.. فتوجه لغرفه ابنه ليستمع لصوتها تتحدث مع أواب انتبه لكلماتها فوقف يستمع وهو كل يوم يذيد عشــ,,ـــــقه لها
- ها يا استاذ مش ناوى تقولى متغير بقالك كام يوم ليه
ليصمت أواب فتحثه على الحديث قائله
- ها .. يلا قول
ليتكلم أواب بهدوء قائلا
- انا مش عايز اروح عند خالو سفيان .لتقطب جودى جبينها وهى تقول
- ليه يا حبيبى ... فى حد دايقك هناك ؟ليخفض رأسه ولم يتكلم لتتضع يدها على كتفه وهى تقول
- علشان فجر ؟ليرفع رأسه وينظر اليها ثم قال
- بتلبس لبس مكشوف وكل ما اقولها تقولى انت مش اخويا علشان تقولى البس ايه وملبس ايه .لتبتسم جودى وهى تقول
- اقولك على حاجه تعملها وتخليها تسمع كلامك
هز راسه بنعم فقالت
- لما نروح عندهم تجاهلها تماما سلم عليها ببرود ومتقولهاش اى حاجه على لبسها .... وكأنها مش موجوده وشوف بعدها هى هتعمل ايه
ابتسم أواب وهو يدرك ما قلتله الان رغم صغر سنه و قال
- شكرا ..... يا ماما.لتبتسم جودى بسعاده وهى تقول
- دى اول مره تقولى يا ماما ... فرحتنى اوى بجد ... ربنا يخليك ليا يا حبيبى .وقبلت رأسه ووقفت حتى تخرج لتجده يمسك يدها ويقبلها ليرتعش قلبها داخل صدرها فربتت على رأسه مع ابتسامه سعاده شاركها فيها ذلك الواقف عند الباب ...
كان السيد راجى جالس فى حديقه المصحه النفسيه وبجانبه احدى الممرضات تطعمه برفق ... كان صامتا تماما وهادئ .... وكأنه تصالح مع حياته الجديده ومن وقت لاخر تذهب مهيره اليه هى وايمن فبعد مده من بقائه فى المصحه قرر ايمن ان يسلمها كل املاك والدها ... ولكنها رفضت الا ان يأخذ نصيبه الشرعى فنفذ ذلك ولكنه ايضا اعاد كل ما كان قد ورثه من حسام لابنته واخبرها بالحقيقه دون تجريح فى امه ومن بعد ولاده مهيره انتقلت هى وسفيان والسيده نوال لهناك .
.. بعد معاناه طويله مع سفيان .كانت زهره جالسه فى منتصف سر,,ـــــيرها تبكى ... هو لم يتكلم يوما ولم يشتكى حتى عمها وزوجته لم يتحدث معها احد فى هذا الامر .. الكل يحمل لها جميل ارجاع صهيب للحياه من جديد فتأخير الانجاب لم يشغلهم ... لقد اصبح صهيب من اشهر رجال الاعمال ومكتبهم الهندسى اصبح شركه كبيره ....
وتعيش معه حياه رائعه مليئه بالحب وكل فتره يحضر لها بدله رقص جديده فبعد اول مره ارتدت بدله رقص و يوضع يده على خصرها وشعوره بكل حركه منها جعله يشعر باحساس مختلف ... ودائما يريد تكراره ... ودائما يقول لها جملته التى تزرع بقلبها سعاده العالم وفرحته .«« انت جنه ربى ليا على الارض »»
دخل الى الغرفه وهو ينادى عليها لتمسح دموعها سريعا وهى تجيبه قائله
- نعب يا حبيبى
ليقف مكانه مقطب الجبين وهو يقول
- مالك يا زهره بتعيطى ليه ؟لتظل صامته دون كلام وهى تفكر كيف يشعر بها كيف يفهما فاقتربت منه وضمته قائله
- كمان الشهر ده مش حامل.
ظل على صمته فاكملت قائله
- انا بحبك اوووى يا صهيب اوووى
ليقول باندهاش من نبرتها الغريبه
- ما انا عارف يا زهره ... وانا كمان بحبك اوووى
ابتعدت عنه لتذهب وتجلس على الاريكه الكبيره فذهب خلفها فقد حفظ البيت جيدا ولم يعد يصطدم بشيئ
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.