كان يقف أمام السيده خديجه يلهث من الألم والشوق شعر بالخجل لحضوره إلى هنا والسيد عادل غير موجود ابتسمت السيده خديجه بعد أن استشعرت حرجه فعادل أتصل بها وأخبرها عن قدومه وطلب منها عدم أخبار مهيره قالت له
- اتفضل هى فى الاوضه دى
واشارت لإحدى الأبواب فابتسم لها وخطى إلى الداخل وقلبه يسابق قدميه إليها فتح الباب بدون أن يطرق وجدها تقف أمامه أبتسم تلقائيا وتحرك سريعاً ليضمها إلى صدره بقوه حتى تألم فابتعدت عنه سريعاً وابتعد هو خطوه للوراء وظل ينظر إليها بقوه يتفحصها بحب وسعاده ولكن بعد عدة دقائق قطب جبينه و تقدم منها الخطوه التى ابتعدها ووقف أمامها ثم قال
- كويس أنك بخير .... علشان الأيام الجايه هتحتاجى صحتك جداً .قطبت جبينها وقالت
- سفيان .... أنت ... أنت كويس .رفع حاجبه باندهاش وقال
- خايفه عليا بجد ... طيب سيبتينى فى المستشفى وأنا بين الحياه والمـ,ـوت ليه.تجمعت الدموع فى عينيها وقالت سريعاً باعتراف
- أنا نحس .... أنا مستهلكش .... أنا مستهلش الحب .. مستهلش أى حاجه ... اتحر. مت من ح. ضن أمى .... وحنانها واتحرمت من أمان أبويا وحمايته... واتحرمت من صداقة واحتواء أخويا ..... وكل دول كانوا موجودين لكن معشتهمش .... ويوم ما لقيت حبك امانك حنانك صداقتك الدنيا إللى بجد واللى اتحرمت منها طول عمرى يحصلك إللى حصل ... كنت هتضيع منى .... أنا مستهلش حاجه
وبكت بقوه وحــ,,ـــــرقه ليجد نفسه يضمها لصدره بقوه ناسياً ألم جرحه
ظلت تبكى حتى هدأت قليلاً لتشعر بشئ لزج تحت يدها التى تستند على صدره لتصرخ حين وجدت قميصه الأبيض لونه تحول للاحمر وكف يدها ملئ بالدماء .صرخت وهى تقول
- بتنزف يا سفيان بتنزف ..... شفت أنا قولتلك أنا شر مفيش من ورايا خير .وتحركت سريعاً واتصلت بعادل حتى يرسل سياره إسعاف
كان سفيان ينظر إلى يديها الممسكه بخاتمه ولهفتها وخوفها أبتسم وهو يقسم أن يخرج منها إعتراف بحبه الأن إعتراف حلم به كثيراً أشار لها أن تهدء بعد أن أغلقت اتصالها بالسيد عادل وأمسك بيدها الممسكه بالخاتم وقال
- وكمان طلعتى حراميه وسارقه الخاتم بتاعى .نظرت إلى يديها وقالت
- ساعة ما الممرضه جابت الحاجات بتاعتك وبصيت فيهم لمحت الخاتم لأول مره أخد بالى أنك بتلبس خاتم .. مشفتوش فى إيدك إزاى .... ولما ركزت فيه لقيته منقوش عليه أسمى .... حسيت وقتها قد أيه أنت كتير عليا .. وإن أنا مستهلكش .أمسك الخاتم وقال وهو يبتسم
- أنا مكنتش بلبس خواتم لحد فى يوم كنت بزور صديق ليا وكان لابس خاتم منقوش عليه رسومات غريبه ولما سألته عنه قال أن هو إللى بيعملهم ... فطلبت منه يعملى اتنين واحد ليا بأسمك ... وواحد ليكى بأسمى ... واحتفظت ببتاعك لحد ما أعرف إذا كنتى بتحبينى ولا لأ .
ظلت تنظر إليه بعيون ملئيه بالدموع دون أن تتكلم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.