جاريتي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- إزاى ؟قص لها كل ما حدث عن محاوله الشهاوى لمشاركته وحين فشل أرسل إليه بعض التجار الكبار ... وشاركهم فى صفقه كبيره باطنها مخدــ,,ـــــرات .... وتورط بها أسم شركه الكاشف
صمت قليلاً ثم قال
- علشان كده عجل بجوازنا علشان يسافر ويحاول يحل الموضوع من هناك ...لكن المشاكل زادت والشهاوى قدر يضغط عليه بكل الطرق وكان الحل الوحيد هو أنه يتنازل عن مجموعه الكاشف للشهاوى .

ظلت على صمتها لبعض الوقت ثم قالت
- والقصر
كان لا يفهم سبب هدوئها ولكن ذلك طمئنه قليلاً فقال
- لأ لسه محتفظ بالقصر .وقفت على قدميها وهى تتجه إلى الخزانه تخرج له ملابس بيتيه مريحيه وهى تقول
- كويس على الأقل لسه يملك حاجه ويقدر يتصرف
كان ينظر إليها بتركيز يحاول تجميع كل الموقف تقدمت منه وبيدها ملابسه ووضعتها فى يديه ثم عادت لتحضر له خفه المنزلى ووضعته أمام قدميه ونظرت له وعلى وجهها إبتسامه رقيقه واشارت إلى قدمه وهى تقول

- تسمحلى .لم يستوعب الأمر وبما يسمح بالتحديد ولكنها لم تنتظر رده فمدت يدها وخلعت عنه حذائه وجوربيه وألبسته الخف المنزلى و قالت وهى تغادر الغرفه
- الغدا جاهز متتأخرش.واغلقت الباب خلفها .... ظل على جلسته يستوعب كل ما حدث الأن ... عدم تأثرها بما حدث لوالدها وردة فعلها الهادئه ....وما فعلته الأن هل هذا حدث بالفعل نظر إلى قدميه ليجد بهم خفه المنزلى حقاً هى فعلت ذلك .

.. وهو لم يتحرك لم يمنعها .... قطب جبينه وهو لا يعرف كيف يشعر هل بالسعاده لأنها تتقرب منه بإرادتها وتتعامل معه براحه ... ام هى مازالت تفكر أنها جاريه أسيره فى قصر الوحش نحى عن رأسه كل ذلك وتحرك إلى الحمام ينعش نفسه ويخرج لها حتى يفهم ما يدور برأسها .

عاد حذيفه إلى بيته مجهداً جسدياً ونفسياً ... اليوم كان صعب جداً ... كلمات حازم ونهايته ... عقاب الله كان شديد ولكن ليحتسبوا ذلك تخفيف لذنوبه ورحمه من الله .دعا له فى سره بالرحمه والمغفره .جلس على أول كرسى قابله فى إجهاد واسند ظهره ليغمض عينيه ويحاول استجماع شتات نفسه .... حين سمع صوت عجلات كرسى أواب أبتسم وهو يقول

- تعرف أنت وحشتنى جداً على فكره
ظل أواب ينظر إليه قليلاً ثم قال
- أنت تعبان يا بابا .اعتدل حذيفه فى جلسته وقال
- اليوم كان متعب جداً ... بس أنا كويس .اقترب أواب بكرسيه المدولب وهو يقول .- بس جودى مش كويسه
قطب حذيفه جبينه باهتمام وقال
- ليه ... هى كلمتك... فيها أيه .

هز الطفل رأسه بلا وقال
- أنا حسيت أنها بتعيط ... سمعتها .
صمت تام هو ينظر لأبنه باندهاش ... والآخر ينظر إليه ببراءه ثم قال

- عايز أكلمها .لم يتردد حذيفه فهو أيضاً يريد ان يطمئن عليها ... ولكنه مندهش من تلك الحاله التى هى عليها .. صحيح وضع حازم كان مؤلم ... ومـ,ـوته ألمه بقوه لكن هى من ازاها وحاول تشويه سمعتها ... كان يرتب ليعتدى عليها.... لما ذلك الحزن عليه ....ومن هنا بدء شيطانه يوسوس له بأنه كان هناك شىء بينهم وهى لم تخبره .طلب الرقم وأعطى الهاتف لأواب بعد أن ضغط على ذر مكبر الصوت .بعد عدة ثوانى استمع لهمسها بأسمه قائله

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق