الأن يريد أن يقابلها لا وألف لا فأجابه بتشفى
- آسف والله بس هى مش فى البيت هى عند والدتها
شحب وجه السيد راجى هل وصلت مهيره لمريم إذا هى عرفت كل شىء وماذا فعلت بها إذا لا أمل له فى غفران وسماح .نكس رأسه قليلاً ثم قال
- تمام خلينا نروح على القصر وان شاء الله أمشى فى إجراءات بيع القصر .
.. علشان أسافر تانى أنا مبقاش ليا حد هنا ولا مكان .شعر سفيان من داخله بالسعاده فمهيره بدأت فى الفتره الأخيره تستعيد ثقتها بنفسها وحبها للحياه وإقبالها عليها وجوده فى حياتها بدعمه اللا مشروط وحبه الكبير ... وأيضاً وجود أمها بحياتها ومساندتها ... وأيضاً العائله الصغيره التى أصبحت فيها من أهم أعضائها ... كل ذلك يمكن أن يتهدم إذا رأته أمامها سبب كل مشاكلها ومعاناتها
قال سفيان بصوت هادئ
- تمام هكلم الناس معارفنا وهما هيتصرفوا .لماذا شعر بالخيبه حين لم يعقب سفيان على كلماته مؤكد عرف أى ابنه معقده تزوج و السبب والدها
نظر له برجاء وقال
- طمنى عليها أرجوك .نظر سفيان له وأراد أن يجرحه فقال
- بقا ليها بيت كله حب وتفهم .... بقا ليها حــ,,ـــــضن يضمها ويحميها .... بقا ليها عيله كبيره أمى واختى .
.. وأمها وجوزها بقا ليها حياه .كانت كل كلمه من سفيان تد..بحه من الوريد للوريد
أن سفيان أكتشف أى أب سئ هو ... عرف كل ما فعله بابنته ..... سفيان يريد الإنتقام منه ومعه حق .... الأن هو وقت الحساب الأن يدفع ثمن كل أخطائه وياله من ثمن مؤلم وجارح .
كانت جودى تجلس بجانب زهره تحاول أن تقويها وتدعمها أن حالتها المنهاره تلك لن تأتى إلا بنتائج عكسيه .
أمسكت يدها وهى تقول
- صهيب دلوقتى محتاجك أكتر من الأول محتاج أنك تثبتيله أنك متمسكه بيه وأن مفيش حاجه فى الكون هتبعد. ك عنه .... هو محتاج دلوقتى لقو. تك وصبرك وحبك .
تنهدت زهره بصوت عالى هى تعرف ذلك جيداً الأن لا مجال للانهيار أو التراجع كل كلمه قالتها جودى هى تعرفها جيداً لكن بداخلها خ..وف كبير يجعلها تشعر أن كل شىء ضاع من بين يديها .نظرت لجودى وهى تقول
- أنا عارفه يا جودى .... لكن خايفه خايفه جداً إللى حصل المره دى مش منى ومنه ده برانا وده أثر أكتر وخلاه يرجع لأحساس أنى مينفعش ارتبط بيه لأنه عاجز .
...رفعت رأسها إلى السماء وقالت
- يارب خد نظرى ورجعله نظره انا موافقه و راضيه يارب ساعدنى .صمتو قليلاً ثم قالت جودى بصوت ساخر
- عرفتى خبر الموسم .نظرت لها زهره بتمعن وقالت
- خير أيه إللى حصل خلينا نفرح شويه
نظرت لها جودى بتهكم وهى رافعه لحاجبها قائله
- والله ... طيب اسمعى بقا يا حلوه .... انا وحذيفه خطوبتنا بعد أسبوع
كانت زهره تنظر إليها وكأنها كائن فضائى .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.