.. ربنا يفرحهم
حين دخل صهيب إلى غرفته كان يضع الهاتف على أذنه وهو يقول
- طمنينى صاحبتك وأخوها عاملين أيه
صمت يستمع لكلماتها ثم قال
- ربنا يشفيه ويعتره فى مراته ..... طيب هترجعى أمتى ؟صمت لثوانى فقط ثم قال
- لوحدك !صمت ثانيه أخرى ثم قال بصوت عالى
- خلاص أستنى هخلى عمى يجى يخدك .استمع لكلماتها ثم قال
- عمى هنا يا زهره .
.. دقايق ويكون عندك ... ومتعصبنيش يا زهره قولتلك أستنى .وأغلق الهاتف ليخرج مره أخرى ويخبر عمه الذى ذهب مباشره لها وهو يربت على كتف صهيب بتشجيع .حين استيقظ سفيان نظر حوله ليجد أمه جالسه بجانبه تنظر إليه بلهفه فقال
- بقالكوا قد أيه منيمنى .اخفضت نظرها أرضا وقالت
- من أمبارح .تحرك ببطء ورفع عنه الغطاء وأنزل قدميه عن السر,,ـــــير فقالت
- رايح فين يا سفيان .. يا ابنى أنت لسه تعبان .تجاهل إجابة السؤال وقال
- حذيفه وصل لحاجه .اجابته سريعاً
- زينب بره ومشفتهاش من آخر مره كنتوا مع بعض .هز رأسه بنعم ودخل إلى الحمام وبعد عدة دقائق خرج وهو يرتدى ملابسه فى اللحظه التى دخل فيها السيد عادل الغرفه قائلاً
- أنا عارف فين مهيره .
كاد سفيان أن يخرج من الغرفه حين قابل حذيفه أمامه ظل ينظر إليه نظرة خذلان يضغى عليها الغضب وقال
- كنت فاكرك راجل بجد يعتمد عليه ....... لو يوم أنا وقعت تكون أنت السند للعيله كلها .... لكن من أول ساعه مراتى تضيع كده ومحدش يعرف عنها حاجه .... شكرا يا صاحبى
وخطى من جانبه خطوتان ووقف ثم عاد مره أخرى أمامه ولكمه فى وجه بقوه ارتد على أثرها حذيفه إلى الخلف وعلت صرخات وشهقات نوال وجودى ومريم
حين تدخل عادل قائلاً
- أنا عارف مهيره فين .... أهدى يا سفيان علشان جرحك .كل النظرات توجهت إلى عادل الذى قال
- اطمنوا هى بخير بس مش هقول هى فين غير لما تسمعونى كلكم كويس جداً .كاد سفيان أن يتكلم ولكن قاطعه عادل قائلاً
- مهما تخيلت وتوقعت مش هتعرف هى فين وأنا مش هقول حاجه غير لما تسمعونى
دخل الجميع إلى الغرفه وجلسوا جميعاً فى تأهب لما سيقال .
تنهد عادل بصوت عالى وقال
- من أكتر من عشرين سنه وقت ما مريم اشتغلت فى مجموعة الكاشف وقبل راجى ما يشوفها ويعمل كل إللى عمله فى الحقيقه قبلها بخمس سنين كمان
صمت قليلا ثم أكمل قائلاً
- كانت فى واحده شغاله سكرتيره لمدير قسم فى الشركه
شافها راجى و عجبته ونفس إللى عمله مع مريم عمله معاها بس أكتر بكتير ... ومن غير جواز رسمى كان أسمها أمل ... سجــ,,ـــــن والدها إللى كان شغال موظف بسيط فى مصلحه حكوميه ... بقضيه رشوه وبعدها تبديد عهده ... أخواتها وأمها حياتهم ضاعت ومفيش مستقبل لقت نفسها مفيش قدامها غير أنها توافق .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.