جاريتي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

من طول الطريق وصمته نامت فابتسم وهو يتابع الطريق وينظر إليها من وقت لآخر وهو يبتسم فى سعاده أوقف السياره ونزل منها بهدوء وأخرج الحقائب التى اعدتها السيده نوال من قبل ووضعها بالسياره .وإدخلها إلى ذلك المنزل الصغير الذى توقف أمامه ثم عاد ليفتح باب السياره الذى بجوارها وحملها فتململت بين يديه فضمها بحنان لتعود لنومها من جديد دخل إلى البيت وأغلق الباب وتحرك بها إلى غرفة النوم .

... ووقف على بابها ليقول بهمس فى أذنها قائلاً
- أصحى يا كسلانه علشان تعرفى المفاجئه
تململت بين يديه وفتحت عينيها ببطئ تنظر حولها ولا ترى شىء فقالت
- أنا مش شايفه حاجه ... هى المفاجئه فى المقابــ,,ـــــبر ... ولا بيت الرعب
وعند لفظها تلك الكلمه تمسكت به بقوه فضحك وقال
- تصدقى لو كنت أعرف أنك هتمسكى فيا كده كنت خدتك فعلاً بيت الرعب وكانت هتبقا مفاجئه ليا أنا

أنزلها لتقف على قدميها وقال
- ثوانى
قبل أن تتكلم وجدت اضاءه الغرفه لتنظر حولها بسعاده
لقد كانت الغرفه مليئه بالبالونات الحمراء والييضاء والأرض كلها مغطاه بالورد الأحمر .... والسر,,ـــــير عليه رسمه قلب بالورد الأحمر والأبيض ..... وطاوله صغيره جانبيه و كرسيان ... عليها أطباق الطعام وشموع ليتقدم سفيان ويشعل تلك الشمعات ويحضر شىء ما معلق بجانب الغرفه ويتقدم منها وهو يقول
- ألبسى ده بسرعه .وغمز لها ثم خرج من الغرفه سريعاً

لتمسك ذلك الشئ وتفتحه لتجده فستان زفاف راقى وبسيط ابتسمت فى سعاده لتبدء فى تبديل ملابسها وارتداء الثوب ... فردت شعرها خلف ظهرها تمشطه ثم رفعته بشكل راقى ووضعت بعض من مساحيق التجميل ووقفت تنظر حولها وهى تقول لنفسها
- يعنى جاب كل دول ونسى الجزمه معقول هفضل بالجزمه السوده دى .نظرت لنهايه الفستان الذى يلامس الأرض وقالت
- مش مهم الفستان طويل ومداريها

نظرت إلى المرآه مره أخرى وابتسمت لذلك الذى ظهر خلفها عند باب الغرفه ينظر لها بسعاده وعشــ,,ـــــق حقيقى
تقدم منها خطوه خطوه ينظر لكل جزء فيها شعرها عينيها الساحره وشفتيها الصغيرتين ... عنقها الناعم
جمال الفستان على قدها الراقى .ظل يبتسم لها ثم قال
- روووعه ... تجننى يا مهيره تجننى
ابتسمت بسعاده وظلت تنظر أرضا بخجل
فقال
- هو بس ناقص حاجه مهمه اووووى

نظرت له باهتمام ثم لنفسها فامسك يديها ليجلسها على السر,,ـــــير برفق ثم جثى أمامها و هو يمسك بقدميها يخلع عنها حذائها ثم أخرج من العلبه التى بيده التى لم تلحظها حذاء لامع راقى والبسه لها ووقف أمامها وقال
- ناقص حاجه واحده كمان
وتحرك من أمامها وهى تتابعه بعينيها حتى وصل إلى طاولة الزينه التى كانت تقف أمامها فتح إحدى الإدراج وأخرج علبه زرقاء كبيره وعاد إليها من جديد

و مد يده لها لتقف مره أخرى على قدميها وفتح العلبه وأخرج منها عقد رقيق من الذهب الأبيض والبسه لها ثم أخرج سوار مشابه لها والبسه لها وخاتم وأخر شىء أخرج محبس زواج كبير ولكنه ناعم ورقيق والبسها إياه ثم مد يده لها بمحبس آخر فضى حتى تلبسه له وبعد انتهائها قبلت يده فى سعاده وهى تقول
- كتير عليا اوى ده كله يا سفيان
ابتسم لها وهو يقول
- مفيش حاجه تكتر عليكى يا مهيره .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق