.. هقوله أيه .فى تلك اللحظه اقتربت مريم و معها عادل فى لهفه وقالت
- سفيان عامل أيه طمنونا عليه ؟نظرت لها نوال وكأنها وجدت الحل وقالت
- مهيره عندك مش كده ؟نظر لها مريم ببلاهه وقالت
- ليه هى مهيره مش هنا ... أومال راحت فين ؟نظر الجميع فى قلق واضح وخوف ....نظرت مريم لعادل قائله
- بنتى يا عادل بنتى .فى تلك اللحظه انقلب الحال حولهم ووجدوا الطبيب المعالج لسفيان ومجموعه من الممرضات يركضوا إلى غرفة سفيان .
وقف الجميع فى قلق حين قالت السيده نوال
- فى أيه ابنى مالوا
مر الوقت بطئ جداً عليهم القلق يعصف بقلوبهم كل يدعوا من قلبه أن يعود ذلك الذى تعلق الجميع به حباً وأخوه وصداقه ... وحمايه وأمان .خرج الطبيب ليقف أمامهم بابتسامته العمليه قائلاً
- مين مهيره
نظر الجميع لبعضهم البعض وقال حذيفه
- مراته
تنهد الطبيب براحه وقال
- المريض فاق الحمد لله ...
وحمد لله على سلامته علاماته الحيوية كلها سليمه هيفضل النهارده بس فى الرعايه وبكره هننقله أوضه عاديه .ثم نظر للجميع وقال
- فين مهيره علشان هو مش عايز يرتاح ولا ياخد دواه غير لما يشوفها .ظل الجميع صامت ثم تحدثت نوال قائله
- مراته راحت البيت تجيب حاجات ممكن أدخله أنا اطمنه وأطمن عليه أنا أمه .هز الطبيب رأسه بنعم وأشار للممرضه التى أشارت بدورها للسيده نوال فتحركت خلفها
كانت زهره جالسه بجانب صهيب تشرح له كل ما تريده وتقوم بتنفيذه فى البيت
وهو يوافقها دون جدال وعلى وجه إبتسامه متسليه كانت سعيده بذلك التبدل فى شخصيته .... أرادت استغلال مزاجه الرائق وقالت
- كنت عايزه أخد رائيك فى حاجه ؟همهم وقال
- هو أنا بعمل حاجه غير أنى أوافق على أى حاجه تقوليها.قطبت جبينها وهى تنغزه فى خصره قائله
- عايز تقول أنى متسلطه مثلاً
ضحك بصوت عالى وهو يقول
- لأ خالص أنا إللى مسالم بس .ضحت وقالت
- ماشى يا عم المسالم .... أسمع بقا إللى عايزه أقوله وركز كده ماشى
شعر أن ما ستقوله سيغير مزاجه ولكنه قال
- قولى يا رغايه
وقفت على قدميها من جانبه لتجثوا على ركبتيها أمامه وقالت
- أيه رأيك نفتح أنا وأنت شركه هندسيه .ظل صامت لبعض الوقت ثم قال ببرود
- قصدك أنتِ تفتحى شركه هندسيه .تهندت بصوت عالى وقالت
- لأ أنا وأنت .
.. حضرتك هتكون مسؤل عن الاتفاقات مع العملاء ... وكمان هتساعد المهندسين فى إيجاد الفكره إللى العميل طالبها .... وأنا عليا متابعة تنفيذ كل إللى أنت قولته علشان يكون برفكت .أبتسم بسعاده وقال
- تعرفى أن أنا بحبك .ضـ,ـربت ركبته وقالت
- أنا متأكده .وحينها رن هاتفها ... لترى أسم جودى فتحته بسعاده لتجد بكاء جودى يسبقها وهى تقول
- سفيان يا زهره سفيان
كانت جالسه تنظر من الشباك تبكى بصم..ت وهى ممسكه بخاتمه
كانت هناك عيون تراقبها بصمت وحزن كبير ... لكن تركتها لأنها ليس لديها القدره على المواساه
حين دخلت إليه كانت تحمد الله فى سرها شاكره الله فضله ونعمته حين شعر بدخول أحد الغرفه ألتفت سريعاً وحين وجد أمه لم تختفى ابتسامته ولكن قلبه انقبــ,,ـــــض
اقتربت منه وامسكت يده قائله
- حمد الله على سلامتك يا قلبى ... الحمد لله ربنا رجعك ليا من جديد .أبتسم بوهن ثم قال
- الحمد لله يا أمى عمر الشقى بقى ...ضحكت من وسط دموعها وقالت
- عمرك ما كنت شقى يا حبيبى ديماً حنون وطيب .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.