جاريتي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- بسمع عن بعد قول إالى انت عايزه سمعاك .اخفض رأسه قليلاً ثم قال
- أنتِ لسه زعلانه منى ... يا زهره انا بكلمك من إمبارح وأنتِ مش راضيه تردى عليا .... حسى بالى حسيت بيه ... تخيلى كده للحظه أن الشخص إللى خبط فيه ده كان ضايقك أنا ساعتها كنت هعمل أيه ... ولا حاجه أنا شخص عاجز .... مفيش منى فايده ..... وعلشان كده كنت عايز أديكى حريتك بعيد عن السجــ,,ـــــن إللى أنا عايش فيه .

صمت ينتظر ردها ولكن صمتها طال ناداها فقالت
- خلينا نتخيل أن أنا بعد الجواز حصلتلى دــ,,ـــــادثه وبقيت مابقدرش أمشى يعنى مش هقدر أخدمك ولا أشوف طلباتك وطلبات البيت .... هتعمل أيه .اجابها سريعاً
- أنتِ مش خدامه علشان يكون كل دورك تخدمينى وتشوفى طلبات البيت .فوقفت تقول بعصبيه
- وأنت مش بودى جارد علشان يكون كل دورك حمايتى .

صمت ولم يجيب تقدمت منه وجثت على ركبتيها وأمسكت يده تقبلها بحب خالص
- أنا بحبك....و حياتى معاك كل حلمى واملى فى الحياه ... خلينا نسند بعض .... منكونش حمل تقيل على بعض .... خلينى النور إلى فى حياتك .... وخليك كل حياتى.أبتسم بسعاده وهو يقول
- أنا بحبك يا زهره بحبك جداً وكل إللى بعمله ده علشان عايزك تكونى سعيده حتى لو مع حد غيرى ..

وقفت على قدميها تنظر إليه بتحدى وهى تقول
- بس ده ميمنعش أنى هخلى أيامك الجايه سودا قصاد كل إللى أنت عملته فيا .أبتسم وهو يمد يده لها فتضع فيها يدها ليقربها من فمه ويقبلها بحب وهو يقول
- خدامك اعملى فيا إللى أنتِ عايزاه أنا أستاهل علشان زعلت القمر منى .

كانت تبتسم فى سعاده حقيقيه .. ها هو وأخيراً أعترف بحبه لها دون رجوع .. لقد قالها من قبل ولكن ليس بهذه الطريقه ... ليس بذلك الأحساس .. ولا بتلك الصراحه .

كانت تضع الأطباق بهدوء على طاوله الطعام هكذا تبدوا ولكنها من الداخل توجد نــ,,ـــــار مشتعله ... قلقا عليه لماذا لما تشعر بهذا الشعور .... كانت لا تفكر فيه طوال الفتره السابقه .... وكأنها نسيته تماماً لماذا أخبرها عنه ... لماذا .كان يقف أمامها ولكنها لا تراه ... عقلها السارح فى البعيد لم يلحظه وهذا يدل على تفكريها العميق .... تقدم ليقف بجانبها وقال بصوت خفيض
- الجميل سرحان فى أيه ؟نظرت إليه طويلاً ثم قالت بخجل شديد وحرج واضح

- هو أنا ممكن أعزم ماما وعمو عادل عندنا هنا .قطب بين حاجبيه وهو ينظر إليها بتمعن كلما شعر بتقاربهم بكلمه بسيطه منها يكتشف أن هناك مسافات و مسافات بينهم .اخفض رأسه وهو يتنهد ثم قال وهو ينظر إلى عمق عينيها
- أنا لا هقولك اه أو لأ هقولك ده بيتك تقدرى تعملى إللى أنتِ عايزاه .ثم تحرك ليجلس على كرسى طاولة الطعام واضعا رأسه بين كفيه.

. ظلت تنظر إليه ثم تحركت لتقف أمامه ثم جلست على ركبتيها
وهى تقول
- أنت زعلان منى ؟رفع رأسه لينظر إليها فى جلستها تلك متذكر أول يوم لها معه فى بيت والدته .... تنهد ثم قال
- ليه يا مهيره .... ليه.... ليه ديما حاطه حاجز ما بينا ليه ديما بحس أنك الجاريه إللى جابوها غصب لقصر الوحش ليه .يا مهيره أنا بحبك أقسم بالله بحبك ... ولا هممنى عرج رجلك ولا هممنى أنتِ بنت مين ...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق