جاريتي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- أنا خدامك ملكك اعملى فيا إللى أنتِ عايزاه وأساسا أنا أستاهل .تذكرت ما حدث أمس حين أتصل بها صباحاً يخبرها أنه أتصل بصديقه جواد ودعاه للعشاء هو وزوجته وأن عليها الحضور لتتعرف عليها
رحبت بشده وارتدت فستان من اللون الفيروزى ورفعت شعرها بشكل بسيط .... كانت رقيقه جذابه حين لمحها جواد قال لصهيب

- يا ابن المحظوظه ... أيه يا ابنى ده .قطب صهيب حاجبيه قائلاً بعص..بيه
- فى أيه يا جواد هو علشان أنا أعمى هتعكسها قدامى .ضحك جواد بصوت عالى وقال
- اعاكس أيه يا ابنى ... وبعدين أنا لو هعاكس هعاكس مرات أخويا أنت تعرف أن دى أخلاق صاحبك يا... صاحبى
قال الأخيره بلوم فقال صهيب
- يبقا ليه بقا كلامك السخيف ده
ربت جواد على كتف صديقه وهو يقول

- أنا مش بتكلم لا على الشكل ولا اللبس أنا بتكلم على نظرة عنيها ليك يا صاحبى .... ربنا يخليكوا لبعض يا صاحبى .أبتسم صهيب وهو يقول
- أنا عارف أنها كتير عليا ... ربنا يقدرنى وأقدر أسعدها
كانت تستمع لكلماته مع صديقه وهى فى قمه السعاده
حتى قاطعتها ميما قائله
- كان ديما كتوم فى الكليه لكن الشخص الوحيد إللى كان ديماً على لسانه زهره عملت زهره قالت .

... وعمره ما قال أنه بيحبك أو فى شىء بينكم ... لكن كان كل اهتمامه حاجه واحده بس زهره
نظرت لها زهره وعلى وجهها إبتسامه سعاده وقالت
- أنا كمان بحبه من صغرى .... هو كل حاجه فى حياتى .... بس لو هو يتأكد هيرتاح ويريحنى
ربتت ميما على كتفها وقالت
- صهيب راجل معتز بنفسه وكرامته عنده أهم حاجه .

.. تعرفى أنه قاطع جواد الأربع سنين إللى فاتو وكان السبب أنه مش محتاج شفقه من حد جواد وقتها حاول معاه كتير لكن كانت حالته بتسوء فقرر يبعد ويريحه .... وبصراحه عمرى ما شفت صهيب بالانفتاح ده قبل كده والفضل فى ده كله ليكى .

كانت تبتسم ببلاهه حتى أن جودى كانت تنظر إليها ثم قالت .- أنتِ يا بنتى اتهبلتى بتضحكى على أيه
نظرت إليها زهره بهيام وقالت
- قالى كلام أحلى كلام من بعد ما قاله ما هنام .رفعت جودى حاجبيها فى اندهاش وقالت
- ده أنتِ بتغنى يا شاديه هو فى أيه يا بت
ضحكت زهره وهى تقول
- هنتجوز بعد الامتحانات بشهر وقالى أنه بيحبنى وقال أنى كتيره عليه .

.. وقال
ضحكت جودى وهى تشير لها بيدها أن تصمت ثم قالت
- ألف مبروك يا حبيبتى وربنا يهنيكى يارب
وصمتت تنظر إلى الأمام فى حزن
ربتت زهره على كتفها سائله
- مالك يا جودى هو حذيفه مذعلك ولا أيه
ضحكت جودى باستخفاف دون أن تنتبه لذلك الواقف خلفها يستمع لكلماتها التى تنغرس فى قلبه مباشره
ابتسمت جودى وقالت

- أنا مش فى دماغه ولا قلبه علشان حتى يفكر يزعلنى ..... أنا ولا حاجه بالنسباله ...ضحكت مره أخرى بمرارة قائله
- ده مفكر أن كان فى حاجه بينى وبين حازم تصدقى طيب إزاى فكر أنه يتقدملى وهو شاكك فيا ... كل يوم بيأكدلى أن أنا مش فى باله أصلا وأن هو عمل الخطوه دى علشان أواب وبس .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق