جاريتي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.... حرام تعيشى العذاب ده حرام .... وبعدين أنا شفت خوفه عليكى ولهفته يوم وفــ,,ـــــاه حازم .. وقد أيه كان ملهوف عليكى .لتنظر لها جودى باستهزاء دون رد
صد..مه ما يشعر به الأن صد..مه بكل المقاييس جودى تحبه من قبل سفره .

..لم يكن لها الأب والأخ الكبير والصديق الوفى فقط ..... هى تحبه كما أحبها ... لقد دمر كل شىء بغبائه والأن مازال يجرحها ويؤلمها لابد أن يعترف لها لابد أن يسعدها ....تحرك من فوره وأمسك هاتفه ليتصل بصديقه الوحيد

كانت عائده للمنزل تسير الهوينا وهى تفكر لما تفعل فى نفسها كل ذلك .... لماذا وافقت عليه ... لماذا تعذب نفسها فى هوى شخص لا يحبها ولا يراها .... لماذا تتمنى نظره من عينيه وهو لم يراها من الأساس .... تنهدت و هى على وشك الدخول من باب العماره الخاصه بهم حين فوجئت بتلك اللوحه الكبيره المعلقه بطول البنايه .... مكتوب عليها

«« عشــ,,ـــــقت العسل الذائب فى عينيكى وسلاسل الذهب المنسدل على ظهرك .... ضحكتك التى تحمل قلبى فوق غيمه ورديه وتسكنه جنة روحك الطاهره .... عشــ,,ـــــقت جدالك وتعنتك .... عشــ,,ـــــقت جرئتك وقوتك .... عشــ,,ـــــقت نفسى حين رائيتها داخل عينيكى ..... أنا أحبك ... بل أعشــ,,ـــــقك ..... بل أذوب عشــ,,ـــــقاؤ وحنيناً .... وأمـ,ـوت فى هواكى»
افاقت من هيامها بقرائة تلك الكلمات لتشعر بالذهول وهى ترى عند باب العماره سفيان وبجانبه مهيره وأمها أيضاً

ينظران لها بحب وسعاده وفجاءه انقطع ذلك الأتصال البصرى بحائط بشرى ضخم يقف أمامها ثم يجثوا على ركبه واحده رافع يده التى تحمل علبه حمراء بها خاتم ماسى رائع وهو يقول
- أنا غبى وحيوان وحمار .. أنا أكتشفت أنى أغبى أنسان على وجه الأرض .... بس رغم كل ده أقسم بالله العظيم بحبك ... بحبك من وأنتى شابكه فى رجلى فى كل مكان وأنتِ بتسألى أسئله كانت بتجبلى جنان .

.. سفرت هربان علشان خفت عليكى منى ... ولما اتجوزت اتجوزتها لأنها شبهك .... جودى أنا بحبك وبتمناكى .... وأنا اهو راكع قدامك طالب ودك ... وطالب كمان غفرانك ... أنا عارف أن بغبائى عذبتك ... وهرضى بأى عقاب بس إلا أنك تبعدى عنى ..... جودى تقبلى تتجوزينى
كانت دموعها تغرق وجهها هى تحلم ما يحدث الأن ليس حقيقه ...

ليس حقيقه ولكن سفيان ومهيره التى تشجعها وابتسامة أمها المطمئنه نظرت لذلك الجاثى أمامها وهزت رأسها بنعم دون أن تستطيع أن تنطق بكلمه ليبتسم فى سعاده ويقف على قدميه ليلبسها الخاتم وقبل يدها بحب ثم نظر إلى سفيان وقال
- بعد إذنك يا صاحبى
وانحنى ليحملها من أسفل ذراعيها ويدور بها وهو يصرخ قائلاً
- بحبك ... بحبك ..... بحبك

وهى تضحك بحب وسعاده وأخيراً تحقق حلمها وهى الأن بين يدى حذيفه حبيبها وحبيب طفولتها ... يعترف بحبها وبصوت عالى وبأكثر الطرق جنوناً .وعلى الجه الأخرى من الشارع كانت هناك عينان صقريتان تنظر لما يحدث بتركيز شديد تستهدف أحد الواقفين وفى لحظه خاطفه صوت دوى إطلاق نــ,,ـــــارى وسقط ذلك الجسد أرضا واسفله بركه من الدماء و اغمضت العينين على صوت صراخ عالى .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق