
- أنا فى أوضة المكتب .تحرك إليها ليجدها تجلس على الكنبه الجانبيه ممده قدميها وبيدها كتاب نادراً ما يجدها تقرأ ولكنه قال
- أخدت بتارك .نظرت له من خلف الكتاب قائله
- من مين ؟اجابها بأبتسامه واسعه
- سفيان
وقفت سريعاً وهى تقول
- بجد ... بجد عملت أيه
- فى المستشفى بين الحياه والمو..ت .

نظرت إلى البعيد وهى تتذكر سفيان حبها الكبير حاولت أن تجعله يشعر بها يحبها ولكنه لم يراها يوماً ... وحين صارحته بحبها اهانها لا تنسى كلماته لها
حين وصفها بأنها مومس لا تليق به ... لمتعه وقتيه ثم يرميها غير عابئاً بها ....نظرت لأبيها بسعاده واحتضنته وهى تقول
- شكراً يا بابا ... وانا تحت أمرك فى أى حاجه .

كانت دموع عينها تغطى وجهها وهى تنظر إليه فى تلك الحاله ... نائم فى استسلام شاحب الوجه .... موصول بأجهزة كثيره تقدمت منه لتقف بجانبه ثم جثت على ركبتيها وامسكت يده لتقبلها بحب وخوف وهى تقول
- عارفه أنك مش سامعنى أو يمكن تكون سامعنى ... بس فى كل الأحوال هقولك إللى عايزه أقوله
قبلت يده مره أخرى وهى ممسكه بخاتمه بين يديها

رفعت رأسها لتمسد على يديه وهى تقول
- أنا كنت بخاف منك اوووى ... أصل أنت بصراحه ضخم كده ... وكنت على طول مكشر ... ديماً كنت بحس أنك انت مش بتحبنى ولا طايقنى .... كنت بخاف أشوفك وأخاف أكلمك وكنت بكره أى حاجه تقربنى منك لحد ما النصيب جمعنا وعرفت أنك كل الأمان والحياه لكن
صمتت قليلاً تحاول تمالك نفسها من الدموع وشهقاتها التى ارتفعت ....

حين ارتفع صوت الجهاز بجانبها قليلاً ثم هدء حين ربتت على يديه مره أخرى وقبلتها من جديد
أكملت كلماتها وهى تقول
- وأنا صغيره بعدت أمى عنى .... ولما كبرت شويه محستش بحنان الأب ..... ومكنش ليا صحاب فى يوم ..... بعد كل ده هيكون ليا نصيب فيك .... واضح أنى نحس أو ربنا مش راضى عنى .... لو حياتك قصاد بعدى أنا هبعد ... وعيش يا سفيان .

.. عيش يا حبيبى أيوه حبيبى وكل دنيتى ... أنت وبس .... فى بيتك حسيت بالأمان وأن ليا ظهر وسند .... حسيت أن ممكن يكون ليا عيله وناس بتحبنى .... حبيتك .... واتمنيت أعيش عمرى كله معاك .... لأ مش معاك .... تحت رجليك جاريتك إللى تتمنى رضاك ... بس واضح أنى مستهلكش .نظرت إلى الخاتم الذى فى يديها وقالت

- أنا هاخد الخاتم بتاعك ذكرى منك ولايام هعيش عليها عمرى إللى جاى .....قبلت يديه مره أخرى ثم وقفت على قدميها لتقترب من رأسه وتقبلها وتقترب من شفتيه لتطبع عليها قبلتها الأخيره .... ثم قالت
- وداع يا أغلى من حياتى .وخرجت وهى تسحب خلفها ألم قلبها وروحها المذبوحه .نظرت إلى والدها وقالت
- رجعت متأخر اووووى .... اووووى .وتركته وغادرت المستشفى دون كلمه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق