جاريتي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كانت جالسه جواره فى سيارته الخاصه يوصلها إلى بيتها حين قال
- أنا أما سألتك مكنش تتطفل منى ولا تدخل سألت علشان لما أتقدم لوالدك ميكونش فى أى مانع .كانت تستمع لكلماته بهدوء حتى قال كلماته الأخيره لتشتعل وجنتها خجلاً وهى تقول
- حضرتك عايز تتقدملى .هز رأسه بنعم وقال
- ايوه وياريت تحدديلى معاد مع السيد الوالد .

أعادت سؤالها بشكل آخر وقالت
- حضرتك عارف أن بابا كان سواق قطر .. ودلوقتى عاجز ... وعارف أنا ساكنه فين .وبعدين حضرتك متعرفش عنى حاجه ومع كل ده برضوا عايز تتقدملى
أوقف السياره على جانب الطريق وقال
- باباكى راجل شريف ربا بنت محترمه مؤدبه أخلاقها عاليه ... فالبيت إللى أنتِ خرجت منه علشان تسكنى قلبى وتملكيه من نظره واحده خجوله أتشرف أنى أكون من أهله وناسه .

... بس يارب أنتوا تواققوا عليا
وأعاد تشغيل سيارته وتحرك دون أن يضيف شىء آخر حتى تستوعب كلماته
كانت تستمع لكلماته بسعاده لا توصف ... و تقدير كبير وإحترام لذلك الشخص الذى رفعها إلى السماء بكلمات ولكنها لمست قلبها وروحها .فأكمل قائلاً
- ياريت بس تحدديلى معاد مع والدك علشان أجيب أختى وجوزها واجى اتقدملك .

قال تلك الكلمات حين أوقف السياره أمام ييتها
لتهز رأسها بنعم وتفتح باب السياره وتترجل منها وهى تشعر أنها لا تسير على الأرض بل السحاب الوردى يحملها بنعومه ورقه .... كان هو سعيد جداً بما حدث وأخيراً سيتحقق حلمه بقربها .

صعدت زهره إلى شقتها وهى ممسكه بذراع صهيب فى سعاده وأيضاً حتى لا يشعر بالخجل من تخبطه الواضح فى ذلك المكان الجديد كانت تعبر من باب البيت وهى توصف له كل شىء بسعاده وتخبره بالمسافات بين الأشياء بعدد الخطوات حتى وصلت لغرفة نومهم قالت وهى تقف أمامه
- وأخيراً يا صهيب فى بيت واحد واوضه واحده ... أخيراً .أبتسم إليها وهو يقول بمرح
- واقعه واقعه يعنى .

اقتربت منه لتجلسه على السر,,ـــــير وجثت أمامه لتخلع عنه حذائه وهى تقول
- ايوه واقعه ... وواقعه جداً كمان فى إعتراض .كان جسده كله متشنج مما تفعله وقال
- ممكن أفهم بتعملى أيه ؟قالت بهدوء
- النهارده أول يوم لينا فى بيتنا سوى ... ولازم نعمل قواعد كده ونظام .ظل على صمته وهو مقطب الجبين حين أكملت هى قائله

- حضرتك هنا سى السيد وأنا أمينه ..... واه ده ملوش علاقه خالص لا من قريب ولا من بعيد بكلامك القديم .... بس أنا حبه أن كل حاجه تخصك أعملها بنفسى ... لمستى فى كل حاجه تخصك تبقا موجوده ولو فى يوم محصلتش تفتقدها وتشتقلها ...... عايزه ديماً أكون معاك وحوليك ... حتى لو مش جمبك ... تفتكر أنى أنا إللى لبستك قميصك و لبستك جذمتك بعد ما لمعتها .... سرحتلك شعرك .

.. حطلك برفانك ... كل حاجه كل حاجه
كان يستمع إليها وعلى وجهه إبتسامة سعاده لا توصف مد يده فى الهواء فوضعت يدها فى يده ليقبلها بحب وتقديس وإحترام وقال
- أنتِ الهوا إللى بتنفسه ..... مقدرش أعيش من غيرك ... ولو بعدتى عنى أمـ,ـوت .وضع يده فى جيب بنطاله وأخرج ورقه ومفتاح وقال
- اتفضلى هدية جوازنا
فتحت الورقه وقرأت ما فيها لتصرخ بسعاده قائله
- اه وأخيراً أنا افتكرتك نسيتها او كنت بتاخدنى على قد عقلى .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق