جاريتي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كان جواد صديق صهيب يقف بجانبه وهو يقول
- مبروك يا عريس ... عايزك تشرفنا كده وترفع راسنا
ضحك صهيب بصوت عالى وقال
- طيب وأنت مالك أصلاً ... شىء ميخصكش يا بارد
كاد أن يرد عليه حين تدخلت زهره قائله
- مزعل جوزى ليه يا باشمهندس ؟رفع جواد يديه بجوار رأسه وقال
- برئ يا بيه .... ده انا بضحكه اهو .ظل صهيب على ابتسامته وهو يسمعها تقول

- لو سمحت صهيب خط أحمر ماسمحش لحد يضحكه أو يزعلوا غيرى .علت ضحكات الصديقين على تملك زهره وقال صهيب مؤكدا
- أيوه أنا ملكيه خاصه ليها هى وبس .قال جواد وهو يلوى فمه كالاطفال
- خلاص هخرج أنا منها .وغادرهم وهو يضحك بصوت عالى
حين تقدمت كل من جودى و حذيفه ومهيره وسفيان ووقفا أمام العروسين وقالت جودى
- مبروك يا زهره مبروك يا باشمهندس .قالت زهره بسعاده وهى تضم زراع صهيب
- الله يبارك فيكى يا جودى ... عقبالك

ثم قالت لصهيب
- أعرفك يا صهيب الدكتور حذيفه خطيب جودى
فمد صهيب يده ليصافحه حذيفه بدوره وقال
- مبروك يا باشمهندس
- الله يبارك فيك يا دكتور ..... عقبالك
ضحك حذيفه ليقول
- قريب ان شاء الله
تقدم سفيان ببطئ حتى لا يجرح مهيره حين قالت زهره

- والأستاذ سفيان أخو جودى ومدام مهيره مراته
مد صهيب يده وهو يقول
- اتشرفت بمعرفتك أستاذ سفيان
صافحه سفيان بدوره وهو يقول
- وأنا كمان الف٣ مبروك .وقالت مهيره وهى تمد يدها لزهره قائله
- مبروك ...

مرت ساعات الفرح بسعاده وضحك وحب وإحترام . .... وصعد العروسين إلى منزلهم وكل منهم يرتب لمفاجئه الآخر
الفصل الاخير

سمح سفيان لحذيفه أن يوصل جودى إلى المنزل وأخذ هو مهيره وانطلق فى رحله مليئه بالمفاجئات
كان هو والسيده نوال يخططان لما سيحدث الأن كانت مهيره جالسه تنظر إلى الطريق بتزمر طفولى حيث رفض أخبارها إلى أين سيذهبان .... و هى لم تستطع تخمين ما هى المفاجئه ....نظرت له بنظرات استعطاف وتوسل وقالت

- من فضلك يا سفيان قولى رايحين فين ؟أبتسم وهو يقول
- مش هتبقا مفاجأه يا قلبى
لوت فمها وهى تفكر فى حيله تجعله يخبرها ويقـ,ــ,ـتل ذلك الفضول بداخلها .فامسكت يده الذى يضعها على قدميه وقبلتها قبل رقيقه وقالت
- سيفو حبيبى أكيد هيقولى أحنى رايحين فين مش كده
أوقف السياره بقوه ونظر إليها وقال
- أنتِ قولتى أيه
ظلت تحرك عينيها فى كل مكان بحركه طفوليه وهى تقول

- أنا مقولتش حاجه .قال من بين أسنانه
- أنتِ مقولتيش حاجه .. بريئه اووى ... انطقى قولتى أيه دلوقتى.نظرت له ببرائه وقالت
- سيفو حبيبى
أبتسم وقال
- سيفو ... أول مره حد يدلعنى .... لا وحبيبى كمان ... أنا باين أمى دعيالى .أمسكت ذراعه وقالت
- هتقولى بقا رايحين فين ؟أبعد يدها عن يده بقوه وقال وهو يعيد تشغيل السياره

- لما نوصل هتعرفى .لوت فمها فى غضب ونفخت أنفاسها الغاضبه فى الهواء وهى تقول ولكن بصوت منخفض وصل لذلك المتربص بكل كلمه وحرف
- عنيد ورخم .فضحك بصوت عالى وهو يقول
- سمعتك على فكره ولما نوصل هعاقبك .صمتت وهى تنظر من النافذه فى غيظ .

كانوا يجلسان فى السياره أسفل بيتاها كانت تبتسم فى سعاده وهى تقول
- أنا فرحانه اووى علشان زهره ..من صغرها بتحب صهيب ... وكان حلمها يجمعهم بيت ... اتغلبت على كل المصاعب وأولهم صهيب نفسه .كان يستمع إليها باهتمام وعيناه تلتهم تفاصيلها بعشــ,,ـــــق جائع منذ سنوات .حركات عينيها وهى تتكلم واشارات يديها واصابعها النحيفه .... حركه شفتيها الصغيرتين ....

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق