جاريتي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- اتفضلى نعمل سونــ,,ـــــار الأول وبعدها نتكلم .كاد التوتر يقضى عليهم فى أنتظار كلمات الطبيبه التى كانت تنظر إلى الجهاز أمامها بتركيز ثم قالت
- هو حضرتك كنتى متابعه مع أى دكتوره نسائيه .هزت مريم رأسها بلا
فقالت الطبيبه
- ممكن تحكيلى إللى حصل فى ولادتك الأولى .قصت مريم ما حدث عليها ... فقالت الطبيبه
- مبروك مدام مريم أنتى حامل فى شهرك الأول .

ظلت مريم تنظر إليها وكأنها تنظر لكائن فضائى وقالت
- إزاى أنا شايله الرحم إزاى حامل
كان عادل فى عالم آخر سعيد بشده ولكنه يريد أن يفهم ما حدث هو الآخر
نظرت لها الطبيبه بتفهم وقالت
- أعتقد الدكتور قال كده وقتها علشان الحاله إللى كنتى رايحه بيها علشان يخ..وف جوزك .. أو يبعده عنك لكن الرحم موجود وفعلاً حضرتك حامل مبروك

ده غير أن فى حالتك جسمك اتأثر وعلشان كده ممكن متكونيش انتبهتى أنك ست طبيعيه جداً .ثم وقفت على قدميها وقالت
- مستنيه حضرتك فى المكتب .وخرجت لتترك اثنان يطيران فوق السحاب وضعت مريم يديها على بطنها وقالت
- حامل .... انا حامل .... الحمدلله القادر على كل شىء
ثم نظرت لعادل الذى كان ينظر إليها وإلى بطنها بسعادة عاشق تجمعت الدنيا كلها بين يديه .

قالت من بين دمو..عها
- عايزه أشكر ربنا يا عادل ... عايزه أعمل حاجه لله .اومئ برأسه وقال
- أكيد ... علشان ربنا يحميكى ليا ويحميلى البيبى .عاد من ذكرياته وهو يبتسم على رد فعل مهيره وسفيان وأيضاً زينب كلهم كان الاندهاش عامل مشترك بينهم لكنهم سعدوا كثيرا بذلك الخبر تذكر حزن خديجه الواضح على ملامحها فى تلك الجلسه العائليه حتى تبدل ذلك الحزن والقهر إلى سعاده نسبيه حين قالت مريم

- لو بنت هسميها خديجه .... .ولو ولد هسميه سفيان .كان الكل سعيد ويستعد لأيام أسعد قادمه

مرت أيام الامتحانات سريعاً تماثل سفيان للشفاء تماماً ... وكانت مهيره ونوال يقومان بمساعدة جودى فى تجهيزاتها حتى ينتهى كل شىء على وقته

تجهز الجميع لحضور حفل زفاف زهره وصهيب التى أصرت أن يكون فى حديقة منزل صهيب ... والمدعون الأقارب والأصدقاء المقربين فقط لم ترد أن يشعر صهيب بالحرج وأن يكون فى مكان لا يعرفه ..... أرادت أن تهديه ليله لم يتخيلها فى أحلامه حتى أنها رتبت لمفاجئه من العيار الثقيل .... ولكن لكل وقت آذان لتستمتع بحفل زفافها الأن ولتترك تلك المفاجئة لوقتها

كان جواد صديق صهيب يقف بجانبه وهو يقول
- مبروك يا عريس ... عايزك تشرفنا كده وترفع راسنا
ضحك صهيب بصوت عالى وقال
- طيب وأنت مالك أصلاً ... شىء ميخصكش يا بارد
كاد أن يرد عليه حين تدخلت زهره قائله
- مزعل جوزى ليه يا باشمهندس ؟رفع جواد يديه بجوار رأسه وقال
- برئ يا بيه .... ده انا بضحكه اهو .ظل صهيب على ابتسامته وهو يسمعها تقول
- لو سمحت صهيب خط أحمر ماسمحش لحد يضحكه أو يزعلوا غيرى .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق