.. سفرت هربان علشان خفت عليكى منى ... ولما اتجوزت اتجوزتها لأنها شبهك .... جودى أنا بحبك وبتمناكى .... وأنا اهو راكع قدامك طالب ودك ... وطالب كمان غفرانك ... أنا عارف أن بغبائى عذبتك ... وهرضى بأى عقاب بس إلا أنك تبعدى عنى ..... جودى تقبلى تتجوزينى
كانت دموعها تغرق وجهها هى تحلم ما يحدث الأن ليس حقيقه ...
ليس حقيقه ولكن سفيان ومهيره التى تشجعها وابتسامة أمها المطمئنه نظرت لذلك الجاثى أمامها وهزت رأسها بنعم دون أن تستطيع أن تنطق بكلمه ليبتسم فى سعاده ويقف على قدميه ليلبسها الخاتم وقبل يدها بحب ثم نظر إلى سفيان وقال
- بعد إذنك يا صاحبى
وانحنى ليحملها من أسفل ذراعيها ويدور بها وهو يصرخ قائلاً
- بحبك ... بحبك ..... بحبك
وهى تضحك بحب وسعاده وأخيراً تحقق حلمها وهى الأن بين يدى حذيفه حبيبها وحبيب طفولتها ... يعترف بحبها وبصوت عالى وبأكثر الطرق جنوناً .وعلى الجه الأخرى من الشارع كانت هناك عينان صقريتان تنظر لما يحدث بتركيز شديد تستهدف أحد الواقفين وفى لحظه خاطفه صوت دوى إطلاق نــ,,ـــــارى وسقط ذلك الجسد أرضا واسفله بركه من الدماء و اغمضت العينين على صوت صراخ عالى .
الفصل السابع والثلاثون
كان فى مكتب راجى الكاشف سابقاً ومكتبه هو حالياً داخل مجموعه الكاشف العظيمه
جلس على الكرسى الفخم خلف المكتب الراقى ورفع قدميه على المكتب بعظمه كاذبه
يقف أمامه رجله المخلص نظر له الشهاوى وقال
- عملت إللى قولتلك عليه
أبتسم ذلك الرجل وهو يقول
- زى ما حضرتك أمرت .أبتسم الشهاوى بانتصار وهو يقول
- مات
قال الرجل
- فى المستشفى والراجل بتاعنا هناك ... وهيجبلنا الخبر الأكيد .أمسك الشهاوى هاتفه بعد أن هز رأسه بنعم
ووضعه على أذنه ينتظر ايجابه
حين سمع صوت محدثه قال
- أتمنى رسالتى تكون وصلت ... ولو القصر مبقاش بأسمى خلال يومين بنتك هتنام جمب جوزها
وأغلق الخط مباشره وهو يضحك بصوت عالى
كان السيد راجى جالس فى غرفته بقصره الشئ الوحيد المتبقى له بعد ضياع مجموعته الكبيره وابنته وزوجته من قبلها.
... ومن قبلهم الكثير
والأن ماذا لم يتبقى له شىء ولا أحد
حين استمع لنغمة هاتفه
بعد تلقيه لتلك المكالمه التى قلبت حاله وقف سريعاً ليصعد لغرفته أبدل ملابسه وركب سيارته وتوجه لبيت سفيان ... وهناك قابل حارس العماره
وأخبره ما حدث وتوجه من فوره لأقرب مستشفى
كانت جالسه على كرسى الأنتظار تنظر إلى الأمام وكأنها بعالم آخر
ملابسها الملطخه بالد..ماء التى تنبئها بخسارة قادمه
هى دائما خاسره .. لا أحد يبقا معها الكل يتخلى عنها
نظرت إلى يديها التى كانت تضعها موضع قلبه والد..ماء التى تغطيها هل هذا ما تبقا منه
تذكرت ما حدث وكأنه كابوس بشع حين كانت تقف بجانبه سعيده لفرحة جودى واعتراف حذيفه الرومانسى لها
حين أقترب من أذنها وقال
- أنا بحبك وبمو..ت فيكى ...... حياتى من قبلك ملهاش معنى ...ومن بعدك مو..ت
نظرت إليه بلوم وهى تقول
- بلاش سيرة المـ,ـوت .... أنا بخاف عليك أنت إللى ليا أنا مباقش ليا حد غيرك .. أنت كل حاجه
أبتسم فى سعاده وقال
- بحبك يا أغلى ما فى حياتى
ودوى صوت إطلاق نــ,,ـــــارى فى لحظه خاطفه كانت تستقر تلك الرصاصه الغادره بداخل صدره
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.