جاريتي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. لكن أكتشفت أن السبب بعيد خالص عن موضوع الخلفه .كانت مهيره تستمع بتركيز وقالت
- وطلع أيه السبب ؟تنهدت بصوت عالى وهى تنكس رأسها قائله
- عادل قالها أنه بيحبنى من واحنى صغيرين ... وان كان المفروض نتجوز من زمان .... وان أنا مبقاش ليا حد غيروا وأنه لازم يتجوزنى ....تعجبت مهيره من صراحة عادل وقدرته على قول ذلك لزوجته كم من رجل يحترم زوجته ليخبرها ويجعل لها حريه الأختيار

قالت وهى تقترب من جلسة أمها أكثر
- هو كان بيخيرها يعنى ؟هزت رأسها بلا وقالت
- مش بالظبط ... هو كان بيقولها لأنه مش عايز جوازى منه فى السر .... وفى نفس الوقت هو كان بيحترم خديجه جداً ... وقالى أن هو كان متأكد أنها هتوافق .... لأنها بتحبه .

صمتت قليلاً ثم قالت
- بس لما جاتلى هنا قبل كتب الكتاب ... حسيت بحزنها .. فقررت أنه يكون مجرد كتب كتاب علشان أكون مسؤله من عادل وفى نفس الوقت إحتراماً ليها ولمشاعرها
قالت مهيره بتعجب
- وهو وافق
ابتسمت مريم قائله
- ايوه ... قالى أن وجودى جمبه كفايه .

كان يتابعها من باب المطبخ وهى تبتسم كانت تقطع طبق سلطه متوسط أصدر صوت لتنتبه له
ابتسمت وهى تقول
- حمد لله على السلامه
قال بهدوء حزين
- الله يسلمك .وتحرك فى إتجاه غرفته ظلت واقفه مقطبه الجبين تفكر ماذا به
تركت ما بيدها وتحركت خلفه طرقت على الباب سمعت صوته يسمح لها بالدخول
وحين خطت إلى الداخل كان منكس الرأس يسند بيديه على ركبتيه وقال مباشره دون أن ينظر إليها

- مش محتاجه تستأذنى علشان تدخلى يا مهيره .لم تجيب عليه ولكنها تقدمت منه وجثت أمامه سائله باهتمام
- مالك ... فى حاجه حصلت
نظر لها طويلاً ثم قال
- قومى اقعدى جمبى وهحكيلك
وقفت على قدميها وجلست على الكرسى المقابل له
نظر إليها طويلاً ثم قال
- ابوكى رجع من السفر .... وخسر كل فلوسه

الفصل الخامس والثلاثون

- ابوكى رجع من السفر .... وخسر كل فلوسه
جمله ظلت تتردد داخلها ولا تعرف بماذا تشعر هل تحزن عليه ام تفرح لأنتقام القدر .... ام هى لا تشعر بأى شىء من الأساس
كان ينظر إليها بتمعن ... يحاول أن يستشف أى ردة فعل لها ولكن لا يظهر على ملامحها أى شىء
وبعد عدة دقائق صامته تماماً وتركها هو على راحتها
نظرت إليه وقالت
- إزاى ؟

قص لها كل ما حدث عن محاوله الشهاوى لمشاركته وحين فشل أرسل إليه بعض التجار الكبار ... وشاركهم فى صفقه كبيره باطنها مخدــ,,ـــــرات .... وتورط بها أسم شركه الكاشف
صمت قليلاً ثم قال
- علشان كده عجل بجوازنا علشان يسافر ويحاول يحل الموضوع من هناك ...لكن المشاكل زادت والشهاوى قدر يضغط عليه بكل الطرق وكان الحل الوحيد هو أنه يتنازل عن مجموعه الكاشف للشهاوى .ظلت على صمتها لبعض الوقت ثم قالت
- والقصر

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق