ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى فتدخل إحدى المسعفين قائلاً
- متقلقيش يا مدام هيكون كويس ... هيعيد الخياطة بس للجرح .نظر له سفيان .... وهو يريد قتـ,ــ,ـله او حــ,,ـــــرقه لا فارق .ولكنه تغاضى عن ذلك ونظر لتلك الملاك صاحبة الأنف الأحمر وقال
- مبحبكيش تعيطى .. أنا كويس .. أكتر من كويس كفايه ان مهيره الكاشف بجلالة قدرها بتحبنى .
كانت زهره تتحدث مع جودى عبر الهاتف وهى تقول .- الحمد لله انكم لقتوها .... وان شاء الله تطمنوا على اخوكى ونفرح بيكى بقا ... ده أنا ملحقتش افرحلك باللى حذيفه عمله
قالت جودى وهى تنظر لذلك الواقف بجانبها يتحدث أيضاً فى هاتفه وقالت بسعاده
- معاكى حق معقوله الدكتور حذيفه .... يركع على ركبه ونص ويقولى بحبك تتجوزينى
ضحكت زهره بسعاده حقيقه وقالت
- ربنا يهنيكى يا حبيبتى .... هقفل أنا بقا ونبقا نتكلم تانى .
كان يستمع إلى كلماتها مع صديقتها فابتسم وهو يقول
- شكل أمور صحبتك بقت بخير .أمسكت يده وقالت
- الحمد لله أمورهم بدأت تتحسن .... بس سيبك أنت ... هو أنا قولتلك النهارده أنى بحبك
ضحك بصوت عالى ثم قال
- اه بس مفيش مانع تقوليها تانى .اقتربت من أذنه وقالت
- بحبك .ظل ينظر إلى الأمام وعلى وجهه إبتسامة سعاده حقيقيه .
كان يقف أمام النافذه يتحدث إلى أواب الذى يريد أن يأتى إلى المستشفى وهو يحاول اقناعه بأنه سيأتى إليه ولكن أواب قال له
- عايز اكلم جودى
نظر لها يجدها أغلقت الهاتف وتضعه بجوارها فتقدم منها وهو يمد يده بالهاتف قائلاً
- أواب عايز يكلمك .ابتسمت له وامسكت الهاتف قائله
-حبيبى عامل أيه و حشتنى جداً على فكره
قال أواب بلوم
- أنتِ مش تسألى عليا .ابتسمت وهى تقول
- معلش اعذرنى أخويا كان فى المستشفى .
فأجابها قائلاً
- هو كويس ... أواب مش كويس .رفعت نظرها لحذيفه وهى تقول
- ليه يا حبيبى مالك ... حاسس بحاجه ... أخلى بابا يجيلك دلوقتى .قال الطفل بهدوء
- أنا عايزك أنتِ
فقالت وهى تنظر لعين حذيفه
- بابا هيجيلك دلوقتى علشان يجيبك ليا اوك .سعد الطفل كثيراً وقال
- أحبك أوى .وأغلق الهاتف سريعاً وأعطاه للسيده ناهد وهو يقول
- عايز ألبس علشان بابا جاى يودينى لجودى .
ضحكت السيده ناهد على سعادة الطفل الحقيقيه بعد ما كان يشعر بالبؤس والحزن ... ساعدته فى تبديل ملابسه و وقف أمام الباب بكرسيه فى أنتظار أبيه الذى لم يتأخر ونفذ كلام جودى التى قالت له بطريقه أمره بعد أن عارضها أنه لا يفضل أن يحضر أواب إلى المستشفى ولكنها قالت
- الولد خايف .. وبقالك يومين سايبه للداده ... فلازم تروح تجيبه وفوراً .
حين وصل سفيان إلى المستشفى فى نفس اللحظه الذى وصل بها أيمن إلى المستشفى ليرى مهيره وهى تنزل من سياره الإسعاف والمسعفين يحملون سفيان اقترب منها سريعاً ونادها فالتفت سفيان لينظر لذلك الذى يقترب من مهيره وشعر بنــ,,ـــــار تتأجج بداخله فنادها فنظرت له بابتسامه سعيده واقتربت بعد أن أمسكت يد أيمن ووقفت أمامه وقالت
- أعرفك يا سفيان ده أيمن أخويا
نظر سفيان للشاب الذى طالما شاهده بجانب الشهاوى صامت بعيون حاده .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.